النهار
الخميس 30 أبريل 2026 10:25 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟ لاعب بيراميدز يواصل التأهيلي عقب الإصابة أمام الزمالك ”فيديو مضلل يشعل الغضب”.. الأمن يكشف مفاجأة مدوية وراء حادث طوخ * بجدول زمني مرن.. منتخب مصر يحدد موعد معسكر مايو استعداداً لكأس العالم 2026

عربي ودولي

الشرقاوي: نتنياهو حصل على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة الأمريكية

اللواء رأفت الشرقاوي
اللواء رأفت الشرقاوي

قال اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية السابق للأمن العام إن نتنياهو وقبل سويعات قليلة من المظاهرات الواسعة في تل أبيب وكامل إسرائيل ، والتى تنظمها مختلف القطاعات الاقتصادية والأكاديمية والنقابية ، احتجاجًا على سياساته ونيته إقالة رئيس جهاز الشاباك ، رونين بار ، يستأنف الحرب على قطاع غزة بعملية عسكرية موسعة ومدبرة وبعلم الولايات المتحدة الأمريكية ، تسفر عن المئات من الشهداء الفلسطينيين معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ بخلاف المصابين ومن هم تحت الركام .

وأضاف أن المعارضة الإسرائيلية ترى أن نتنياهو يقود إسرائيل نحو حرب أهلية ويحوّلها إلى دولة ديكتاتورية، وهو ما دفعه إلى اللجوء مجددًا إلى الخيار العسكري في غزة، بعد أن استخدمه سابقًا في لبنان والضاحية الجنوبية، لصرف الأنظار عن أزماته الداخلية .

ولفت إلى أن التصعيد العسكري لم يكن فقط محاولة للهروب من الاحتجاجات الشعبية ، بل كان أيضًا خطوة سياسية تهدف إلى إعادة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير إلى الحكومة، فنتنياهو يدرك أنه لن يتمكن من تمرير قانون الموازنة دون دعم بن غفير، وبالتالي، فإن الغارات الجوية لم تكن سوى ورقة مساومة سياسية لضمان بقائه في منصبه.


وكانت المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار قد بدأت في يناير الماضي، إذ شهدت إطلاق سراح العديد من الأسرى من الجانبين، لكنها انتهت في الأول من مارس الجاري ، وسط خلافات بين إسرائيل وحماس بشأن الخطوات التالية، والأسبوع الماضي، طرحت الولايات المتحدة مقترحًا جديدًا يتضمن إطلاق سراح عدد قليل من الأسرى الأحياء الذين تحتجزهم حماس مقابل تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهر.


كما كانت حركة حماس قد أعلنت استعدادها، للإفراج عن الجندي الأمريكي- الإسرائيلي عيدان ألكسندر وجثث 4 مواطنين مزدوجي الجنسية محتجزين كأسرى في غزة، لكن إسرائيل زعمت أن حماس رفضت المقترح الذي طرحه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف دون التزام إسرائيلي بوقف دائم لإطلاق النار.

ولفت إلى أن الإدعاء الذي كررته إسرائيل مرة أخرى، تزامنًا مع بدء الغارات الجوية على غزة، حيث ألقى كل من وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باللوم على "رفض حماس إطلاق سراح الأسرى" باعتباره السبب وراء استئناف القتال.


ويقول كاتس إن إسرائيل ستواصل القتال في غزة "طالما لم تتم إعادة الأسرى"، بعدما استأنفت إسرائيل غاراتها الجوية على القطاع المدمر ، مضيفًا "لن نتوقف عن القتال طالما لم تتم إعادة الرهائن إلى ديارهم ولم تتحقق جميع أهدافنا من الحرب".

وأشار إلى أن الغارات الجوية التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي على قطاع غزة جاءت بتعليمات مباشرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في تصعيد عسكري يهدف إلى إعادة إشعال الحرب على القطاع وارتكاب مزيد من المجازر.

وأكد على أن استئناف القتال قرار أسرائيلي لم يكن مفاجئًا، بل تم اتخاذه منذ المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى، حين شاهدت إسرائيل الجماهير الفلسطينية تهتف لكتائب القسام ، مما شكّل ضربة نفسية كبيرة لحكومة نتنياهو، الذي شعر بالهزيمة والإهانة عند رؤية أسير إسرائيلي يقبل رأس أحد مقاتلي القسام.

ولفت إلى أن نتنياهو حصل على ضوء أخضر أمريكي لهذه العملية، حيث ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافقت على القصف، رغم أن الضحايا كانوا من المدنيين والأطفال الفلسطينيين، وهذا التصعيد العسكري هو محاولة متعمدة لمنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات السابع من أكتوبر، إذ يخشى نتنياهو أن تؤدي نتائج هذه اللجنة إلى إدانته وعزله من منصبه، كما حدث مع قادة الأجهزة الأمنية الذين تحملوا المسؤولية عن الفشل الأمني.

موضوعات متعلقة