النهار
السبت 21 مارس 2026 06:32 صـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

تقارير ومتابعات

عن واقعة تقبيل معلمة لـ يد زوجها أمام الطلاب...خبير تربوي: المدرسة لها قدسية ومشاعر الود داخل المنزل

علق الدكتور عاصم حجازي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة القاهرة على فيديو تقبيل معلمة يد زوجها -مدير مدرسة- في طابور الصباح أمام الطلاب والمعلمين، وإهدائه باقة ورد، مؤكدًا أن مشاعر الحب والألفة والود الحقيقية لا تحتاج إلى استعراض أمام الناس ومكانها بين الزوج وزوجته في داخل المنزل، وليس في الأماكن العامة.

وأضاف الخبير التربوي في تصريحات له، أن المدرسة مكان له احترامه وقدسيته، وليست مكانًا لاستعراض المشاعر أو أخذ اللقطة من أجل التريند.

وأوضح «حجازي» أنه إذا تم الإعلان عن المشاعر بهذا الشكل أمام الطلاب من معلمة لمديرها بصرف النظر عن علاقة الزوجية التي تجمع بينهما، أليس ذلك داعيًا للتأثير على المدير ليكون متساهلًا في إدارته على حساب العملية التعليمية ومصلحة الطلاب؟ أو حتى إذا كانت المعلمة تعمل في مدرسة أخرى هذا السلوك مكانه في المنزل.

وتساءل أستاذ علم النفس التربوي، ألا يوجد برنامج مخطط له لتسيير طابور الصباح أم أنه يتم بطريقة عشوائية؟ ومن المفترض أن يكون كل ما يتم في طابور الصباح نشاطًا مخططًا له، مضيفًا أنه بداية من وقت دخول الطالب للمدرسة لابد وأن يكون جميع ما يتعرض له يتم بطريقة مخطط لها ومحسوبة.

وتابع: لا ينبغي ولا يُسمح للبعض بترويج أفكار معينة أو ثقافة معينة خارج حدود المنهج المقرر على الطلاب.

واستكمل الخبير التربوي، المدرسة ليست مكانًا لممارسة الطقوس الشخصية، وإنما هي مكان للعلم والتعلم وينبغي أن يتم الحفاظ على هذا الدور للمدرسة وعدم الحياد عنه بأي شكل من الأشكال.


واختتم الدكتور عاصم حجازي الخبير التربوي حديثه بالتأكيد على إيقاف مثل هذه الحالات داخل مدارسنا وذلك لصالح العملية التعليمية لعدم حدوث أي تجاوز يؤثر على سير العملية التعليمية.