النهار
الخميس 18 يونيو 2026 05:11 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الممثل التجاري لروسيا في مصر: الصناعات الدوائیة والطبیة والتقنیات الحدیثة تشهد تعاون ”روسي - مصري” قوي رئيس أذربيجان يستقبل وفداً من رؤساء المؤسسات الأعضاء في مجموعة التنسيق العربية بالعلم والدعم الأسري.. مريم عبدالمنعم تصبح أول مأذونة شرعية في تاريخ «منشأة الجمال» بالفيوم انطلاق فعاليات سوق المزارعين بالإسكندرية بمحطة الرمل الدكتور محمد العزب اول طبيب مصري عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحم بفرنسا رئيس مدينة أبوزنيمة يجري زيارة تفقدية لقرية غرندل ويعد بحلول عاجلة لمطالب الأهالي شقية عمرو ضحية خط الاتصالات بالشرقية للنهار : اخت صاحبه كانت خايفة تشهد في المحكمة المحامي أشرف فرحات يعلن رغبته في تبنى قضية ”خط الشرقية” ويثير تساؤلات حول مستخدم الخط وغياب الفحص الفني ربع طن سموم غذائية في قلب بنها.. ضبط دواجن ولحوم فاسدة قبل وصولها للمواطنين جامعة بنها تفتح موسماً بحثياً جديداً للأرز.. ابتكارات علمية لمواجهة تحديات المناخ فوبيا الطعام.. أسبابه وأعراضه وتأثيره على الصحة النفسية وزير الطيران المدنى ينعى دارسة الطيران منار أشرف

فن

أحمد السقا يخطف الأنظار في أولى حلقات “العتاولة 2” وينقذ طارق لطفي من قبضة نسرين أمين

أحمد السقا
أحمد السقا

لاقى النجم أحمد السقا إشادات بمجرد عرض الحلقتان الأولى والثانية من مسلسل العتاولة 2، حيث قدم أداء متميزاً فى دور "نصار" خلال الأحداث التى بدأت بكشف معاناة ابنته مع مرض خطير يستلززم علاج باهظ الثمن وهو ما يدفعه للتفكير فى العودة الى عالم الجريمة لتدبير المال.

ظهر أحمد السقا خلال مشهد يتصدي لأحد رجال "بيجو" وهو يهدد أحد الأشخاص كبار السن ليتصدى له ويقوم بضربه، ليكشف خلال المشهد مدى جدعنته ورجولته فى التصدي لمثل هؤلاء الأشخاص الذين يستخدمون قوتهم ضد الأشخاص المغلوبة على أمرهم.

ونشب خلاف بين أحمد السقا" نصار" وشيقه "خضر" طارق لطفي واستطاعت فيفي عبده أن تحل الخلاف بينهما، وبعد تورط "خضر" مع "عدولة" نسرين أمين، التي تطلب منه سرقة ماسة نادرة وتتحفظ عليه بعد فشله في سرقتها، ليذهب "نصار" أحمد السقا بإنقاذ "خضر" ويتفق معه بإنها ستكون مهمتهم الأخيرة ويذهبان لحضور مباراة فريقهما فى الاستاد ليتفاجئات بظهور "عيسي الوزان" باسم سمرة.

والتقى "نصار" أحمد السقا و"خضر" طارق لطفي و"عيس الوزان" باسم سمرة، بعد نجاته من محاولة قتله،وحاولوا عقد اتفاق يحقق مصالحهم إلا أن اختلاق الأهداف وأيضا فقدان الثقة أشعر صراعاً بينهم مرة أخرى.