النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 03:26 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عقد الاستثمار التاريخي يرسم مستقبل الأهلي الاقتصادي قبل اكتمال البناء.. فودافون تؤمن 40% من تكلفة استاد الأهلي في صفقة تاريخية إطلاق جائزة «محمد الشارخ للمصححين والمراجعين اللغويين» بقيمة 50 ألف جنيه سنويًا «التعليم» تفتح باب التقدم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والمصرية الإيطالية والتعليم المزدوج للعام الدراسي 2026 / 2027 البورصة المصرية ترتفع جماعياً في بداية تعاملات الثلاثاء.. وEGX30 يصعد إلى 53.9 ألف نقطة شيخ الأزهر يستقبل وزير التعليم ويؤكد: الاعتزاز باللغة العربية ركيزةٌ للحفاظ على الهوية «قالوا مفيش أمل».. مروة محمود تروي لـ«النهار» رحلة التفوق بعد 3 عمليات قلب مفتوح د. مصطفى عبد الرحمن يفوز بعضوية مجلس إدارة جمعية «اتصال» عن شعبة النظم المتكاملة حملة تجسس سيبراني في الشرق الأوسط وإفريقيا تستخدم برمجية خبيثة جديدة معهد التخطيط يستعرض حصاد أنشطته العلمية والبحثية والتدريبية خلال أبريل–يونيو 2026 بعد ساعات من محاولة إنقاذه.. تلميذ يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته في حادث انقلاب تروسيكل بقنا ​”مصر للمعلوماتية” تطلق معسكراً فنياً ورقمياً لأطفال العاصمة الإدارية وضواحيها

ثقافة

ندوة مناقشة كتاب ”مذكرات مجدي يعقوب.. جراح خارج السرب” بمعرض الكتاب

مصطفى الفقي
مصطفى الفقي

أقيم أمس ندوة مناقشة كتاب "مذكرات مجدي يعقوب.. جراح خارج السرب بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2025، بحضور دكتور مصطفى الفقي و محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، أدارت الندوة الناشرة نرمين رشاد.

مصطفى الفقي

جاءت كلمة د مصطفى الفقي عن الكتاب والتحديات التي واجهت الترجمة، فالكتاب قام به اثنين من الصحفيين البريطانيين تكريماً للدكتور مجدي يعقوب، حيث قاموا بعمل مضني على مدار 25 ساعة من الحديث مع دكتور مجدي يعقوب، بالأضافة إلى أقاربائه والمحيطين به لأستعراض كافة تفاصيل حياته، بخاصة لدوره الأنساني وحصوله على لقب "Sir" من الملكة إلزابيث. وقد قام بترجمة العمل متخصص وتمت مراجعة الترجمة من الدكتور محمد ابو الغار ودكتور محمد غنيم مع دكتور مصطفى الفقي.

مصطفى الفقي

كلمة محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب:

قام محمد رشاد بشكر دكتور مصطفى الفقي قائلا: اتوجه بالشكر لدكتور مصطفى الفقي الدبلوماسي ومدير مكتبة الإسكندرية الأسبق، فقد تشرفت بنشر عدد كبير من اعمال د مصطفى بالإضافة الى مذكراته، فهو من قام بترشيح الدار الخاصة بنا بإصرار شديد، ومن جهتنا فأننا نعتبر ان من يعطي الدار قيمة هم مفكريها، فهم من يعطونها الصدارة، ولما كان د مصطفى من المقربين من دكتور مجدي يعقوب فهو الأجدرعلى تقديم الكتاب.

محمد رشاد

وأضاف: من لا يعرف فأن د مصطفى الفقي قد تبرع وساهم ب ١٠الالف جنيه استرليني للجامعة الأمريكية، لأقتناعه بهذا الكتاب، وقمنا بترجمة هذا الكتاب بلا اي دعم، فالكتاب بعد تسعيره من المفترض ان يكون سعره فوق ال ٨٠٠ جنيه؛ ولكن كتوجه من الدار لهذه القيم وفرناه بسعر اقل. ونهتم بهذه النماذج من السير لأجل المجتمع للأضطلاع على سير هؤلاء المؤثرين

محمد رشاد: د مصطفى لا يكتب بيديه وانما يُملي، فهو لم يكتب شيء بيده منذ عقود

مصطفى الفقي

كلمة دكتور مصطفى الفقي الدبلوماسي والسياسي والمفكر:

بدأ دكتور مصطفى الفقي بعرض قصة الكتاب وترجمته قائلاً: قصة هذا الكتاب تعود إلى عام ١٩٧١ عندما كان د مجدي شاباً، فقد كان معروف بالوداعة والهدوء، ولديه ولد وبنتان يشبهانه في الطباع، هدوءه عبارة عن عبقرية كامنة ولا نستطيع ان نجد له مثيل.

أبسط تكريم يمكن ان نعطيه له اقترح الدهاقنة وانا منهم بتسمية مطار اسوان بمطار مجدي يعقوب، فهذا اقل تكريم له على غرار رفيق الحريري وريجين وبن جوريون. علاقتي بمجدي ظلت تقترب وتبتعد وفقاً لظروفنا، ولكن المعروف عنه انه اتجه إلى الطب عندما كانت عمته مريضة وكان مرضها غير معروف في مصر حتى تخصص في طب القلوب، حيث لم يكن ذلك التخصص معروفاً في مصر ذلك الوقت،والذي نصح يوسف شاهين بإجراء عملية القلب د مجدي يعقوب، وكانت نسبة نجاح العمليات تلك في هذه الاوقات خمسون بالمائة.

مصطفى الفقي

دكتور مصطفى الفقي: عندما حصل مجدي يعقوب على لقب سير والقلادة من ملكة بريطانيا اليزبيث زادت قيمة القلادة

وأستكمل: اتصل بي مجدي يعقوب وقال لي ان الجامعة الأمريكية في سبيل اصدار مذكراتي وهذا يشعرني بالحرج لعدم اصدار الكتاب من دار مصرية باللغة العربية، لذا ساهمت مع الجامعة الأمريكية في تحمل بعض النفقات. يشاع ان دكتور مجدي خرج من مصر لعدم تعيينه استاذ بكلية طب لكونه مسيحي وهذا عار تماما من الصحة، وقد أنكر دكتور مجدي ذلك تماماً أكثر من مرة.

د مصطفى الفقي تعليقاً عن تريند د مجدي يعقوب: الناس خلصت الدنيا وبتنظر على الأخرة

مصطفى الفقي

وأضاف: كان يستطيع دكتور مجدي ان يحصل على الجنسية الأمريكية بسهولة، ولكن أنصب إهتمامه على المرضى اكثر في رحلات من القاهرة لأسوان لخارج مصر، لذا لم اتردد في كتابة المقدمة للكتاب وقمت بكتابتها بإيجاز، في الحقيقة كان الدكتور مجدي يعقوب سعيد جداً بالطبعة العربية. فالكتاب يعتبر سيرة انسانية. ومما يجب ذكره فأن هناك نسبة من مبيعات الكتاب موجهه لمؤسسة مجدي يعقوب، حيث نحتاج لمثل هذا العمل الأنساني، فالدول لا تُبنى بالحكومات بل تُبنى بالشعوب.

موضوعات متعلقة