بيعمل ساندوتشات..أبو محمد حول التروسيكل لأول مطعم متنقل بالبحيرة
"الرزق يحب الخفية" بفكرة خارج الصندوق جذبت الأنظار وأصبحت وسيلة ترويجية ذاتية، من بعيد ترى تروسيكلًا متحركًا وعليه صندوقًا زجاجيًا من الخارج، لوهلة تظن أنها وسيلة مواصلات، ولكن عندما يقترب تُفاجأ بأنه مطعم متنقل ملتصق به جريل وطاسات الكبدة الشهيرة وأنبوبة غاز وأرفف مُعلقة متراص عليها خبزًا وتوابل وأواني للطهي.
"درست سياحة وفنادق وكنت متخصص في الطهي، 25 سنة بشتغل طباخ وشربت الشغلانة وحبيتها وهي رزقي الوحيد" هكذا بدأ "أبو محمد" في العقد الخامس من العمر، مركز دمنهور، بمحافظة البحيرة، يروي لـ "النهار" رحلة عمله كطباخ، قائلاً: فكرت بعد خبرتي 25 عامًا في هذا المجال أن افتح مشروعا دخله لثابت لأعول أسرتي، فقمت بتحويل التروسيكل الخاص بي لمطعم متحرك اتنقل به من مكان لأخر وأعد عليه ساندوتشات الكبدة والسجق والبطاطس وغيرها من الوجبات السريعة للمارة والطلاب.
وتابع "أبو محمد" : مشروعي نفذته منذ عام وأصبحت صاحب أول مطعم متنقل بالبحيرة، و حصلت على شهرة واسعة لجودة الوجبات، مضيفًا "أقوم في الصباح الباكر للتسوق من خضار وخبز طازة ثم انتقل بالتروسيكل للمكان الذي اقف به يوميا وأبدأ في تحضيرات الخلطات والوصفات، ثم أقوم بجهيز الساندوتشات، والأن أصبح لدي خدمة توصيل ديلفري، وسبب نجاحي هو سر الخلطة، فهناك مجمعة توابل اعتمدها في وصفاتي.
وأضاف "صاحب المطعم المتنقل": تكلفة المشروع غالية إذا تم تنفيذها على تروسيكل، ولكن من المتاح تنفيذها على دراجات حسب الإمكانيات المادية، فكرة المشروعات الصغيرة أصبحت تنال إعجابًا وتشجيعًا من الدولة، وهذا ما يجعلنا نستمر ونعمل، كما أن الجودة عامل رئيسي لجذب الزبائن، وبفضل الله دراسة المهنة والخبرة هما سر نجاح مشروعي، ولم استسلم للصعوبات التي مررت بها.
واختتم "أبو محمد" حديثه قائلا: حلمي يكون عندي مطعم وافتح باب رزق لكثير من الشباب، لأنني عشت نفس التجربة وأعلم جيدًا صعوبة البحث عن العمل، وأنصح الشباب بعدم الاستسلام للظروف، والسعي دائما وراء الرزق الحلال، ففكرة المشروعات الصغيرة أصبحت منفذ لتحقيق مكاسب مادية خاصة المشاريع التي تعتمد على المأكولات والمشروبات بالإضافة إلى جودة المنتج.


.jpg)

.jpeg)





.jpg)

