النهار
السبت 11 يوليو 2026 12:18 صـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم الدكتورة كورين شنودة بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026 العثور على جثمان صغير داخل حمام سباحة بالريف الأوروبي بمدينة الشيخ زايد بعضُ النِّساءِ للشاعرة والاديبة المغربية عائشة التاقي وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني يستقبل العائدين من مصر.. ويؤكد تذليل إجراءات العودة وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني والأمين العام لديوان الزكاة يضعان حجر الأساس لمظلة الكرامة بمعبر أرقين ‏مجموعة الحبتور تهدي جميع أفراد بعثة منتخب مصر سيارات ميتسوبيشي تقديراً لإنجازهم التاريخي

ثقافة

ندوة مناقشة كتاب ”مذكرات مجدي يعقوب.. جراح خارج السرب” بمعرض الكتاب

مصطفى الفقي
مصطفى الفقي

أقيم أمس ندوة مناقشة كتاب "مذكرات مجدي يعقوب.. جراح خارج السرب بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2025، بحضور دكتور مصطفى الفقي و محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، أدارت الندوة الناشرة نرمين رشاد.

مصطفى الفقي

جاءت كلمة د مصطفى الفقي عن الكتاب والتحديات التي واجهت الترجمة، فالكتاب قام به اثنين من الصحفيين البريطانيين تكريماً للدكتور مجدي يعقوب، حيث قاموا بعمل مضني على مدار 25 ساعة من الحديث مع دكتور مجدي يعقوب، بالأضافة إلى أقاربائه والمحيطين به لأستعراض كافة تفاصيل حياته، بخاصة لدوره الأنساني وحصوله على لقب "Sir" من الملكة إلزابيث. وقد قام بترجمة العمل متخصص وتمت مراجعة الترجمة من الدكتور محمد ابو الغار ودكتور محمد غنيم مع دكتور مصطفى الفقي.

مصطفى الفقي

كلمة محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب:

قام محمد رشاد بشكر دكتور مصطفى الفقي قائلا: اتوجه بالشكر لدكتور مصطفى الفقي الدبلوماسي ومدير مكتبة الإسكندرية الأسبق، فقد تشرفت بنشر عدد كبير من اعمال د مصطفى بالإضافة الى مذكراته، فهو من قام بترشيح الدار الخاصة بنا بإصرار شديد، ومن جهتنا فأننا نعتبر ان من يعطي الدار قيمة هم مفكريها، فهم من يعطونها الصدارة، ولما كان د مصطفى من المقربين من دكتور مجدي يعقوب فهو الأجدرعلى تقديم الكتاب.

محمد رشاد

وأضاف: من لا يعرف فأن د مصطفى الفقي قد تبرع وساهم ب ١٠الالف جنيه استرليني للجامعة الأمريكية، لأقتناعه بهذا الكتاب، وقمنا بترجمة هذا الكتاب بلا اي دعم، فالكتاب بعد تسعيره من المفترض ان يكون سعره فوق ال ٨٠٠ جنيه؛ ولكن كتوجه من الدار لهذه القيم وفرناه بسعر اقل. ونهتم بهذه النماذج من السير لأجل المجتمع للأضطلاع على سير هؤلاء المؤثرين

محمد رشاد: د مصطفى لا يكتب بيديه وانما يُملي، فهو لم يكتب شيء بيده منذ عقود

مصطفى الفقي

كلمة دكتور مصطفى الفقي الدبلوماسي والسياسي والمفكر:

بدأ دكتور مصطفى الفقي بعرض قصة الكتاب وترجمته قائلاً: قصة هذا الكتاب تعود إلى عام ١٩٧١ عندما كان د مجدي شاباً، فقد كان معروف بالوداعة والهدوء، ولديه ولد وبنتان يشبهانه في الطباع، هدوءه عبارة عن عبقرية كامنة ولا نستطيع ان نجد له مثيل.

أبسط تكريم يمكن ان نعطيه له اقترح الدهاقنة وانا منهم بتسمية مطار اسوان بمطار مجدي يعقوب، فهذا اقل تكريم له على غرار رفيق الحريري وريجين وبن جوريون. علاقتي بمجدي ظلت تقترب وتبتعد وفقاً لظروفنا، ولكن المعروف عنه انه اتجه إلى الطب عندما كانت عمته مريضة وكان مرضها غير معروف في مصر حتى تخصص في طب القلوب، حيث لم يكن ذلك التخصص معروفاً في مصر ذلك الوقت،والذي نصح يوسف شاهين بإجراء عملية القلب د مجدي يعقوب، وكانت نسبة نجاح العمليات تلك في هذه الاوقات خمسون بالمائة.

مصطفى الفقي

دكتور مصطفى الفقي: عندما حصل مجدي يعقوب على لقب سير والقلادة من ملكة بريطانيا اليزبيث زادت قيمة القلادة

وأستكمل: اتصل بي مجدي يعقوب وقال لي ان الجامعة الأمريكية في سبيل اصدار مذكراتي وهذا يشعرني بالحرج لعدم اصدار الكتاب من دار مصرية باللغة العربية، لذا ساهمت مع الجامعة الأمريكية في تحمل بعض النفقات. يشاع ان دكتور مجدي خرج من مصر لعدم تعيينه استاذ بكلية طب لكونه مسيحي وهذا عار تماما من الصحة، وقد أنكر دكتور مجدي ذلك تماماً أكثر من مرة.

د مصطفى الفقي تعليقاً عن تريند د مجدي يعقوب: الناس خلصت الدنيا وبتنظر على الأخرة

مصطفى الفقي

وأضاف: كان يستطيع دكتور مجدي ان يحصل على الجنسية الأمريكية بسهولة، ولكن أنصب إهتمامه على المرضى اكثر في رحلات من القاهرة لأسوان لخارج مصر، لذا لم اتردد في كتابة المقدمة للكتاب وقمت بكتابتها بإيجاز، في الحقيقة كان الدكتور مجدي يعقوب سعيد جداً بالطبعة العربية. فالكتاب يعتبر سيرة انسانية. ومما يجب ذكره فأن هناك نسبة من مبيعات الكتاب موجهه لمؤسسة مجدي يعقوب، حيث نحتاج لمثل هذا العمل الأنساني، فالدول لا تُبنى بالحكومات بل تُبنى بالشعوب.

موضوعات متعلقة