النهار
الإثنين 16 مارس 2026 04:21 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

تقارير ومتابعات

الأنبا عمانوئيل عياد ينعى البابا فرنسيس: ”وداعًا بابا السلام”

نعى الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، ببالغ الحزن والأسى، رحيل قداسة البابا فرنسيس، واصفًا إياه بأنه "رمز عظيم من رموز السلام"، وقال:

"وداعًا بابا السلام، فقد فقد عالمنا اليوم قامة روحية سامية كرّست حياتها للدفاع عن الفقراء والمتألمين في مختلف بقاع الأرض، ولم يتوانَ يومًا عن دعوة القادة وصنّاع القرار لإقرار السلام."

وأشار الأنبا عمانوئيل إلى أن مواقف البابا فرنسيس تجلّت في عظاته وكلماته حتى آخر لحظات حياته، إذ جاءت كلمته الأخيرة دعوة واضحة لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، التي حصدت أرواح عشرات الآلاف من النساء والأطفال الأبرياء.

وأضاف: "لم تكن تلك الدعوة هي الأولى، فمنذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، لم يتوقف قداسة البابا عن مناشدة المجتمع الدولي لوقف فوري للعمليات العسكرية في غزة."

وتابع المطران مستذكرًا زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى مصر في أبريل 2017، والتي جاءت استجابة لدعوات رسمية من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا تواضروس الثاني، إلى جانب البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق وأساقفة الكنيسة الكاثوليكية، مؤكدًا أن هذه الزيارة كانت بمثابة "ردّ الزيارة" لما سبق من زيارات رسمية، وقد عبّرت عن عمق العلاقات بين الفاتيكان ومصر بما تحمله من ثراء ديني وثقافي وتاريخي.

وأردف الأنبا عمانوئيل: "تشرفت برئاسة اللجنة المنظمة لهذه الزيارة التاريخية، وشهدت عن قرب روح التعاون الصادقة من الدولة المصرية والكنيسة الكاثوليكية لضمان نجاحها. وستظل هذه الزيارة خالدة في وجداننا جميعًا بكل تفاصيلها."

وختم كلمته مستعيدًا عبارة البابا الشهيرة قبيل زيارته لمصر، حيث قال: "أعانقكم بمودّة... وسأذهب إلى مصر كحاج للسلام." جاء إلى مصر متواضعًا، مصليًا، أوقد شموعًا من أجل الضحايا، مؤمنًا أن مصر أرض السلام، فدخلها واثقًا في شعبها وقيادتها وقلوبها الطيبة.

واختتم المطران نعيه بالقول: "لقد عاش قداسة البابا فرنسيس حياته نصيرًا للضعفاء، ومدافعًا عن المهمشين والجياع، مناضلًا من أجل عالم أكثر عدلًا وسلامًا. لم يكتفِ بالكلمات، بل كان دائم السعي لترك بصمة إيجابية، وحمل على عاتقه مسؤولية تعزيز مبادئ الأخوة والتعايش بين الشعوب. وداعًا قداسة البابا فرنسيس... تحيا مصر."