النهار
الأحد 15 مارس 2026 01:12 صـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية جهاز مستقبل مصر يطلق حملة تعريفية بمشروعاته التنموية خلال رمضان 20 جنيها تراجع في سعر الذهب اليوم خلال التعاملات المسائية الرئيس السيسي يوجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية الرئيس السيسي: مهما تعاظمت التحديات فإن مصر ستظل شامخة أبية الرئيس السيسي: الدولة تظل حريصة على تجنب رفع أسعار السلع الأساسية الرئيس السيسي: ليس من المنطقي ولا من العدل أن نستمر في الاقتراض بالعملة الصعبة الرئيس السيسي: لو طالبت الحكومة الناس بدفع القيمة الحقيقية للتكلفة فستضاعف فاتورة الكهرباء 4 أضعاف توجيه عاجل من الرئيس السيسي بشأن تعامل الحكومة مع الإعلام

منوعات

بسبب أطفال غزة.. إعلامية مصرية تلقن مسؤول أمريكي درساً في الأخلاق

في مواجهة إعلامية لافتة جمعت بين الحزم والإنسانية، أثارت الإعلامية المصرية فيروز مكي جدلاً واسعاً خلال إحدى حلقات برنامجها "مطروح للنقاش" على قناة "القاهرة الإخبارية".

الحلقة التي ناقشت العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة لم تكن مجرد مناظرة عادية، بل تحولت إلى ساحة لإبراز المواقف الحقيقية تجاه معاناة الفلسطينيين، حيث أظهرت مكي شجاعة لافتة في الدفاع عن حقوق الأطفال والنساء وسط استمرار العدوان.

ما ميز هذه الحلقة كان الموقف الذي جمع فيروز مكي مع ليف لارسون، مستشار الحزب الجمهوري الأمريكي، الذي حاول التقليل من حجم المعاناة في غزة بالضحك والسخرية أثناء النقاش، لكن مكي لم تصمت، بل واجهته بجرأة قائلة: "أنت تبتسم كلما تحدثت عن غزة، ولكنك لن تبتسم إذا تناولنا مآسي أطفالكم في لحظات مظلمة من تاريخكم."

حاول لارسون تهدئة الموقف وطلب من مكي التوقف عن الانتقاد، لكنها أصرّت بحزم قائلة: "أنت الآن على قناة مصرية عربية، ونحن لن نقبل السخرية من آلام أطفالنا في غزة."

هذا الرد الصارم لم يكن مجرد كلمات عابرة، بل كان رسالة واضحة تعكس غضب الشعوب العربية من تجاهل المجتمع الدولي للمآسي الإنسانية في غزة، لا سيما الأطفال الذين يدفعون أثماناً باهظة في الحروب والصراعات.

المشاهدون العرب على مواقع التواصل الاجتماعي لم يتأخروا في التعبير عن إعجابهم بهذا الموقف الجريء، اعتبروه انتصاراً للإنسانية في وجه محاولات التبرير غير الأخلاقي، وأشادوا بطريقة مكي في التعبير عن الغضب العربي العارم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، بل إن البعض ذهب إلى وصفها بأنها نموذج للإعلامية التي تمتلك ضميراً حياً وتدافع عن قضايا أمتها بلا تردد.