النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 05:21 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات...

منوعات

حرائق كاليفورنيا.. هل يدفع الغرب ثمن دعمه لإسرائيل أم أنها مجرد مصادفة؟

في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط أزمات سياسية ومعاناة إنسانية كبيرة بسبب التصعيد في غزة، تشتعل نيران الحرائق في ولاية كاليفورنيا، ما أثار تساؤلات عن وجود رابط بين هذه الكوارث الطبيعية وبين مواقف الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، الداعمة لإسرائيل، يرى العديد أن هذه الحرائق قد تكون بمثابة رسالة إلهية أو حتى "عقاب سماوي" لدول الغرب التي تتبنى سياسات ضد الفلسطينيين في ظل ما يمر به قطاع غزة.

كاليفورنيا، التي لطالما ارتبطت بصناعة السينما والرفاهية، شهدت أكبر موجة حرائق في تاريخها، حيث طالت العديد من المنازل الفاخرة التي تخص مشاهير هوليوود، من بين هؤلاء، الممثل جيمس وودز الذي بكى في لقاء تلفزيوني بعد فقدان منزله في الحريق، وأدريان برودي الذي عبّر عن حزنه العميق أثناء استلامه جائزة "أفضل ممثل".

العديد من النجوم مثل مولي سيمس وكريسي تيجان عبروا عن صدمتهما الكبيرة لتركهما منازلهم التي احتفظوا بها لسنوات طويلة، مؤكدين على صعوبة فقدان الذكريات الشخصية.

بينما كانت بعض الشخصيات الأخرى مثل هايدي مونتاج وويتني كامينجز مضطرين لمغادرة منازلهم على عجل خوفاً على حياتهم بسبب تطور الحرائق بشكل مفاجئ.

هذه الحرائق، التي أودت بحياة العديد من الأشخاص ودمرت العديد من الممتلكات، يراها البعض بمثابة رد فعل كوني على الدعم المستمر لإسرائيل في تصعيد الحرب ضد غزة، خاصة في ظل تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي هدد بتحويل الشرق الأوسط إلى جحيم خلال محاولته "تحرير" الإسرائيليين المحتجزين.

هذه الأحداث ليست مجرد مصادفة بالنسبة للبعض؛ بل يُعتبرها آخرون بمثابة تحذير إلهي للأشخاص المتورطين في دعم السياسات التي تضر بالمدنيين الأبرياء، خاصة في ظل ما يواجهه الفلسطينيون من عنف وظلم.

موضوعات متعلقة