النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 07:05 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الخارجية الروسية تحدد دولة تتحمل المسؤولية الأكبر عن الأزمة الدينية في أوكرانيا شعلة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات تصل محطتها الثالثة بجامعة القاهرة لماذا زار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فرنسا؟ بمشاركة «ويجز وليجي سي».. احتفالية فنية كبرى بمقر الأهلي بالمنصورة الجديدة بمناسبة ‏إغلاق المرحلة الأولى للعضوية علاء عبد النبي: التحول للدعم النقدي يتطلب ربط قيمته بالتضخم وحوارًا مجتمعيًا هاني حنا يبحث مع رئيس البرلمان العربي آليات تعزيز التعاون البرلماني بعد غياب 16 شهرًا.. محمد عبد المنعم يعود للمشاركة مع نيس ويبدأ رحلة استعادة مستواه غرامة تصل إلى 100 ألف جنيه.. قانون التمويل الاستهلاكي يضع ضوابط صارمة للتسويق عادل اللمعي: تفعيل الدبلوماسية الاقتصادية خطوة استراتيجية لجذب الاستثمارات سقطا بسبب فيديو تعاطي المخدرات.. ضبط عاطلين بـ«البودر» في شبرا الخيمة شوقي غريب يجتمع مع وائل رياض لمناقشة خطة إعداد منتخب الشباب لتصفيات أمم إفريقيا صلاح يرد في تركيا.. أرقام قياسية تؤكد أنه كان سيظل نجم ليفربول الأول

تقارير ومتابعات

حمادة شعبان: ”نيقية” ستكون وجهة البابا الجديد

في تصريح خاص لـ"النهار" قال الدكتور حمادة شعبان، مشرف وحدة رصد اللغة التركية بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إنه من المتوقع أن تكون مدينة "إزنيك" التركية "المعروفة قديمًا بنيقية" هي الزيارة الخارجية الأولى للبابا ليون الرابع عشر. وهي الزيارة التي كان يريد البابا الراحل "فرانسيس" أن يقوم بها بمناسبة الذكرى الـ1700 لمجمع "نيقية".

وأضاف دكتور حمادة شعبان، إن المدينة ذات بعدٍ مسكوني مهم حيث انعقد مجمع نيقية في المدينة القديمة في عام 325م في الإمبراطورية الرومانية السابقة، والتي هي الآن مدينة إزنيك التابعة لولاية بورصة، على بعد حوالي 70 ميلاً من استانبول. ويعد مجمع نيقية هو أول مجمع مسكوني في الكنيسة. وقد وافقت عليه الكنيسة الكاثوليكية، والكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، والكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، وغيرها من الطوائف المسيحية التي تُقرّ بصحة مجامع الكنيسة الأولى.

ويمكننا القول أن زيارة البابا الجديد إلى "نيقية/إزنيك" ليست فعالية ذات بعدٍ ديني فحسب، بل هي حملة متعددة الأبعاد تشمل الترويج الدولي للمجمع المسكوني، والتنشيط الاقتصادي الذي سيترتب على السياحة الدينية المتوقعة للمدينة، وتعزيز الحوار الثقافي بين أتباع الأديان.