النهار
الخميس 30 أبريل 2026 02:12 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 102 ألف مخالفة مرورية متنوعة خلال 24 ساعة بروتوكول تعاون بين «هندسة المطرية» ومركز التدريب الإقليمي للموارد المائية لتطوير التدريب وبناء القدرات جهاز تنمية التجارة الداخلية يودع محمد عوض بحفل تكريم بمناسبة توليه رئاسة هيئة الاستثمار لأول مرة.. «عين شمس» توزع 50 جهاز «لاب توب ناطق» لذوي الإعاقة البصرية بحضور وزيرة التضامن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي يستعد للمشاركة في فعاليات منتدى مصر للمسؤولية المجتمعية تفاصيل حفل افتتاح بطولة العالم لرفع الأثقال بالإسماعيلية السبت المقبل بعد الانسحاب من أوبك.. الإمارات تراجع عضويتها في المنظمات الدولية وتؤكد: لا ندرس انسحابات جديدة حاليًا وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لعددٍ من المشروعات وأعمال التطوير بـ4 مدن في الصعيد كارجاس ترفع طاقة محطة المحمودية إلى 1800 م³/ساعة وخدمة 1300 سيارة يوميًا لتحسين كفاءة التموين الزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا للقاء القمة أمام الأهلي اليونسكو وvivo تمكنان الشباب بالسرد البصري في جامعة الإسكندرية شوبير: هذا اللاعب أفضل صفقة للأهلي هذا الموسم

عربي ودولي

المحاصرون في غزة.. أطباق من الصبر على مائدة الجوع

المجاعة وشيكة في شمال غزة وجميع السكان يواجهون أزمة جوع كارثية
المجاعة وشيكة في شمال غزة وجميع السكان يواجهون أزمة جوع كارثية

قصص الجوع في قطاع غزة ليست مسلسل دراماً ينسجها الكتّاب الذين يبحثون في عالم الخيال عما عزّ وجوده في عالم الواقع، بل تنطق كل شواهد المكان، بالصوت والصورة، بما في ذلك البنايات الخرساء، لتشهد على هذه الإبادة التي تمارس ضد الفلسطينيين، ولم يعرف لها العالم مثيلا في أزمنة الحداثة وموت الضمير الحي للبشرية.

ولم ينجح العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في غزة وهو يصب كل أنواع العذاب عليهم: قتلاً وتهجيراً وتجويعاً، في كسر صمودهم وإيمانهم بعدالة قضيتهم وشرعية مقاومتهم للاحتلال. وضرب الفلسطينيون أروع الأمثال في المقاومة بالصبر والثبات والتآزر بينهم، وهم يتجرعون مرارة خذلان الأقربين قبل الأبعدين.

حاول الاحتلال الإسرائيلي أن يذبح غزة بسكين الجوع، مؤملا أن ينجح سلاحه في قتل أرواحهم بعدما استهدف بالقنابل أجسادهم، إلى درجة جعلت الأمم المتحدة تصنف الـ100 يوم الأولى من الحرب على غزة بأنها الأكثر دموية في القرن الـ21.

لكن الصور التي صدرها القطاع كشفت خيبة تلك المساعي، فبين أنقاض المباني المهدمة ما زال الإنسان الفلسطيني يقف شامخا، لا تلين له قناة، ولا يحني رأسه لغاصب ولو كلفه ذلك حياته.