النهار
الخميس 30 أبريل 2026 08:49 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟ لاعب بيراميدز يواصل التأهيلي عقب الإصابة أمام الزمالك ”فيديو مضلل يشعل الغضب”.. الأمن يكشف مفاجأة مدوية وراء حادث طوخ * بجدول زمني مرن.. منتخب مصر يحدد موعد معسكر مايو استعداداً لكأس العالم 2026

تقارير ومتابعات

الأنبا عمانوئيل عياد ينعى البابا فرنسيس: ”وداعًا بابا السلام”

نعى الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، ببالغ الحزن والأسى، رحيل قداسة البابا فرنسيس، واصفًا إياه بأنه "رمز عظيم من رموز السلام"، وقال:

"وداعًا بابا السلام، فقد فقد عالمنا اليوم قامة روحية سامية كرّست حياتها للدفاع عن الفقراء والمتألمين في مختلف بقاع الأرض، ولم يتوانَ يومًا عن دعوة القادة وصنّاع القرار لإقرار السلام."

وأشار الأنبا عمانوئيل إلى أن مواقف البابا فرنسيس تجلّت في عظاته وكلماته حتى آخر لحظات حياته، إذ جاءت كلمته الأخيرة دعوة واضحة لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، التي حصدت أرواح عشرات الآلاف من النساء والأطفال الأبرياء.

وأضاف: "لم تكن تلك الدعوة هي الأولى، فمنذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، لم يتوقف قداسة البابا عن مناشدة المجتمع الدولي لوقف فوري للعمليات العسكرية في غزة."

وتابع المطران مستذكرًا زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى مصر في أبريل 2017، والتي جاءت استجابة لدعوات رسمية من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا تواضروس الثاني، إلى جانب البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق وأساقفة الكنيسة الكاثوليكية، مؤكدًا أن هذه الزيارة كانت بمثابة "ردّ الزيارة" لما سبق من زيارات رسمية، وقد عبّرت عن عمق العلاقات بين الفاتيكان ومصر بما تحمله من ثراء ديني وثقافي وتاريخي.

وأردف الأنبا عمانوئيل: "تشرفت برئاسة اللجنة المنظمة لهذه الزيارة التاريخية، وشهدت عن قرب روح التعاون الصادقة من الدولة المصرية والكنيسة الكاثوليكية لضمان نجاحها. وستظل هذه الزيارة خالدة في وجداننا جميعًا بكل تفاصيلها."

وختم كلمته مستعيدًا عبارة البابا الشهيرة قبيل زيارته لمصر، حيث قال: "أعانقكم بمودّة... وسأذهب إلى مصر كحاج للسلام." جاء إلى مصر متواضعًا، مصليًا، أوقد شموعًا من أجل الضحايا، مؤمنًا أن مصر أرض السلام، فدخلها واثقًا في شعبها وقيادتها وقلوبها الطيبة.

واختتم المطران نعيه بالقول: "لقد عاش قداسة البابا فرنسيس حياته نصيرًا للضعفاء، ومدافعًا عن المهمشين والجياع، مناضلًا من أجل عالم أكثر عدلًا وسلامًا. لم يكتفِ بالكلمات، بل كان دائم السعي لترك بصمة إيجابية، وحمل على عاتقه مسؤولية تعزيز مبادئ الأخوة والتعايش بين الشعوب. وداعًا قداسة البابا فرنسيس... تحيا مصر."