النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 08:02 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد بركات وسعد سمير يشيدان بمشروع فرع الأهلي في المنصورة الجديدة مدرب منتخب فلسطين: عدي الدباغ مصدر فخر لنا.. ووسام أبوعلي قد يغيب عن أمم آسيا 9 نوفمبر ..انعقاد فعاليات قمة الويب 2026 بالبرتغال يسرا محنوش ومحمد شاهين فى الأوبرا.. وعلى الحجار يختتم مهرجان الموسيقى بالإسكندرية بمشاركة 189 منتخباً.. صغار الفراعنة بين الكبار فى مونديال المواهب من موسكو.. وزير البترول: استقرار الطلب على الغاز لا يقل أهمية عن تأمين الإمدادات مصر وإندونيسيا تستهدفان رفع التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار بحلول 2030 يخدم 4 محافظات بالدلتا.. بركات وسعد سمير يشيدان بفرع الأهلي بالمنصورة الجديدة باحث سياسي: انتخابات إسرائيل تنذر بتصعيد إقليمي وتعمّق أزمات الاحتلال السياسية والأمنية الهيئة العامة للاستثمار تبحث مع كبرى الشركات السريلانكية فرص الاستثمار والتوسع في مصر 100 جيجا بدلاً من 50.. مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية بنفس السعر اعتباراً من 1 نوفمبر بلا تراخيص أو لوحات معدنية.. ضبط سائقي تروسيكل تسببا في تلفيات بسيارة بمسطرد

تقارير ومتابعات

الأنبا عمانوئيل عياد ينعى البابا فرنسيس: ”وداعًا بابا السلام”

نعى الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، ببالغ الحزن والأسى، رحيل قداسة البابا فرنسيس، واصفًا إياه بأنه "رمز عظيم من رموز السلام"، وقال:

"وداعًا بابا السلام، فقد فقد عالمنا اليوم قامة روحية سامية كرّست حياتها للدفاع عن الفقراء والمتألمين في مختلف بقاع الأرض، ولم يتوانَ يومًا عن دعوة القادة وصنّاع القرار لإقرار السلام."

وأشار الأنبا عمانوئيل إلى أن مواقف البابا فرنسيس تجلّت في عظاته وكلماته حتى آخر لحظات حياته، إذ جاءت كلمته الأخيرة دعوة واضحة لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، التي حصدت أرواح عشرات الآلاف من النساء والأطفال الأبرياء.

وأضاف: "لم تكن تلك الدعوة هي الأولى، فمنذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، لم يتوقف قداسة البابا عن مناشدة المجتمع الدولي لوقف فوري للعمليات العسكرية في غزة."

وتابع المطران مستذكرًا زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى مصر في أبريل 2017، والتي جاءت استجابة لدعوات رسمية من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا تواضروس الثاني، إلى جانب البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق وأساقفة الكنيسة الكاثوليكية، مؤكدًا أن هذه الزيارة كانت بمثابة "ردّ الزيارة" لما سبق من زيارات رسمية، وقد عبّرت عن عمق العلاقات بين الفاتيكان ومصر بما تحمله من ثراء ديني وثقافي وتاريخي.

وأردف الأنبا عمانوئيل: "تشرفت برئاسة اللجنة المنظمة لهذه الزيارة التاريخية، وشهدت عن قرب روح التعاون الصادقة من الدولة المصرية والكنيسة الكاثوليكية لضمان نجاحها. وستظل هذه الزيارة خالدة في وجداننا جميعًا بكل تفاصيلها."

وختم كلمته مستعيدًا عبارة البابا الشهيرة قبيل زيارته لمصر، حيث قال: "أعانقكم بمودّة... وسأذهب إلى مصر كحاج للسلام." جاء إلى مصر متواضعًا، مصليًا، أوقد شموعًا من أجل الضحايا، مؤمنًا أن مصر أرض السلام، فدخلها واثقًا في شعبها وقيادتها وقلوبها الطيبة.

واختتم المطران نعيه بالقول: "لقد عاش قداسة البابا فرنسيس حياته نصيرًا للضعفاء، ومدافعًا عن المهمشين والجياع، مناضلًا من أجل عالم أكثر عدلًا وسلامًا. لم يكتفِ بالكلمات، بل كان دائم السعي لترك بصمة إيجابية، وحمل على عاتقه مسؤولية تعزيز مبادئ الأخوة والتعايش بين الشعوب. وداعًا قداسة البابا فرنسيس... تحيا مصر."