النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 05:51 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

عربي ودولي

هل يستطيع العراق ضبط تهريب المخدرات والكبتاجون من سوريا ؟

تعبيرية لتجارة المخدرات في سوريا
تعبيرية لتجارة المخدرات في سوريا

عملت الحكومة العراقية على تشديد الإجراءات على طول الشريط الحدودي مع سوريا وبالتالي قطع طريق تهريب الكبتاجون إلى الداخل العراقي إلا أنها ما زالت تتسرب من شرق العراق.
وذكرت شبكة "رووداو" أن قطع طريق تهريب الكبتاجون من جهة الغرب أدى الى حصر التهريب من الشرق، وبالتحديد من إيران وأفغانستان، حيث ترد إلى العراق مواد مخدرة مثل الحشيشة والكريستال، ما يجعل تجارتهما رائدة ومربحة لتجار المواد المخدرة، في ظل طول الشريط الحدودي بين العراق وايران والبالغ أكثر من 1450 كيلومترا.

وحول هذه القضية، قال عضو الفريق الوطني لمكافحة المخدرات في مستشارية الأمن القومي حيدر القريشي إنه "ونتيجة الأحداث في سوريا والقاء السلطات هناك القبض على تجار المخدرات وتفكيك معامل إنتاج الكبتاغون واتلاف المواد المخدرة، لم تسجل أي حالة تهريب من سوريا الى العراق حالياً لهذه الآفة" وأكد أن "غلق الحدود مع سوريا بشكل تام أدى الى منع تهريب الكبتاغون الى العراق".

كما ذكرت الشبكة أن كل الأدلة تشير إلى أن "سوريا هي مصدر تجارة الكبتاجون غير القانونية في المنطقة وقيّم البنك الدولي حجمها المالي بما يعادل 5.6 مليار دولار سنوياً فيما كانت الأردن والسعودية تراقب المواد القادمة من سوريا ولبنان لكون طرق التهريب اليهما متنوعة ومنها ما يتم عبر دس هذه المخدرات في الأطعمة المعلبة وغيرها".

وبخصوص حملات السلطات العراقية للحد من تهريب المخدرات، أوضح حيدر القريشي أنه "وفقاً لوزارة الداخلية العراقية، فخلال عام 2024 تم القاء القبض على الاف المتهمين بقضايا المخدرات في البلاد".

وأكد أنه "تم ضبط ستة أطنان و183 كيلوغراماً من المواد المخدرة، والقبض على 14438 مستوردا للمخدرات"، موضحاً أن "المحكومين بالاعدام 144 تاجراً دولياً، والمحكومين بالمؤبد 454 تاجراً محلياً".

ولفت إلى أنه "أثناء المداهمات وعمليات القاء القبض تم قتل 11 وإصابة 33 تاجرا للمخدرات، فيما كانت التضحيات من القوات الامنية 3 شهداء و31 جريحاً".

وتابع القريشي: "يتم تهريب مادتي الكريستال والحشيشة من الحدود الشرقية للعراق، وبالتحديد من إيران وأفغانستان، والتجار الأجانب لهذه المواد هم من كل الدول الاقليمية المحيطة".

ولفت إلى أن "التهريب الآن بات من الحدود الشرقية فقط، في ظل الشريط الحدودي الطويل الممتد من البصرة الى المثلث الحدودي مع تركيا".

أما بشأن انتشار التعاطي في صفوف العراقيين فذكر القريشي أن "التعاطي والادمان هو نفسه، رغم الجهود الحثيثة والمفارز المشكلة، لكن الاعداد ترتفع" عازيا ذلك الى أن "تجار المخدرات ينشطون بشكل مستمر نظرا لكون التجارة مربحة، وفي جانب آخر الهدف هو تخريب الشباب".

موضوعات متعلقة