النهار
الخميس 16 أبريل 2026 04:31 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين « القومي للاتصالات» وشركتي رؤية تك وأفالون لتدريب خريجي مبادرة الجاهز للتوظيف وزير الإعلام: مؤسسات الدولة تعمل في منظومة متكاملة نائبة: الدولة نجحت في إدارة الملف الاقتصادي رغم التحديات أرخص دول في أسعار الكهرباء في العالم.. مصر تحتل هذا المركز (تقرير) تجديد الشراكة بين مراكز إبداع مصر الرقمية ومركز أورنج للتطوير الرقمي لتنمية المهارات وريادة الأعمال هيئة قضايا الدولة تنجح في تجنيب الخزانة العامة 13.5 مليون جنيه.. ووزير الزراعة يوجه الشكر خلال 24 ساعة.. “الألبوم الحزين” يضع أحمد سعد على قمة تريند يوتيوب نائبة: تحديث قوانين الأسرة خطوة مهمة نحو العدالة الاجتماعية أمام النواب.. ضياء رشوان يحذر من تصاعد حرب المعلومات وتأثيرها 4 حالات اشتباه تسمم غذائي : ”سلامة الغذاء” تغلق منشأة مخالفة بالإسكندرية جيلان أحمد: زيادة مخصصات الصحة 30% في موازنة 2026/2027 تعكس التزام الدولة بتطوير المنظومة الصحية ”مصلحة الطلاب في مقدمة أولويتنا”.. أكاديمية الفنون ترد على جدل قسم التصوير بالمعهد العالي للسينما

عربي ودولي

الصراع التركي الإسرائيلي يشعل الساحة السورية

الدكتور سمير فرج المحلل السياسي والخبير العسكري
الدكتور سمير فرج المحلل السياسي والخبير العسكري

يرى مراقبون أن مخاوف إسرائيل من تعزيز تركيا نفوذها في سوريا اعتماداً على علاقاتها القومية مع الإدارة السورية الجديدة تنبع من مخاوفها من سعي الأخيرة لملء الفراغ الذي تركته إيران بعدَ سقوط نظام بشار الأسد، لأنها ترى فيها منافساً يعرقل خططها لبسط نفوذها الأمني من لبنان جنوباً إلى حدود إدلب في شمال سوريا، الواقعة على الحدود التركية السورية.

في المقابل، فإن تركيا ترى أن التفوق الجوي لإسرائيل في سوريا سيعني تهديداً لها، في جانب يتعلق بالأكراد، على الرغم من الاتفاق بين دمشق و«قوات سوريا الديمقراطية» على الاندماج في مؤسسات الدولة السورية.

كما أن الطرافين يحاولوا السيطرة على سوريا الجديدة كلُ على طريقته، فإسرائيل، تحاول من خلال القصف وزيادة توغلات قواتها في القُرى جنوب الأراضي السورية، وصولاً إلى قصف مُحيط القصر الرئاسي في دمشق بحجة الدفاع عن الطائفة الدرزية.

أما تركيا فتتواجد بالفعل عسكرياً في شمال البلاد، وتأمل في توقيع اتفاقية دفاعية وإنشاء المزيد من القواعد العسكرية لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط.

حول هذا السياق ، يقول الدكتور سمير فرج المحلل السياسي والخبير العسكري ، بأن إسرائيل شنّت حملة قصف واسعة النطاق على سوريا فور رحيل الأسد، دمّرت خلال ثلاثة أيّام فقط ، قواعد عسكرية وسفن حربية وطائرات مقاتلة وترسانات ومصانع أسلحة. فقد تمّ تدمير ما بين 70 إلى 80% من القُدرات العسكرية السورية، رغم ادّعاء البعض أنّ الترسانة السورية قديمة ولا تُشكّل في حدّ ذاتها أيّ تهديد.
كما أوضح اللواء سمير فرج ، بأن هناك مصلحة أمنية لإسرائيل وهي الحفاظ على الجنوب السوري خالياً من أى تشيكلات عسكرية سورية، حيثُ أن إسرائيل أعلنتها بشكل واضح وصريح أنها لن تسمح لأي وجود عسكري بالمنطقة الجنوبية السورية.

وأضاف اللواء فرج ، بأن إسرائيل تحاول أن تضع نفسها حامية للأقليات بالمنطقة ، وهناك مصالح بين ما تريده إسرائيل ، وما يمتنع عنه دروز سوريا ، فدروز سوريا حتى الآن لا توجد لهم تصريحات بالتحالف مع إسرائيل.
كما نلاحظ منذ دخول إسرائيل للأراضي السورية تم بناء القواعد العسكرية في المناطق التي سيطرت عليها وليس هناك مؤشرات تشير بالانسحاب قريباً ، لذلك قد تقوم إسرائيل بأختراق حدود جيرانها إذا لزم الأمر بحجة حماية الطائفة الدرزية.

والهدف من تلك الهجمات هو عزل الأراضي الإسرائيلية أمنياً عن جيرانها .أما عن الجانب التركي داخل الشأن السوري يشير سبيته ، بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأجهزته أعلنوا دعم سوريا الجديدة سياسياً واقتصادياً ، وبعد سقوط الأسد حاول أردوغان زيادة نفوذ تركيا في سوريا .

كما أن تركيا تنظر بعين الريبة دائما، تجاه مشروع الأكراد في الشمال السوري، وقد أعلنت مرارا، أنها لن تسمح بإنشاء كيان كردي على حدودها. وهدف تركيا دوما هوالإطاحة بالإدارة الذاتية الكردية في شمال سوريا حيث يحكم حزب الاتحاد الديمقراطي، والذي تعتبره أنقرة فرعا من حزب العمال الكردستاني.