النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 07:50 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التموين: زيادة منافذ مبادرة خفض أسعار السلع من 284 إلى 400 منفذ.. وجارٍ تحديد مواقع 116 منفذًا جديدًا الجامعة العربية تدين استهداف ناقلة الغاز القطرية «المايده» وتؤكد تضامنها مع دولة قطر العتيبي يتلقى التهاني من عدد من قادة الدول ورؤساء المجالس والبرلمانات بمناسبة انتخابه رئيسًا للبرلمان العربي الجامعة العربية تدين جرائم التعذيب والقمع الممنهج في بحق أسرى غزة في سجن الرملة ”الابتكار والمعرفة”.. مشروع جدبد لمكتبة الإسكندرية علي مساحة 25 فدان ببرج العرب على هامش مناقشة دكتوراه بالحقوق.. رئيس جامعة المنصورة يستقبل رئيسة القومي للمرأة محافظ البحيرة تفتتح ”هايبر الدلنجات” المتكامل التابع لجهاز مستقبل مصر غداً.. رئيس جامعة المنصورة يجمع قيادات الجامعة لتنفيذ حلم TIER1 والوصول للعالمية رئيس مياه القناة: توحيد أكواد المخازن بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد لتعزيز الرقابة على المخزون فى إنجاز عالمي.. 3 مستشفيات بالبحيرة تحصد الجائزة الماسية في علاج الجلطات المخية حسام حسن يستقر على ضم 4 وجوه جديدة لمعسكر منتخب مصر أمام مالاوي اليمن.. معارك محتدمة على جبهات عدة وتقدم للقوات الحكومية في مواجهة الحوثيين

عربي ودولي

الصراع التركي الإسرائيلي يشعل الساحة السورية

الدكتور سمير فرج المحلل السياسي والخبير العسكري
الدكتور سمير فرج المحلل السياسي والخبير العسكري

يرى مراقبون أن مخاوف إسرائيل من تعزيز تركيا نفوذها في سوريا اعتماداً على علاقاتها القومية مع الإدارة السورية الجديدة تنبع من مخاوفها من سعي الأخيرة لملء الفراغ الذي تركته إيران بعدَ سقوط نظام بشار الأسد، لأنها ترى فيها منافساً يعرقل خططها لبسط نفوذها الأمني من لبنان جنوباً إلى حدود إدلب في شمال سوريا، الواقعة على الحدود التركية السورية.

في المقابل، فإن تركيا ترى أن التفوق الجوي لإسرائيل في سوريا سيعني تهديداً لها، في جانب يتعلق بالأكراد، على الرغم من الاتفاق بين دمشق و«قوات سوريا الديمقراطية» على الاندماج في مؤسسات الدولة السورية.

كما أن الطرافين يحاولوا السيطرة على سوريا الجديدة كلُ على طريقته، فإسرائيل، تحاول من خلال القصف وزيادة توغلات قواتها في القُرى جنوب الأراضي السورية، وصولاً إلى قصف مُحيط القصر الرئاسي في دمشق بحجة الدفاع عن الطائفة الدرزية.

أما تركيا فتتواجد بالفعل عسكرياً في شمال البلاد، وتأمل في توقيع اتفاقية دفاعية وإنشاء المزيد من القواعد العسكرية لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط.

حول هذا السياق ، يقول الدكتور سمير فرج المحلل السياسي والخبير العسكري ، بأن إسرائيل شنّت حملة قصف واسعة النطاق على سوريا فور رحيل الأسد، دمّرت خلال ثلاثة أيّام فقط ، قواعد عسكرية وسفن حربية وطائرات مقاتلة وترسانات ومصانع أسلحة. فقد تمّ تدمير ما بين 70 إلى 80% من القُدرات العسكرية السورية، رغم ادّعاء البعض أنّ الترسانة السورية قديمة ولا تُشكّل في حدّ ذاتها أيّ تهديد.
كما أوضح اللواء سمير فرج ، بأن هناك مصلحة أمنية لإسرائيل وهي الحفاظ على الجنوب السوري خالياً من أى تشيكلات عسكرية سورية، حيثُ أن إسرائيل أعلنتها بشكل واضح وصريح أنها لن تسمح لأي وجود عسكري بالمنطقة الجنوبية السورية.

وأضاف اللواء فرج ، بأن إسرائيل تحاول أن تضع نفسها حامية للأقليات بالمنطقة ، وهناك مصالح بين ما تريده إسرائيل ، وما يمتنع عنه دروز سوريا ، فدروز سوريا حتى الآن لا توجد لهم تصريحات بالتحالف مع إسرائيل.
كما نلاحظ منذ دخول إسرائيل للأراضي السورية تم بناء القواعد العسكرية في المناطق التي سيطرت عليها وليس هناك مؤشرات تشير بالانسحاب قريباً ، لذلك قد تقوم إسرائيل بأختراق حدود جيرانها إذا لزم الأمر بحجة حماية الطائفة الدرزية.

والهدف من تلك الهجمات هو عزل الأراضي الإسرائيلية أمنياً عن جيرانها .أما عن الجانب التركي داخل الشأن السوري يشير سبيته ، بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأجهزته أعلنوا دعم سوريا الجديدة سياسياً واقتصادياً ، وبعد سقوط الأسد حاول أردوغان زيادة نفوذ تركيا في سوريا .

كما أن تركيا تنظر بعين الريبة دائما، تجاه مشروع الأكراد في الشمال السوري، وقد أعلنت مرارا، أنها لن تسمح بإنشاء كيان كردي على حدودها. وهدف تركيا دوما هوالإطاحة بالإدارة الذاتية الكردية في شمال سوريا حيث يحكم حزب الاتحاد الديمقراطي، والذي تعتبره أنقرة فرعا من حزب العمال الكردستاني.