النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 03:04 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حقيقة رصد الأهلي مكافآت استثنائية للاعبين قبل مواجهة الزمالك في القمة أسلحة وبلطجة.. بدء محاكمة صبري نخنوخ وآخرين لاقتحامهم معرض سيارات التجمع الخامس من جريد النخيل إلى الفحم الحيوي.. منال عوض تتفقد مصنع تدوير المخلفات الزراعية بالخارجة ممدوح عباس يرد على أنباء مكافآت الزمالك قبل قمة الأهلي تعليم بني سويف يتابع المدارس ويشدد على الانضباط واستعداد الطلاب 4 أكفان تُنهي 16 عامًا من الخصومة الثأرية بين عائلتي الأزرق والبيجاوي في البداري بأسيوط وزير التعليم يتفقد مدارس حلايب وشلاتين في زيارة هي الأولى من نوعها مياه الفيوم تواصل إحلال خط المدابغ لإعادة الخدمة للمناطق المتأثرة حماتها المتوفاة منذ 23 عامًا تشاركها المعاش.. مسنة تستغيث ببورسعيد السجن 3 سنوات لمدير أعمال هيفاء وهبي السابق في قضية غسل أموال في غزة.. فنانون يحوّلون الشنط المدرسية الزرقاء إلى لوحات فنية لإسعاد الأطفال تقوية المناعة في الشتاء.. 7 نصائح للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا

فن

عرض «حكايات الشتا».. يفتتح أولى لياليه بمسرح الغد بالعجوزة.. الخميس المقبل

الكاتب والمؤلف ابراهيم الحسيني
الكاتب والمؤلف ابراهيم الحسيني

يفتتح العرض المسرحي "حكايات الشتا" أولى لياليه يوم الخميس القادم في تمام الثامنة مساء على خشبة مسرح الغد بالعجوزة، وذلك تحت قيادة المخرج سامح مجاهد مدير الفرقة ومن تأليف وأشعار الكاتب إبراهيم الحسيني وإخراج محمد عشري.

العرض يجمع داخله بين فنون الرقص والغناء والحكي، حيث تنسج المسرحية حكايةً إنسانيةً عميقةً عبر شخصية امرأةٌ عجوز تعيش وحيدةً في شقةٍ قديمة تختزل ذكريات عمرٍ بأكمله مع زوجها الراحل، ومع قدوم شابين يخططان لشراء الشقة التي تعرضها السيدة للبيع تبدأ الأبواب المغلقة تنفتح واحدا بعد الآخر، حيث نكتشف مع كل كلمة عوالمَ من الحب والغضب والكراهية، مشاعر مختلطة تصنع ملامح مختلفة لكل شخصية، الغموض، والصراع بين الواقع والخيال يحدث تتداخل الأزمنة وتتقاطع الأرواح عبر حكايات الماضي التي صنعت الحاضر وشوهت ملامحه ، إنها أطياف تظهر من رحم الذكريات لتكشف أسرارًا دفينة.

كتب النص ونشر للمرة الأولى ضمن المجموعة المسرحية "قضية إسكات الببغاوات" الصادر عام 2000 عن دار نشر يسطرون بالشراكة مع مؤسسة عماد علي قطري، وقد نشر للمرة الأولى بالفصحى ثم تحويله بعد ذلك للعامية المصرية بلغة رمزية مميزة كي يناسب شرائح مختلفة من الجمهور.

موضوعات متعلقة