النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 02:56 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ بني سويف يستقبل وفد الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة لبحث فرص جذب الاستثمارات والترويج للمقومات الاستثمارية محمد المفتي: الأمن السيبراني ركيزة أساسية لحماية مكتسبات التحول الرقمي وتعزيز تنافسية مصر إقليمياً الأهلي يقترب من التعاقد مع حسين عموتة رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة ”نرهادو” الدولية للأدوية رئيس الوزراء يفتتح خط إنتاج جديدا لشركة ”نستله” خلال لقاء موسع.. محافظ القليوبية ونقابة المحامين يتفقان على تعزيز التعاون لخدمة المواطنين هل ستطفح ملفات إبستين مجددا على السطح مثلما حدث في اليوم الأول للحرب الأمريكية الإيرانية؟ هل سيتمكن ترامب من كبح جماح نتنياهو دون الرد على إيران؟ رئيس الوزراء يتفقد مصنع ”جلوبال أدفانسد للأدوية” الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس دولة إريتريا هل ستقاتل إسرائيل منفردة في جولة الحرب الأخيرة ضد إيران؟ محمد صلاح: مجموعة مصر في كأس العالم صعبة.. وسنقاتل حتى النهاية لتحقيق حلم الجماهير

عربي ودولي

ما هي خيارات الدول العربية لمواجهة الرفض الأمريكي - الإسرائيلي للخطة العربية لإعمار غزة

كيف يواجه العرب الرفض الأمريكي - الإسرائيلي لخطة إعمار غزة؟
كيف يواجه العرب الرفض الأمريكي - الإسرائيلي لخطة إعمار غزة؟

إن الرفض الأمريكي - الإسرائيلي للخطة العربية لإعمار غزة يضع المنطقة أمام تساؤلات جوهرية حول المرحلة المقبلة، خاصة في ظل غياب آليات تنفيذية تضمن فرض المبادرة عربيًا أو دوليًا.

فمع استمرار الاحتلال في فرض رؤيته القائمة على التهجير والتوسع، وعدم وجود استجابة أمريكية لأي حلول عربية، يبقى السؤال: ما هي خيارات الدول العربية لمواجهة هذا الرفض؟ وما الأدوات التي تملكها للضغط على واشنطن وتل أبيب؟

أكد المحلل الفلسطيني محمد سبيته ، أن العالم العربي غير قادر على اتخاذ موقف حقيقي تجاه الرفض الأمريكي - الإسرائيلي، ليس بسبب نقص الإمكانيات، بل نتيجة الحسابات السياسية والاقتصادية التي تجعل معظم الحكومات العربية عاجزة أو غير راغبة في المواجهة.

وأوضح سبيته أن أي تصعيد عربي سيبقى في إطار الشعارات، بينما تمضي إسرائيل والولايات المتحدة في تنفيذ أجنداتهما دون تهديد فعلي من الجانب العربي.

وأضاف: طوال العقود الماضية، اعتمدت الدول العربية على إدارات أمريكية أكثر عقلانية تأخذ في الاعتبار التوازنات الإقليمية وتحافظ على الحد الأدنى من التفاهمات مع الحلفاء العرب، لكن إدارة ترامب قلبت هذه المعادلة تمامًا، إذ تبنّت نهجًا مباشرًا لا يكترث بردود الفعل العربية، مستندة إلى قاعدة شعبية يمينية لا ترى مصلحة في مراعاة الدول العربية.

وتابع أن الضغوط الأمريكية المتزايدة على الدول العربية لإجبارها على قبول واقع استيطاني وحلول سياسية مجحفة لا يمكن مواجهتها بردود فعل تقليدية أو شكلية، بل يجب إرسال رسالة واضحة بأن الإملاءات الأمريكية لها عواقب، وأن المصالح العربية ليست مسألة هامشية بلا ثمن سياسي.

موضوعات متعلقة