النهار
الإثنين 4 مايو 2026 06:53 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سقوط شاشة عرض.. «أمهات مصر» تطالب بضوابط أمان مشددة في الحفلات المدرسية خبيرة تربوية تكشف مخاطر استخدام الإنترنت وتأثيره على التحصيل الدراسي جامعة الملك سلمان الدولية تنظم الملتقى الثالث للتوظيف بشرم الشيخ ورأس سدر بني سويف الرقمية: من ”صعيد مصر” إلى منصات العمل العالمية «من الأفكار إلى التطبيق.. 13 مشروعًا مبتكرًا يتألقون في Startup Grind بجامعة المنصورة الأهلية» مناقشة 5 مشروعات تخرج لطلاب «الإذاعة والتلفزيون» بآداب كفر الشيخ أسامة كمال: التوتر الأمريكي الإيراني يضغط على الاقتصاد العالمي ويهدد استقرار أسواق الطاقة أسامة كمال: استيراد البترول والغاز يضغط على الموازنة.. وإدارة أزمات الطاقة تتطلب قرارات معقدة إختيار درة ضمن أجمل 100 وجه في العالم.. تفاصيل فتوح أحمد: ربنا أكرمني بالخلفة بعد زواج أكتر من 20 سنة ووالدي كان قعيد أسامة كمال: استثمارات «ظهر» بـ14 مليار دولار تعزز ريادة مصر في شرق المتوسط كمركز إقليمي للطاقة بعد وفاته اليوم.. أول ظهور لهاني شاكر في عالم الفن

فن

أحمد السقا يخطف الأنظار في أولى حلقات “العتاولة 2” وينقذ طارق لطفي من قبضة نسرين أمين

أحمد السقا
أحمد السقا

لاقى النجم أحمد السقا إشادات بمجرد عرض الحلقتان الأولى والثانية من مسلسل العتاولة 2، حيث قدم أداء متميزاً فى دور "نصار" خلال الأحداث التى بدأت بكشف معاناة ابنته مع مرض خطير يستلززم علاج باهظ الثمن وهو ما يدفعه للتفكير فى العودة الى عالم الجريمة لتدبير المال.

ظهر أحمد السقا خلال مشهد يتصدي لأحد رجال "بيجو" وهو يهدد أحد الأشخاص كبار السن ليتصدى له ويقوم بضربه، ليكشف خلال المشهد مدى جدعنته ورجولته فى التصدي لمثل هؤلاء الأشخاص الذين يستخدمون قوتهم ضد الأشخاص المغلوبة على أمرهم.

ونشب خلاف بين أحمد السقا" نصار" وشيقه "خضر" طارق لطفي واستطاعت فيفي عبده أن تحل الخلاف بينهما، وبعد تورط "خضر" مع "عدولة" نسرين أمين، التي تطلب منه سرقة ماسة نادرة وتتحفظ عليه بعد فشله في سرقتها، ليذهب "نصار" أحمد السقا بإنقاذ "خضر" ويتفق معه بإنها ستكون مهمتهم الأخيرة ويذهبان لحضور مباراة فريقهما فى الاستاد ليتفاجئات بظهور "عيسي الوزان" باسم سمرة.

والتقى "نصار" أحمد السقا و"خضر" طارق لطفي و"عيس الوزان" باسم سمرة، بعد نجاته من محاولة قتله،وحاولوا عقد اتفاق يحقق مصالحهم إلا أن اختلاق الأهداف وأيضا فقدان الثقة أشعر صراعاً بينهم مرة أخرى.