النهار
الأربعاء 13 مايو 2026 01:58 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الإتصالات يدعو في قمة أفريقيا–فرنسا بكينيا لبناء منظومات ابتكار أفريقية للذكاء الإصطناعي 7 آلاف مصنع مستهدف بمبادرة «شمس مصر» للتحول إلى الطاقة الشمسية وخفض التكاليف محافظ الإسكندرية ملتزمون بتطوير بنية تحتية لدعم التنمية المستدامة وتلبي احتياجات سكان المواطنين رئيس جامعة المنوفية: دعم الدولة يقود الجامعة نحو طفرة تنموية وطبية وتعليمية غير مسبوقة هل تتمرن في الوقت الخطأ؟ الساعة البيولوجية قد تتحكم في نتائج لياقتك اكتشاف علمي يوضح إشارات غير مرئية تنظم استجابة الجهاز المناعي علماء: فيتامين B12 ضروري للحياة لكن زيادته أو نقصه قد يحمل مخاطر صحية كيف تؤثر جينات الدماغ على جهاز المناعة؟ دراسة حديثة تفتح أسئلة جديدة من الطب القديم إلى الحديث.. علاجات عمرها قرون تظهر نتائج واعدة لمرضى فشل القلب علماء: فهم “الحمض النووي المظلم” قد يقود لعلاجات غير مسبوقة هل هرمون التستوستيرون مسؤول فعلًا عن العدوانية؟ العلم يعيد النظر “كأننا في فيلم رعب”.. ركاب السفينة الموبوءة يكشفون المعاناة النفسية داخل الحجر الصحي

تقارير ومتابعات

خبراء التعليم: تأخر المستحقات المالية لمعلمي الحصة ينعكس سلبا على مستقبل الطلاب...وقد يضطرون لترك العمل من أجل تأمين لقمة العيش

وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني
وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني

قال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، إن تأخر المستحقات المالية لمعلمي الحصة سينعكس سلبا على مستقبل الطلاب،مؤكدا أن معلمي الحصة والمعلمين بالمعاش لهم دور فعال في حل مشكلة عجز أعداد المعلمين التي عانى منها النظام التعليمي منذ سنوات.

الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس

أضاف أستاذ علم النفس التربوي في تصريح خاص لـ "النهار" أن معلمي الصحة أسهموا في عودة الطلاب إلى المدارس مرة أخرى، بالإضافة إلى دورهم في تطوير المنظومة التعليمية وانخفاض ظاهرة الدروس الخصوصية، مشيرًا إلى أن معلمي الحصة فوجئوا بخصم جزء من المبالغ المخصصة لهم، والمشكلة تكمن في أن الوزارة لم تصرح لهم بذلك منذ التعيين.

وأضاف الخبير التعليمي، أن تأخر المستحقات المالية يخلق شعور لدى المعلم بعدم الرضا عن وظيفته، ويفكر في تغيير المسار الوظيفي، كما أنه من الممكن أن يقصر في الشرح الدروس للطلاب، والمهام المطلوبة منه، نتيجة عدم تقديره مادية مما ينعكس بالسلب على مستقبل الطلاب، ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى مشكلات بين معلمي الحصة والمعين.

وطالب الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، وزارة التربية والتعليم سرعة صرف مستحقات معلمي الحصة والمعلمين بالمعاش، لأنهم ركيزة أساسية في العملية التعليمية بالإضافة إلى دورهم في سد عجز أعداد المعلمين.

بينما يرى الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة والخبير التربوي، أن المقابل المادي الذي يحصل عليه معلمو الحصة والمعلمون على المعاش نظير قيامهم بالتدريس محفزا لهم، حتى وإن كان رمزيا وقليلًا، فإنه يشعرهم بالانتماء إلى وزارة التربية والتعليم ومهنة التدريس ويكسبهم قدرا من الشعور بالأهمية والتفاؤل حيث إنهم يأملون في الانضمام يوما ما لوزارة التربية والتعليم بشكل رسمي.

الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة القاهرة والخبير التربوي

وكشف الخبير التربوي في تصريحات خاصة لـ "النهار" أنه عند تأخر صرف مستحقاتهم في الوقت الذي تنفق فيه الوزارة مبالغ كبيرة على أمور أقل أهمية من المعلم، فإن الأمل يتحول إلى إحباط والشعور بالفخر يتحول إلى شعور بعدم التقدير وتنخفض دافعيتهم للعمل ويفقدون الحماس والعمل، موضحًا أنه بدلا من مساعدة الوزارة لتنفيذ خطة التطوير سيكونون عقبة في طريقها وسيكون لحديثهم السلبي أثره السيئ في نفوس العاملين بالمدرسة حتي من المعلمين المعينين.

وتابع: المشكلة الأكبر أنهم قد يضطرون لترك العمل من أجل تأمين لقمة العيش ويتركون أماكنهم فارغة كرة أخرى أو قد يلجأون إلى أساليب أخرى للتعويض كفرض الدروس الخصوصية على الطلاب واستغلال التقييمات للضغط عليهم

موضوعات متعلقة