النهار
الخميس 21 مايو 2026 03:09 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي اف چي وبنك نكست يواصلان دعم القطاع الصحي عبر مؤسسة مجدي يعقوب «مانيج إنجن» تطلق وكلاء ذكاء اصطناعي ذاتيين لإدارة المؤسسات الرقمية مستقبل مصر وهيئة قناة السويس تطلقان خطة لتأهيل البحيرات خاص| نسخة الـWord تشعل الجدل.. هل أخطأت دار الكتب في القرار أم في طريقة إعلانه؟ حادث السادات يرفع حالة الطوارئ.. وكيل صحة المنوفية يتابع المصابين داخل المستشفى تكليف المهندس عادل الحريري قائمًا بأعمال رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء مؤقتًا العاصمة الإدارية تعزز التعاون الأفريقي بزيارة دبلوماسية موسعة إنتهاء الجير الجوى.. رئيس بعثة الحج المصرية : اكتمال وصول جميع حجاج بعثة القرعة للأراضي المقدسة ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري سفيرًا لعلامتها التجارية في مصر والأردن الإعلان عن تعاون ثلاثي بين القاهرة السينمائي الدولي وفيبريسي ومواهب ديربان لتمكين النقاد الشباب الكهرباء: السيطرة على حريق محدود بمحطة محولات النقرة الرئيسية بأسوان وإعادة التغذية سريعًا أكثر من 200 شركة فرنسية.. وزير الصناعة يبحث مع سفير فرنسا سبل تعزيز التعاون الصناعي بين مصر وفرنسا

عربي ودولي

هل يستطيع العراق ضبط تهريب المخدرات والكبتاجون من سوريا ؟

تعبيرية لتجارة المخدرات في سوريا
تعبيرية لتجارة المخدرات في سوريا

عملت الحكومة العراقية على تشديد الإجراءات على طول الشريط الحدودي مع سوريا وبالتالي قطع طريق تهريب الكبتاجون إلى الداخل العراقي إلا أنها ما زالت تتسرب من شرق العراق.
وذكرت شبكة "رووداو" أن قطع طريق تهريب الكبتاجون من جهة الغرب أدى الى حصر التهريب من الشرق، وبالتحديد من إيران وأفغانستان، حيث ترد إلى العراق مواد مخدرة مثل الحشيشة والكريستال، ما يجعل تجارتهما رائدة ومربحة لتجار المواد المخدرة، في ظل طول الشريط الحدودي بين العراق وايران والبالغ أكثر من 1450 كيلومترا.

وحول هذه القضية، قال عضو الفريق الوطني لمكافحة المخدرات في مستشارية الأمن القومي حيدر القريشي إنه "ونتيجة الأحداث في سوريا والقاء السلطات هناك القبض على تجار المخدرات وتفكيك معامل إنتاج الكبتاغون واتلاف المواد المخدرة، لم تسجل أي حالة تهريب من سوريا الى العراق حالياً لهذه الآفة" وأكد أن "غلق الحدود مع سوريا بشكل تام أدى الى منع تهريب الكبتاغون الى العراق".

كما ذكرت الشبكة أن كل الأدلة تشير إلى أن "سوريا هي مصدر تجارة الكبتاجون غير القانونية في المنطقة وقيّم البنك الدولي حجمها المالي بما يعادل 5.6 مليار دولار سنوياً فيما كانت الأردن والسعودية تراقب المواد القادمة من سوريا ولبنان لكون طرق التهريب اليهما متنوعة ومنها ما يتم عبر دس هذه المخدرات في الأطعمة المعلبة وغيرها".

وبخصوص حملات السلطات العراقية للحد من تهريب المخدرات، أوضح حيدر القريشي أنه "وفقاً لوزارة الداخلية العراقية، فخلال عام 2024 تم القاء القبض على الاف المتهمين بقضايا المخدرات في البلاد".

وأكد أنه "تم ضبط ستة أطنان و183 كيلوغراماً من المواد المخدرة، والقبض على 14438 مستوردا للمخدرات"، موضحاً أن "المحكومين بالاعدام 144 تاجراً دولياً، والمحكومين بالمؤبد 454 تاجراً محلياً".

ولفت إلى أنه "أثناء المداهمات وعمليات القاء القبض تم قتل 11 وإصابة 33 تاجرا للمخدرات، فيما كانت التضحيات من القوات الامنية 3 شهداء و31 جريحاً".

وتابع القريشي: "يتم تهريب مادتي الكريستال والحشيشة من الحدود الشرقية للعراق، وبالتحديد من إيران وأفغانستان، والتجار الأجانب لهذه المواد هم من كل الدول الاقليمية المحيطة".

ولفت إلى أن "التهريب الآن بات من الحدود الشرقية فقط، في ظل الشريط الحدودي الطويل الممتد من البصرة الى المثلث الحدودي مع تركيا".

أما بشأن انتشار التعاطي في صفوف العراقيين فذكر القريشي أن "التعاطي والادمان هو نفسه، رغم الجهود الحثيثة والمفارز المشكلة، لكن الاعداد ترتفع" عازيا ذلك الى أن "تجار المخدرات ينشطون بشكل مستمر نظرا لكون التجارة مربحة، وفي جانب آخر الهدف هو تخريب الشباب".

موضوعات متعلقة