النهار
السبت 5 سبتمبر 2026 03:44 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمشاركة 15 دولة عربية.. اتحاد ألعاب القوى يكشف تفاصيل البطولة العربية الثانية عشرة للناشئين والناشئات مصر 2026 أهالي الدلتا يطالبون بمد فترة الاشتراك في المرحلة الأولى لمقر الأهلي بالمنصورة الجديدة «مستقبل وطن» يوزع 500 حقيبة مدرسية لدعم طلاب كفر البطيخ ودمياط الجديدة احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة:- الأنبا عمانوئيل عياد: مصر وطن واحد.. والاختلاف الديني لا يلغي الشراكة في الإنسانية والمصير بركات وسعد سمير يشاركان في الاحتفالية الكبرى للأهلي بالمنصورة الجديدة الزمالك يهزم بطل جيبوتي 2-1 ويضع قدما في الدور التالي بدوري أبطال أفريقيا (صور) موعد عيد الصليب المجيد 2026 ولماذا تحتفل به الكنيسة مرتين رئيس حزب المصريين: ترويج الشائعات يكشف إفلاس الجماعة الإرهابية رسميًا.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ضمن «سكن لكل المصريين 9» 11 سبتمبر.. الكنيسة القبطية تحتفل بعيد النيروز وتستقبل السنة القبطية الجديدة قرار جديد من الكهرباء يزف بشرى لملايين المواطنين بشأن العدادات الكودية

تقارير ومتابعات

من ذاكرة جامعة القاهرة .. صور تحكي تاريخًا

نشارككم اليوم صورة تاريخية نادرة توثق لحظة مضيئة من مسيرة هندسة القاهرة هذا الصرح العريق، الذي يُعد واحدًا من أقدم مؤسسات تعليم الهندسة في المنطقة، بل ومن المؤسسات الرائدة عالميًا في هذا المجال، حيث تمتد جذور دراسة الهندسة به إلى قرنين من الزمان.

وتُظهر الصورة الملك فؤاد خلال افتتاحه مبنى الكلية في أحد مدرجاتها عام 1933، حين كانت الجامعة تحمل اسم جامعة فؤاد الأول، وذلك بحضور عدد من الوزراء وكبار رجال الدولة، بينما يستمع إلى شرح أحد الأساتذة وأمامه الطلاب، في مشهد يجسد مكانة الكلية ودورها الرائد في إعداد أجيال من المهندسين الذين أسهموا في مسيرة التنمية داخل مصر وخارجها.

وقد بدأت دراسة الهندسة في مصر بمقرها الأول في القلعة، قبل أن تستقر الكلية في موقعها الحالي بالجيزة. وعلى مدار عقود، شهدت الكلية توسعًا أكاديميًا متواصلًا؛ ففي عام 1942 بدأت الدراسة بقسم الهندسة الكيميائية، إلى جانب انطلاق برامج الدراسات العليا، ثم أُنشئت شعبتا المناجم والبترول عام 1944، وفي عام 1953 تأسس قسم هندسة الطيران كقسم مستقل. واليوم تضم الكلية 16 قسمًا علميًا تغطي مختلف التخصصات الهندسية الحديثة.

وإذ نستحضر هذه اللقطة من ذاكرة الجامعة، فإننا نعتز بما يرسله خريجونا من صور ووثائق تحفظ تاريخ جامعتنا العريقة، وندعو جميع منسوبي الجامعة إلى مشاركتنا بما لديهم من مواد توثق محطات مضيئة في مسيرة جامعة القاهرة، حتى يظل هذا التراث حيًا في وجدان الوطن.