النهار
الجمعة 30 يناير 2026 02:25 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

تقارير ومتابعات

الأنبا عمانوئيل عياد ينعى البابا فرنسيس: ”وداعًا بابا السلام”

نعى الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، ببالغ الحزن والأسى، رحيل قداسة البابا فرنسيس، واصفًا إياه بأنه "رمز عظيم من رموز السلام"، وقال:

"وداعًا بابا السلام، فقد فقد عالمنا اليوم قامة روحية سامية كرّست حياتها للدفاع عن الفقراء والمتألمين في مختلف بقاع الأرض، ولم يتوانَ يومًا عن دعوة القادة وصنّاع القرار لإقرار السلام."

وأشار الأنبا عمانوئيل إلى أن مواقف البابا فرنسيس تجلّت في عظاته وكلماته حتى آخر لحظات حياته، إذ جاءت كلمته الأخيرة دعوة واضحة لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، التي حصدت أرواح عشرات الآلاف من النساء والأطفال الأبرياء.

وأضاف: "لم تكن تلك الدعوة هي الأولى، فمنذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، لم يتوقف قداسة البابا عن مناشدة المجتمع الدولي لوقف فوري للعمليات العسكرية في غزة."

وتابع المطران مستذكرًا زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى مصر في أبريل 2017، والتي جاءت استجابة لدعوات رسمية من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا تواضروس الثاني، إلى جانب البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق وأساقفة الكنيسة الكاثوليكية، مؤكدًا أن هذه الزيارة كانت بمثابة "ردّ الزيارة" لما سبق من زيارات رسمية، وقد عبّرت عن عمق العلاقات بين الفاتيكان ومصر بما تحمله من ثراء ديني وثقافي وتاريخي.

وأردف الأنبا عمانوئيل: "تشرفت برئاسة اللجنة المنظمة لهذه الزيارة التاريخية، وشهدت عن قرب روح التعاون الصادقة من الدولة المصرية والكنيسة الكاثوليكية لضمان نجاحها. وستظل هذه الزيارة خالدة في وجداننا جميعًا بكل تفاصيلها."

وختم كلمته مستعيدًا عبارة البابا الشهيرة قبيل زيارته لمصر، حيث قال: "أعانقكم بمودّة... وسأذهب إلى مصر كحاج للسلام." جاء إلى مصر متواضعًا، مصليًا، أوقد شموعًا من أجل الضحايا، مؤمنًا أن مصر أرض السلام، فدخلها واثقًا في شعبها وقيادتها وقلوبها الطيبة.

واختتم المطران نعيه بالقول: "لقد عاش قداسة البابا فرنسيس حياته نصيرًا للضعفاء، ومدافعًا عن المهمشين والجياع، مناضلًا من أجل عالم أكثر عدلًا وسلامًا. لم يكتفِ بالكلمات، بل كان دائم السعي لترك بصمة إيجابية، وحمل على عاتقه مسؤولية تعزيز مبادئ الأخوة والتعايش بين الشعوب. وداعًا قداسة البابا فرنسيس... تحيا مصر."