النهار
الأحد 21 يونيو 2026 07:25 صـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين صرخات نجلته وضربات المتهمين.. قلب أب يتوقف علي كورنيش بنها الوفود العربية تشيد بلجنة المراسم في افتتاح البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية انتقام بالنار.. مصرع صاحب محل موبيليا بعد إشعال النيران بجسده في كفر شكر جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي متميز في قمة «Start Summit 2» بالمتحف المصري الكبير لدعم جاهزية الشباب لسوق العمل مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية أبو الغيط : التوقيع على خارطة طريق لإنهاء المرحلة الإنتقالية في ليبيا خطوة مهمة نحو الإستقرار جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الثالث في مسابقة Sustainability Innovation Award بمشروع سخان شمسي مبتكر الكهرباء: ارتفاع الأحمال إلى 36.6 ألف ميجاوات خلال الأيام الماضية أحمد سعد يحقق إنجازًا جديداً.. أول فنان عربي يحيى حفل كامل العدد على مسرح الأوسكار اتهام على الملأ وفضيحة بين الجيران.. كيف إنتهت أزمة «مروج العبور»؟ التحالف الوطني يحتفي بعقد من العطاء.. 10 سنوات من الإنجازات في شفاء الأورمان النيابة العامة تُحيل متهمة إلى المحاكمة الجنائية لنشرها أخبارًا كاذبة بشأن مستشفيات جامعة الإسكندرية

منوعات

متهم بازدراء الأديان.. أسامة منير يشعل الغضب بسبب تصريح عن زواج المسلمات والمسيحيات

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بتصريحات الإعلامي المصري أسامة منير، والتي وصفها كثيرون بأنها "فتنة" بين المسلمين والمسيحيين.

فبينما كان الحديث مجرد استشارة هاتفية من إحدى المتابعات، تحول الأمر إلى موجة غضب واسعة واتهامات بازدراء الأديان، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات قانونية ضده.

فما الذي حدث بالتفصيل؟

بدأت القصة عندما تلقت أسامة منير مكالمة هاتفية من فتاة مسلمة تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث اشتكت له من صعوبة العثور على شريك حياة، وجاء رد منير الذي أثار جدلًا واسعًا، إذ قال لها إن الفتيات المسيحيات أكثر حظًا في هذا الجانب، لأنهن يذهبن إلى الكنيسة ويجدن عرسان بسهولة، بينما الفتاة المسلمة، بحسب تعبيره، إذا ذهبت إلى المسجد قد يأتيها رجل بلحية ويطلب منها أن ترتدي الحجاب.

هذا التصريح انتشر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتعرض أسامة منير لانتقادات حادة، حيث اعتبر الكثيرون أن كلامه يروّج للفتنة بين المسلمين والمسيحيين، بل وذهب البعض إلى حد اتهامه بمحاولة تنصير الفتيات المسلمات وتنفيرهن من الدين الإسلامي.

وطالب عدد كبير من رواد السوشيال ميديا بمحاسبته قانونيًا، معتبرين أن ما قاله لا يمكن وصفه بزلة لسان، بل إساءة دينية صريحة.

في المقابل، دافع البعض عن أسامة منير، معتبرين أن تصريحاته أُسيء فهمها، وأنه كان يقصد أن المجتمعات الغربية يغلب عليها الطابع المسيحي، وبالتالي يصبح من الطبيعي أن تجد الفتيات المسيحيات فرصًا أكبر للزواج عبر الكنيسة مقارنة بالمسلمات في تلك البلاد.