النهار
السبت 22 أغسطس 2026 08:29 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة المهندسين بالإسكندرية تطلق دورات التدريبية متخصصة لخريجي وطلاب كلية الهندسة احتفالية اليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه بمكتبة الإسكندرية ختام المؤتمر السنوي السادس والعشرين للجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف بمكتبة الإسكندرية ​شهادة ثقة جديدة لـ ”أفريكسيم بنك”: تصنيف أعلى من كبرى المؤسسات الصينية يفتح آفاق التمويل في الأسواق الآسيوية طلاب علوم المنوفية يحصدون المركز السادس عربيًا في «جائزة سيداري للابتكار البيئي 2026» رئيس جامعة المنصورة يستقبل رئيس جامعة السويس خلال زيارته لمناقشة رسالة ماجستير بكلية الهندسة توقيع اتفاق تعاون بين مهرجان الإسكندرية المسرحي المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية ضخ خط مياه جديد وتحسين الخدمة ..انقطاع المياه شمال الأقصر في شوارع باريس.. أقباط فرنسا يحتفلون بصوم العذراء في موكب يحمل أيقوناتها 15 يومًا من الصوم تختتم اليوم بعيدها.. كيف تحول صوم العذراء إلى موسم روحى ينتظره الأقباط كل عام؟ من مصر إلى إفريقيا.. سد «جوليوس نيريري» شاهد على دعم القاهرة لمسيرة التنمية بالقارة السمراء «جوليوس نيريري» ملحمة مصرية على أرض تنزانيا لتشييد أحد أكبر سدود إفريقيا

سياسة

خطر غرق أجزاء من مدينة الإسكندرية بسبب التغير المناخي في طلب إحاطة جديد أمام النواب

تقدم النائب محمود عصام، عضو مجلس النواب عن محافظة الإسكندرية، بطلب إحاطة إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس المجلس، لتوجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيرتي التنمية المحلية والبيئة، للرد على تحذيرات علمية دولية من خطر غرق أجزاء من مدينة الإسكندرية بسبب تداعيات التغير المناخي.

وجاء في طلب الإحاطة، الذي تقدم به النائب محمود عصام، أن دراستين صادرتين عن جامعتي "ميونخ التقنية" الألمانية و"نانيانغ التكنولوجية" السنغافورية حذرتا من تسارع تآكل سواحل الإسكندرية وانهيار مئات المباني، بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر المتوسط وتسرُّب المياه المالحة إلى أساسات المنشآت. وأشارت البيانات إلى تدمير 280 مبنى خلال العقدين الماضيين، مع تعرُّض 7 آلاف مبنى لخطر الانهيار، في ظل تراجع السواحل بمعدل 3.6 متر سنويًّا ببعض المناطق، ووصول التآكل إلى 31 مترًا سنويًّا في غرب المدينة وحي الجمرك.

ونقل عصام في طلبه طلب عن العلماء المشاركين في الدراستين تأكيدهم أن "البنية التحتية للمدينة، التي صمدت آلاف السنين أمام الكوارث، قد تنهار خلال عقود"، محذرين من أن ارتفاع مستوى البحر العالمي 1.9 متر بحلول 2100 سيهدد بغمر أحياء ساحلية كاملة.

ومن ناحيته أكد النائب محمود عصام أن "الإسكندرية ليست مجرد مدينة، بل إرثٌ إنساني وتاريخي"، مُطالبًا الحكومة بالكشف عن خطط عاجلة لمواجهة الخطر، خاصة مع التوسع العمراني غير المدروس على الساحل الشمالي. وتساءل: "هل رصدت الجهات المعنية زيادة الانهيارات؟ وكيف سيتم حماية قلعة قايتباي والمكتبة من الغرق؟".

وأوضح النائب أنه رغم تأكيد الدراسات العلمية، شكك بعض الخبراء المصريين في دقة النتائج، واعتبروها "مبالغًا فيها"، بينما اتهم آخرون جهات أجنبية بـ"استغلال الملف سياسيًّا". في المقابل، دعا خبراء بيئيون إلى إنشاء حواجز بحرية عاجلة وتعزيز البنية التحتية.

كما أشار النائب محمود عصام إلى أن الإسكندرية، التي تأسست عام 331 ق.م، تُعتبر أحد أهم الوجهات السياحية العالمية، حيث تستقبل ملايين الزوار سنويًّا. محذرًا من أن "التأخير في التحرك سيحوِّل المدينة إلى ضحية للتغير المناخي"، مُطالبًا بإحالة طلب الإحاطة إلى اللجنة المختصة لمناقشته مع الوزراء المعنيين.

موضوعات متعلقة