النهار
السبت 15 أغسطس 2026 07:11 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الإيجار المنتهي بالتملك».. كيف يعيد رسم خريطة الصناعة المصرية؟ روتاري التحرير وأسيوط يعززان مشاركتهما المجتمعية بمشروعات مياه الشرب في قرى أسيوط جولة مفاجئة لوكيل صحة المنوفية بمركز السادات.. إحالة المتغيبين للشئون القانونية وتوجيهات عاجلة لتطوير الخدمة الطبية المنتدى المصري الموريتاني يناقش حصاد عامين من الإنجازات في موريتانيا تكريمًا للمتفوقين في البرمجة.. «التعليم» تعلن منحة سفر لـ10 طلاب إلى اليابان و50 فرصة تدريبية بالشركات من القاهرة إلى تارانتو.. 18 أغسطس بداية رحلة مصر نحو ميداليات البحر المتوسط تعويضاً للصليبي.. الأهلي يتسلم الاستغناء الرسمي لضم توفيق محمد قادماً من بتروجت بعد عرض رئاسي للسلام.. ما أصل الخلاف بين الكوريتين؟ خلافات الجيرة تشعل مشادة بين سائق وشقيقتين.. والصلح ينهي الواقعة بطوخ صلاحيات كاملة وتغييرات مرتقبة.. حسام حسن يحسم تشكيل جهازه المعاون في منتخب مصر 3 حفلات متتالية في القلعة.. ياسين التهامي ويانوبا وكورال ذوي القدرات الخاصة على مسرح المحكي الطريقة القادرية الكسنزانية تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنساني

فن

سيد يريد التضحية بابنه لفتح مقبرة أثرية.. ساعته وتاريخه الحلقه الخامسه

ساعته وتاريخه
ساعته وتاريخه

شهدت أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل ساعته وتاريخه، والذي يعرض علي فضائية DMC أحداث مشوقة حيث حملت الحلقة العديد من المفاجآت، و عرضا ضمن فئة التصنيف العمرى للكبار فقط +18 الحلقة سلطت الضوء على أطماع النفس البشرية التي ترغب في الثراء السهل حتى وإن كان بطريقة غير شرعية، ويحذر من الخرافات والمعتقدات الخاطئة التي يروج لها بعض الدجالين والمشغوذين بهدف النصب

وتنتهي الحلقة بأرقام الخط الساخن لمنظومة الشكاوي الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء، والخطوط الساخنة لخدمات وزارة الصحة والأسكان وهيئة الإسعاف والمستشفيات ونجدة الطفل والخط الساخن للمنصة الإلكترونية للصحة النفسية وعلاج الإدمان

في هذا السياق، شهدت الحلقة قيام سيد "خالد كامل" بمحاولة التضحية بابنه حسين الطفل " آسر أحمد حمدي"، لفتح مقبرة أثرية أسفل منزله، حيث يستدعي الأب، الشيخ غراب "محمود السراج"، والذي يقنعه بضرورة التضحية بابنه مريض القلب لفك الرصد على المقبرة، وذلك من خلال ذبحه، إلا أن الأم فاطمة، "أمينة الباهي"، تحاول الصراخ لانقاذ ابنها قبل ذبحه بثواني، ليقوم الأب بقتلها خوفاً من فضح الأمر.