النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 08:15 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين جمعية مسافرون للسياحة تدعو للاستثمار الأمثل لسانت كاترين كمنتج استشفائي بيئي مكتمل الأركان طالبان من الأكاديمية العربية يتوجان بالجائزة الكبرى في مسابقة ”هواوي” العالمية ”جهاز مدينة العلمين الجديدة .. تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية لأول مرة منذ بدء المشروع عام 2020” تعليم الشرقية: مشاجرة بين أولياء أمور خارج لجنة إعدادية فاقوس.. ولا صحة لوجود معلمات نقابة المهندسين تطلق سيارة متنقلة لخدمة مهندسي شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور) ضبط 50 مخالفة تموينية متنوعة.. ومصنع حلويات غير مطابق للاشتراطات الصحية بالفيوم أحمد إمبابي في صدارة المصريين بقائمة فوربس لأقوى مسوقي الشرق الأوسط 2026 سي آي كابيتال تقوم بدور المستشار المالي الحصري لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التكنولوجيا المالية كأحد محركات النمو المستدام لرؤية مصر ٢٠٣٠ عمر رضوان رئيس البورصة المصرية يشارك قيادات شركة ”قرة” في فعالية ”قرع الجرس” احتفالا بالانضمام للسوق الرئيسي ترامب يجمّد الحرب ويصدم نتنياهو: اتفاق إيران يعيد رسم موازين الشرق الأوسط

منوعات

بسبب أطفال غزة.. إعلامية مصرية تلقن مسؤول أمريكي درساً في الأخلاق

في مواجهة إعلامية لافتة جمعت بين الحزم والإنسانية، أثارت الإعلامية المصرية فيروز مكي جدلاً واسعاً خلال إحدى حلقات برنامجها "مطروح للنقاش" على قناة "القاهرة الإخبارية".

الحلقة التي ناقشت العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة لم تكن مجرد مناظرة عادية، بل تحولت إلى ساحة لإبراز المواقف الحقيقية تجاه معاناة الفلسطينيين، حيث أظهرت مكي شجاعة لافتة في الدفاع عن حقوق الأطفال والنساء وسط استمرار العدوان.

ما ميز هذه الحلقة كان الموقف الذي جمع فيروز مكي مع ليف لارسون، مستشار الحزب الجمهوري الأمريكي، الذي حاول التقليل من حجم المعاناة في غزة بالضحك والسخرية أثناء النقاش، لكن مكي لم تصمت، بل واجهته بجرأة قائلة: "أنت تبتسم كلما تحدثت عن غزة، ولكنك لن تبتسم إذا تناولنا مآسي أطفالكم في لحظات مظلمة من تاريخكم."

حاول لارسون تهدئة الموقف وطلب من مكي التوقف عن الانتقاد، لكنها أصرّت بحزم قائلة: "أنت الآن على قناة مصرية عربية، ونحن لن نقبل السخرية من آلام أطفالنا في غزة."

هذا الرد الصارم لم يكن مجرد كلمات عابرة، بل كان رسالة واضحة تعكس غضب الشعوب العربية من تجاهل المجتمع الدولي للمآسي الإنسانية في غزة، لا سيما الأطفال الذين يدفعون أثماناً باهظة في الحروب والصراعات.

المشاهدون العرب على مواقع التواصل الاجتماعي لم يتأخروا في التعبير عن إعجابهم بهذا الموقف الجريء، اعتبروه انتصاراً للإنسانية في وجه محاولات التبرير غير الأخلاقي، وأشادوا بطريقة مكي في التعبير عن الغضب العربي العارم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، بل إن البعض ذهب إلى وصفها بأنها نموذج للإعلامية التي تمتلك ضميراً حياً وتدافع عن قضايا أمتها بلا تردد.