النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 09:23 صـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يستقبل وفدًا خدميًا من بنسلفانيا ويؤكد: خدمة الوطن والكنيسة مسؤولية مشتركة اختراق علمي قد يغيّر مستقبل تسكين الألم.. طريقة جديدة تجعل المورفين أكثر فاعلية وأقل خطورة قداسة البابا يستقبل مجموعة من خدام كنيسة مارمرقس في بوسطن ويشيد بحماسهم للخدمة في مصر إطلاق خدمة التكامل الإلكتروني بين النيابة العامة ومحاكم الجنايات بالتعاون مع وزارة العدل تامر حسني يحيي احتفالية ”100 مليون شكرًا” باستاد القاهرة غدًا بالفيديو والصور.. أسباب رفض ترخيص نادي أورانج بالفيوم كيف سببت وفاة السيناتور ليندسي جراهام صدمة لإسرائيل؟ منافسة جادي أيزنكوت لبنيامين نتنياهو على منصب رئيس الوزراء في انتخابات 2026.. ما الكواليس؟ من هو ليندسي غراهام.. أقرب سيناتور لترامب وطالب بتسوية غزة بالأرض ”الإسكندرية في عيون مبدعيها” ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي جامعة المنوفية تواصل تعزيز منظومة الجودة.. ورئيس الجامعة: دعم كامل للكليات للحصول على الاعتماد مدحت صالح والحجار علي مسرح أوبرا الإسكندرية ”سيد درويش”

تقارير ومتابعات

هل ينهار جيش الاحتلال أمام الرفض الشعبي؟.. موجة تمرد غير مسبوقة

آثار الحرب على غزة
آثار الحرب على غزة

بعد أكثر من عام ونصف على حرب غزة، شهد الوسط الإسرائيلي، موجة رفض غير مسبوقة تضرب جيش الاحتلال، إذ رفض جنود طيارون واحتياط الخدمة، وبلغت نسبة الاستدعاء الفعلية أقل من 60%، وفق تقرير لمجلة «+972 الإسرائيلية».

التمرد يتسع من ساحات القتال إلى شبكات التواصل

ذكر تقرير المجلة، أن التمرد يتسع من ساحات القتال إلى شبكات التواصل، فلم يعد الرافضون فقط ناشطين، بل آباء وأمهات وقضاة كبار، فالأزمة أعمق من مجرد إرهاق عسكري، إنه شرخ في ثقة الإسرائيليين بالحكومة والجيش، حسب المجلة.

ومع الخسائر الاقتصادية وتلاشي التضامن الوطني، تواجه إسرائيل أخطر اختبار لشرعيتها العسكرية، حيث تساءلت المجلة: «فهل ينهار جيش الاحتلال أمام الرفض الشعبي».

شهادات مروعة من الناجين والشهود

وفي في الشهر الماضي، أكد تقرير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كما أكد الفلسطينيون منذ فترة طويلة أن إسرائيل قد استخدمت بشكل منهجي عنفًا جنسيًا وجرائم قائمة على النوع الاجتماعي ضد النساء والرجال والأطفال الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر.

توصل التحقيق، الذي صدر إلى جانب شهادات مروعة من الناجين والشهود، وممثلي المجتمع المدني، والأكاديميين، والمحامين، والخبراء الطبيين خلال جلسة استماع لمدة يومين في جنيف، إلى العديد من الاستنتاجات الرئيسية منها تصاعد استخدام القوات الإسرائيلية للعنف القائم على النوع الاجتماعي بشكل كبير في كل من النطاق والكثافة منذ 7 أكتوبر، ليصبح منهجيًا، وأصبحت هذه الجرائم أداة للقمع الجماعي لتفكيك العائلات والمجتمعات الفلسطينية من الداخل تكتيك مستعار من حملات أخرى من العنف العرقي والإبادة الجماعية في أماكن مثل البوسنة ورواندا ونيجيريا والعراق، حيث أصبحت جثث النساء ساحة المعركة.