النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 08:56 مـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة بكالوريوس كلية الاقتصاد المنزلي بنسبة نجاح 78.06% رئيس جامعة المنصورة يزور رئيس مجلس الدولة ويهنئه بتوليه مهام منصبه مدير أمن بورسعيد يعتمد حركة تنقلات رؤساء ومعاوني مباحث الأقسام خفض تنسيق الثانوية العامة بالغربية إلى 228 درجة للعام الدراسي الجديد لربط الطلاب والخريجين بسوق العمل.. رئيس جامعة دمنهور يفتتح ”ملتقى التوظيف والتدريب الأول” بكلية الزراعة بطول كيلومتر وضمن خطة رفع كفاءة شبكة الطرق محافظ كفرالشيخ يوجه برصف طريق الخاشعات – لاندهور بمركز الحامول محافظ الاسكندرية رفع 305 طن مخلفات وتراكمات من شريط الترام خلال 3 أيام من «علياه» الصعود إلى «يريدا» الهبوط.. الهجرة العكسية تضرب الداخل الإسرائيلي مجلة “علاء الدين” ونادي الزمالك يطلقان مهرجان فنى وثقافى الخميس المقبل فلسطين ضيف شرف الدورة العاشرة لملتقى ”أولادنا” الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة حسين أبو العطا: الشراكة مع القطاع الخاص وتعزيز الرقابة مفتاح تحقيق الاكتفاء الذاتي الحرس الثوري يؤكد استعداده لمواجهة أي تهديد على الحدود الشمالية الغربية

فن

«الأدب الشعبي وفنونه».. أحدث إصدارات هيئة الكتاب للدكتور أحمد مرسي

الأدب الشعبي والفنون
الأدب الشعبي والفنون

أصدرت وزارة الثقافة المصرية، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كتاب «الأدب الشعبي وفنونه» للدكتور أحمد مرسي، أحد أبرز الباحثين في مجال الفولكلور والأدب الشعبي، ويعد هذا الإصدار إضافة قيمة إلى المكتبة العربية، حيث يتناول الكتاب تطور الدراسات المتعلقة بالأدب الشعبي في مصر، وأهميته في فهم الهوية الثقافية للمجتمع.

يشير الدكتور أحمد مرسي في مقدمة كتابه إلى التحولات التي شهدتها الدراسات الإنسانية في مصر خلال الثلاثين عامًا الماضية، مؤكدًا على أهمية التأصيل المنهجي لهذه الدراسات، وموازنة الواقع المحلي مع الاتجاهات العالمية في مجال الفولكلور. ويشدد المؤلف على أن الوعي المتزايد بأهمية الفولكلور أدى إلى انتشار المصطلحات المرتبطة به، مثل "الفنون الشعبية" و"التراث الشعبي"، مما ساهم في ترسيخه كحقل دراسي مستقل في المؤسسات الأكاديمية المصرية.

يستعرض الكتاب تطور دراسة الفولكلور في مصر، بدءًا من إنشاء مركز الفنون الشعبية عام 1957، مرورًا بتأسيس كرسي الأستاذية في الأدب الشعبي بجامعة القاهرة عام 1960، بفضل جهود الدكتور عبد الحميد يونس، الذي كان أول أستاذ لهذا التخصص في الجامعات المصرية، كما يتناول الكتاب دور المعهد العالي للفنون الشعبية في أكاديمية الفنون، الذي تأسس لاحقًا لدعم الدراسات الفولكلورية وتأهيل الباحثين المتخصصين في هذا المجال.

على الرغم من الاهتمام المتزايد بالفولكلور، يسلط الكتاب الضوء على التحديات التي تواجه هذا المجال، حيث يشير المؤلف إلى سوء الفهم الذي يعاني منه الأدب الشعبي، إذ يربطه البعض بالمحتوى الهابط أو السطحي، وهو ما يعكس انفصالًا بين الفكر والسلوك في المجتمع. ويؤكد الدكتور مرسي أن الأدب الشعبي يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية، وينبغي التعامل معه بجدية لحفظه وتوثيقه للأجيال القادمة.

يهدف الكتاب إلى تحفيز القارئ على الاهتمام بتراثه الشعبي، من خلال تسجيل الأمثال والأغاني الشعبية والحكايات المتداولة، وإرسالها إلى المؤسسات المختصة، مثل المعهد العالي للفنون الشعبية أو كلية الآداب بجامعة القاهرة، للمساهمة في حفظ هذا التراث الثقافي، كما يدعو الكتاب إلى ضرورة التمييز بين الأدب الشعبي الأصيل والمحتوى المنحول الذي يسيء إلى هذا التراث ويشوه صورته.

في ختام الكتاب، يعبر المؤلف عن أمله في أن يكون هذا الإصدار مدخلًا يساعد القارئ على فهم قيم التراث الشعبي وأهميته في تحقيق التواصل الثقافي عبر الأجيال، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا الإرث هو مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات، لضمان استمرارية الثقافة الشعبية المصرية.

موضوعات متعلقة