النهار
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:57 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مياة القناة ترفع درجة الاستعداد وانتشار المعدات وفرق الطوارئ للتعامل الفوري مع تجمعات مياه الأمطار المحتملة بالإسماعيلية ضبط صانعة محتوى بنشر فيديوهات خادشة للحياء محافظ الدقهلية في زيارة مفاجئة لمستشفى طلخا المركزي: صحة المواطن خط أحمر ولن نسمح بالتقصير رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل وفد مجلس تنمية تجارة هونج كونج لبحث فرص التعاون الاستثماري والصناعي مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية إلى السعودية في مهمة دفاعية غدًا الإثنين.. قافلة طبية مجانية بقرية العليقات في قوص تضم 6 تخصصات نقابة العلاج الطبيعي تتقدم ببلاغ ضد مركز غير مرخص يديره أستاذ تربية رياضية بكفر الشيخ «بحبك يا عيوني.. إنتِ روح قلبي».. أب بالبحيرة يحاول احتضان ابنته من بعيد خلال تنفيذ حكم الرؤية بالبحيرة السفارة الصينية في اليابان تدين التحركات اليابانية بشأن ضريح ياسوكوني وتعتبرها إساءة إلى العدالة التاريخية الزمالك يطالب برابطة الأندية بالتدخل لمخاطبة السفارة السلوفينية لحسم أزمة لقاء الأهلي البدري يتحدث عن صعوبة صدام الأهلي ويؤكد: الشحات وياسر إبراهيم خارج حساباتنا خريف بلا برد ولا حر: دليل المرأة الذكي للبس الصحي والأنيق

تقارير ومتابعات

هل ينهار جيش الاحتلال أمام الرفض الشعبي؟.. موجة تمرد غير مسبوقة

آثار الحرب على غزة
آثار الحرب على غزة

بعد أكثر من عام ونصف على حرب غزة، شهد الوسط الإسرائيلي، موجة رفض غير مسبوقة تضرب جيش الاحتلال، إذ رفض جنود طيارون واحتياط الخدمة، وبلغت نسبة الاستدعاء الفعلية أقل من 60%، وفق تقرير لمجلة «+972 الإسرائيلية».

التمرد يتسع من ساحات القتال إلى شبكات التواصل

ذكر تقرير المجلة، أن التمرد يتسع من ساحات القتال إلى شبكات التواصل، فلم يعد الرافضون فقط ناشطين، بل آباء وأمهات وقضاة كبار، فالأزمة أعمق من مجرد إرهاق عسكري، إنه شرخ في ثقة الإسرائيليين بالحكومة والجيش، حسب المجلة.

ومع الخسائر الاقتصادية وتلاشي التضامن الوطني، تواجه إسرائيل أخطر اختبار لشرعيتها العسكرية، حيث تساءلت المجلة: «فهل ينهار جيش الاحتلال أمام الرفض الشعبي».

شهادات مروعة من الناجين والشهود

وفي في الشهر الماضي، أكد تقرير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كما أكد الفلسطينيون منذ فترة طويلة أن إسرائيل قد استخدمت بشكل منهجي عنفًا جنسيًا وجرائم قائمة على النوع الاجتماعي ضد النساء والرجال والأطفال الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر.

توصل التحقيق، الذي صدر إلى جانب شهادات مروعة من الناجين والشهود، وممثلي المجتمع المدني، والأكاديميين، والمحامين، والخبراء الطبيين خلال جلسة استماع لمدة يومين في جنيف، إلى العديد من الاستنتاجات الرئيسية منها تصاعد استخدام القوات الإسرائيلية للعنف القائم على النوع الاجتماعي بشكل كبير في كل من النطاق والكثافة منذ 7 أكتوبر، ليصبح منهجيًا، وأصبحت هذه الجرائم أداة للقمع الجماعي لتفكيك العائلات والمجتمعات الفلسطينية من الداخل تكتيك مستعار من حملات أخرى من العنف العرقي والإبادة الجماعية في أماكن مثل البوسنة ورواندا ونيجيريا والعراق، حيث أصبحت جثث النساء ساحة المعركة.