النهار
الخميس 30 يوليو 2026 12:56 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم الاتحاد السكندري يدعم صفوف ب 6 صفقات جديدة لجنة الوفد بالغربية تكرم أوائل الثانوية الأزهرية محمد عز رئيس نادي الاتحاد السكندري..”زعيم الثغر تاريخ .. وسنقاتل من أجل إسعادكم” لجنة مستخلصي الجمارك والمصدرين بتجارية الإسكندرية تفتح ملف التدريب مع نخبة من الخبراء والأكاديميين ضبط أكثر من 31 ألف لتر سولار متصرف فيها و3500 زجاجة عصير مجهولة المصدر خلال حملة تموينية مكبرة بالرياض في كفرالشيخ حملة تموينية ببلطيم تضبط 942 لترًا من البويات والدهانات مجهولة المصدر الدكتورة عهد جعسوس: المرأة اليمنية شريك أساسي في بناء الدولة وتحقيق التنمية خالد البلشي يحذر من كشف هوية ضحايا ”بيت فاطم”: دور الصحفي فضح الجريمة لا الضحية سفير العراق لدى مصر الدكتور قحطان طه خلف يلتقي الأمين العام للجامعة العربية ويبحثان سبل تعزيز التعاون العربي المشترك نبيل فهمي يصف الاعتداءات المتكررة التي استهدفت السعودية والاردن بالتصعيد الخطير وغير المسؤول من قبل إيران ووكلائها الخرطوم : ابتعاث فريق شرطي من هيئة الجوازات والسجل المدني إلى القاهرة لتسهيل وتسريع إجراءات عودة السودانيين

تقارير ومتابعات

باحث بمرصد الأزهر يكشف حيل المتطرفين لتبرير أفكارهم

أكد محمود كامل، الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن التعامل مع نصوص السنة النبوية يحتاج إلى فهم دقيق، إذ إنها ليست جميعها على درجة واحدة من الصحة، بل تتفاوت بين الصحيح والحسن والضعيف، وهناك أيضًا أحاديث موضوعة لا يجوز الاستدلال بها، خاصة في باب العقيدة.

وأشار الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، خلال حلقة برنامج "فكر"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، إلى أن العلماء وضعوا مناهج دقيقة للتحقق من صحة الأحاديث، مثل علم الرجال وعلم الجرح والتعديل، مما يجعل علم الحديث من أكثر العلوم توثيقًا ودقةً عبر التاريخ.
وأوضح أن هناك كتبًا مخصصة للأحاديث الصحيحة، مثل صحيح البخاري ومسلم، وأخرى تجمع بين الصحيح وغيره، مثل كتب السنن والمسانيد، بينما توجد كتب خاصة بالأحاديث الضعيفة والموضوعة لتحذير الناس منها.

كما حذر من "القراءة الانتقائية" للسنة النبوية، التي تُمارَس من قبل بعض التنظيمات المتطرفة، حيث يركزون على أحاديث الغزوات والفتن ويهملون الأحاديث التي تدعو للصلاة والصدق والعفاف والوفاء بالعهد، مؤكدا أن هذه الطريقة تهدف إلى تبرير أفكارهم المنحرفة وتشويه صورة الإسلام.

وشدد على أهمية الرجوع إلى العلماء المتخصصين لفهم السنة النبوية بشكل صحيح، محذرًا من الاعتماد على تفسيرات سطحية أو مغلوطة. وأوضح أن السنة هي المصدر الثاني للتشريع، ومن خلالها نعرف تفاصيل العبادات والمعاملات التي لم ترد في القرآن الكريم، مثل عدد ركعات الصلاة وأحكام الزكاة وغيرها.
أكد أن السنة النبوية نور لمن اهتدى، وليست سلاحًا لمن اعتدى، داعيًا الجميع إلى الوعي والرجوع إلى أهل العلم عند الشك في أي حديث، حتى لا تُستغل النصوص الدينية في غير مواضعها.

موضوعات متعلقة