النهار
الخميس 14 مايو 2026 04:25 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر تنتخب عضواً بالمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي لأول مرة مؤسسة مرسال تنظم احتفالية لتكريم أطقم التمريض بالتزامن مع اليوم العالمي للتمريض واحات السيليكون تنظم النسخة الخامسة من فعالية «واحة كونكت» بالمنطقة التكنولوجية في بني سويف الجديدة برلماني: انضمام مصر وتحركاتها داخل البريكس يدعم التعاون الاقتصادي ڤودافون مصر تفوز بجائزة أفضل بيئة عمل في مصر لعام 2026 رئيس الهيئة العامة للاستثمار يبحث خطط تطوير منظومة الجودة بالهيئة والمناطق الحرة مشروع قانون لرفع الحد الأدنى للمعاشات إلى 4000 جنيه تامر جادالله: إطلاق خدمة الهوية الرقمية خلال الربع الثالث لعام 2026 ”راقبته لحد ما عرفت الحقيقة”.. زوجة تروي تفاصيل خيانة زوجها أمام المحكمة شيخ الأزهر يستقبل أمين عام الإفتاء العماني ويناقشان سبل تعزيز التعاون المشترك بعد غياب 8 سنوات.. ياسمين عبدالعزيز تعود بقوة في «خلي بالك على نفسك» مع أحمد السقا برلمانية: نجاح المدارس اليابانية مرتبط بحل العقبات والحفاظ على الهوية

تقارير ومتابعات

عن واقعة تقبيل معلمة لـ يد زوجها أمام الطلاب...خبير تربوي: المدرسة لها قدسية ومشاعر الود داخل المنزل

علق الدكتور عاصم حجازي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة القاهرة على فيديو تقبيل معلمة يد زوجها -مدير مدرسة- في طابور الصباح أمام الطلاب والمعلمين، وإهدائه باقة ورد، مؤكدًا أن مشاعر الحب والألفة والود الحقيقية لا تحتاج إلى استعراض أمام الناس ومكانها بين الزوج وزوجته في داخل المنزل، وليس في الأماكن العامة.

وأضاف الخبير التربوي في تصريحات له، أن المدرسة مكان له احترامه وقدسيته، وليست مكانًا لاستعراض المشاعر أو أخذ اللقطة من أجل التريند.

وأوضح «حجازي» أنه إذا تم الإعلان عن المشاعر بهذا الشكل أمام الطلاب من معلمة لمديرها بصرف النظر عن علاقة الزوجية التي تجمع بينهما، أليس ذلك داعيًا للتأثير على المدير ليكون متساهلًا في إدارته على حساب العملية التعليمية ومصلحة الطلاب؟ أو حتى إذا كانت المعلمة تعمل في مدرسة أخرى هذا السلوك مكانه في المنزل.

وتساءل أستاذ علم النفس التربوي، ألا يوجد برنامج مخطط له لتسيير طابور الصباح أم أنه يتم بطريقة عشوائية؟ ومن المفترض أن يكون كل ما يتم في طابور الصباح نشاطًا مخططًا له، مضيفًا أنه بداية من وقت دخول الطالب للمدرسة لابد وأن يكون جميع ما يتعرض له يتم بطريقة مخطط لها ومحسوبة.

وتابع: لا ينبغي ولا يُسمح للبعض بترويج أفكار معينة أو ثقافة معينة خارج حدود المنهج المقرر على الطلاب.

واستكمل الخبير التربوي، المدرسة ليست مكانًا لممارسة الطقوس الشخصية، وإنما هي مكان للعلم والتعلم وينبغي أن يتم الحفاظ على هذا الدور للمدرسة وعدم الحياد عنه بأي شكل من الأشكال.


واختتم الدكتور عاصم حجازي الخبير التربوي حديثه بالتأكيد على إيقاف مثل هذه الحالات داخل مدارسنا وذلك لصالح العملية التعليمية لعدم حدوث أي تجاوز يؤثر على سير العملية التعليمية.