النهار
الخميس 9 أبريل 2026 09:24 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز القيادات الطلابية بجامعة كفر الشيخ ينظم ندوة توعوية حول ترشيد الاستهلاك بكلية التمريض اعتراف إسرائيلي خطير بالهزيمة في حرب إيران.. صحيفة «هآرتس» تكشف التفاصيل تحت شعار: ”كن سفيرًا.. واصنع أثرًا” جامعة المنوفية تُعلن إطلاق مبادرة سفراء التنمية المستدامة لتأهيل طلابها نحو القيادة ابتلاع شوكة سمكة.. إنقاذ سيدة وصغير من جسم غريب بالأنف والأذن والحنجرة بمستشفى قنا العام النيابة العامة المصرية تستضيف اجتماع اللجنة التنفيذية لجمعية النواب العموم العرب «التعليم» تنفي صدور قرارات جديدة بشأن خصم درجات الغياب والسلوك نقابة الصحفيين المصريين تدين المجازر الصهيونية في لبنان إنجاز تاريخي .. طاقم حكام مصري كامل في كأس العالم أحمد سعد يكشف تفاصيل مشروع ” الألبومات الخمسة ” ويطرح البوسترات الدعائية عقب إنتهاء التحقيق.. نقيب الإعلاميين يمنع علا شوشه وفريق عملها من ممارسة النشاط الإعلامي 15 يوما اتحاد الناشرين المصريين يناقش أزمة شحن الكتب للمعارض الدولية ويضع حلولًا عاجلة نقيب المهن السينمائية يشكر رئيس الوزراء لتمديد ساعات العرض.. ويعلق : قرار يدعم الحركة الفنية والسينما

تقارير ومتابعات

هل ينهار جيش الاحتلال أمام الرفض الشعبي؟.. موجة تمرد غير مسبوقة

آثار الحرب على غزة
آثار الحرب على غزة

بعد أكثر من عام ونصف على حرب غزة، شهد الوسط الإسرائيلي، موجة رفض غير مسبوقة تضرب جيش الاحتلال، إذ رفض جنود طيارون واحتياط الخدمة، وبلغت نسبة الاستدعاء الفعلية أقل من 60%، وفق تقرير لمجلة «+972 الإسرائيلية».

التمرد يتسع من ساحات القتال إلى شبكات التواصل

ذكر تقرير المجلة، أن التمرد يتسع من ساحات القتال إلى شبكات التواصل، فلم يعد الرافضون فقط ناشطين، بل آباء وأمهات وقضاة كبار، فالأزمة أعمق من مجرد إرهاق عسكري، إنه شرخ في ثقة الإسرائيليين بالحكومة والجيش، حسب المجلة.

ومع الخسائر الاقتصادية وتلاشي التضامن الوطني، تواجه إسرائيل أخطر اختبار لشرعيتها العسكرية، حيث تساءلت المجلة: «فهل ينهار جيش الاحتلال أمام الرفض الشعبي».

شهادات مروعة من الناجين والشهود

وفي في الشهر الماضي، أكد تقرير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كما أكد الفلسطينيون منذ فترة طويلة أن إسرائيل قد استخدمت بشكل منهجي عنفًا جنسيًا وجرائم قائمة على النوع الاجتماعي ضد النساء والرجال والأطفال الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر.

توصل التحقيق، الذي صدر إلى جانب شهادات مروعة من الناجين والشهود، وممثلي المجتمع المدني، والأكاديميين، والمحامين، والخبراء الطبيين خلال جلسة استماع لمدة يومين في جنيف، إلى العديد من الاستنتاجات الرئيسية منها تصاعد استخدام القوات الإسرائيلية للعنف القائم على النوع الاجتماعي بشكل كبير في كل من النطاق والكثافة منذ 7 أكتوبر، ليصبح منهجيًا، وأصبحت هذه الجرائم أداة للقمع الجماعي لتفكيك العائلات والمجتمعات الفلسطينية من الداخل تكتيك مستعار من حملات أخرى من العنف العرقي والإبادة الجماعية في أماكن مثل البوسنة ورواندا ونيجيريا والعراق، حيث أصبحت جثث النساء ساحة المعركة.