النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 10:06 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الخرطوم.. «الجهاز العربي للتسويق» يقود شراكة عربية لتعزيز النقل الذكي ودعم إعادة إعمار السودان الأولي علي شعبة أدبي.. أسعى للالتحاق بكلية الحقوق لأصبح مستشارة وتكشف كواليس سر تفوقها جريمة خلف الأبواب المغلقة.. سقوط طالب اعتدي على شقيقته القاصر بشبرا الخيمة مدير معهد ناصر يكشف: أول روبوت جراحي يدخل الخدمة خلال شهرين.. ومدينة النيل الطبية تدعم السياحة العلاجية والتحول الرقمي مدينة النيل الطبية تحقق حلم الأطفال.. مستشفى متكامل للجراحات الدقيقة وزراعة الأعضاء مدير عام معهد ناصر يكشف تفاصيل مدينة النيل الطبية.. 6 أجهزة معجل خطي لأول مرة في مصر ونقلة غير مسبوقة لعلاج الأورام هاني خيري: عصام عبدالفتاح أفضل شخصية مصرية لرئاسة لجنة الحكام رحيل جون إدوارد واستمرار معتمد جمال.. قرارات هامة لمجلس الزمالك المهرجان القومي للمسرح المصري يناقش خصوصية «مسرح المرأة» وتحدياته ضمن مسار «وصلة» صفحة جديدة للاستثمار الصناعي...الإيجار المنتهي بالتملك يقود حزمة تيسيرات غير مسبوقة للأراضي والتراخيص والمصانع المتعثرة السفير عبدالمطلب ثابت يلتقي السيد نبيل فهمي ويهنئه بتكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية سفير الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل

المحافظات

قداس وصلبان وتيجان من سعف النخيل.. كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد تحتفل بأحد الشعانين

أبدع أطفال وشباب كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد صباح اليوم في تصميم تيجان وصلبان وأشكال فنية مميزة من سعف النخيل، احتفالًا بعيد أحد السعف "أحد الشعانين"، والذي يُعد بداية أسبوع الآلام في الطقوس القبطية.

قداس أحد السعف في كنائس بورسعيد

أدى أقباط محافظة بورسعيد صباح اليوم قداس أحد السعف أو "أحد الشعانين" في تمام الساعة الثامنة صباحًا، واستمر حتى قرابة الظهيرة، وذلك بجميع كنائس المحافظة، بحضور الكهنة والشمامسة وجموع المصلين، لا سيما كنيسة الأنبا بيشوي بميدان المنشية.

وترأس قداس كنيسة الأنبا بيشوي كل من القمص بولا سعد، والقس بيمن صابر، والقس بيشوي مجدي، بمشاركة مئات من الأخوة المسيحيين الذين توافدوا في أجواء روحانية مبهجة حاملين سعف النخيل، أحد أبرز رموز هذا العيد.

إبداعات من سعف النخيل احتفالًا بالشعانين

وامتدت مظاهر الاحتفال إلى محيط الكنائس، حيث انتشر باعة السعف وتوافد المواطنون لشرائه. وفي كنيسة الأنبا بيشوي، أبدع الأطفال والشباب في تشكيل عشرات التصميمات المختلفة من السعف، شملت تيجان وأساور وخواتم وصلبان وقلوب ورموز دينية قبطية، تم إعدادها بإتقان لافت.

رمزية دينية ومعانٍ إنسانية

وقال القس أرميا فهمي، المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، إن عيد "أحد السعف" أو "أحد الشعانين" يرمز إلى دخول السيد المسيح مدينة أورشاليم (القدس)، حيث استُقبل بالخوص الأخضر وأغصان الزيتون، كرمز للسلام والمحبة.

وأضاف: "استقبال المسيح بسعف النخيل يحمل دعوة للجميع إلى نشر المحبة ونبذ الكراهية، فالحياة المطمئنة لا تتحقق إلا بانتشار السلام بين البشر".

معنى "أحد الشعانين"

وأوضح القس أرميا أن كلمة "الشعانين" مأخوذة من "هوشعنا" أو "أوصنا" وتعني "خلصنا" في اللغة القبطية، بينما يُطلق على العيد أيضًا "أحد السعف" لأن السعف هو قلب النخيل الأبيض.

الزي الملوكي ودورة السعف

وتابع المتحدث الإعلامي: "يرتدي القساوسة والشمامسة الزي الملوكي الخاص بالاحتفال بالأعياد الكبرى، وتقام القداسات الإلهية في جميع الكنائس، تتخللها دورة السعف، حيث يحمل المصلون سعف النخيل المضفر والمزخرف بأشكال صلبان وقلوب وسنابل القمح".

بداية أسبوع الآلام

واختتم القس أرميا حديثه موضحًا أنه عقب انتهاء القداس تُقام "صلاة الجناز العام"، ثم تتشح الكنائس باللون الأسود إعلانًا لبداية أسبوع الآلام، وتتحول نغمات الكنيسة إلى النغمات الحزينة لمدة أسبوع كامل، وصولًا إلى الاحتفال بعيد القيامة المجيد.

موضوعات متعلقة