النهار
السبت 6 يونيو 2026 09:37 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يكون الضغط العالي سلاح حسام حسن لترويض البرازيل؟ كشف أثرى جديد بتل كوم عزيزة بالبحيرة.. أنماط دفن متنوعة تكشف ملامح الطقوس الجنائزي عبر العصور جمعية مسافرون للسياحة :العلمين الجديدة على موعد بموسم سياحي غير مسبوق هذا العام قبل ترويجها بالأسواق.. تموين الفيوم يضبط 7 أطنان زيت طعام مجهول المصدر فريق جراحة القلب والصدر بمستشفيات قصر العيني جامعة القاهره ينجح في استئصال ورم نادر هائل الحجم من صدر مريض ستيني. بالتعاون بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية.. مصر تسترد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية منظمة التجارة العالمية: مؤشرات متزايدة على تباطؤ تجارة السلع العالمية رئيس النصر الليبي: احنا والسويحلي أخوات .. ونشكر مصر على حسن الاستضافة المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا إشادة دولية واعتراف بالدور المحوري للقبيلة اليمنية في بناء السلام.. وتجربة الشيخ عبدالقوي شريف نموذجاً

فن

سيد يريد التضحية بابنه لفتح مقبرة أثرية.. ساعته وتاريخه الحلقه الخامسه

ساعته وتاريخه
ساعته وتاريخه

شهدت أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل ساعته وتاريخه، والذي يعرض علي فضائية DMC أحداث مشوقة حيث حملت الحلقة العديد من المفاجآت، و عرضا ضمن فئة التصنيف العمرى للكبار فقط +18 الحلقة سلطت الضوء على أطماع النفس البشرية التي ترغب في الثراء السهل حتى وإن كان بطريقة غير شرعية، ويحذر من الخرافات والمعتقدات الخاطئة التي يروج لها بعض الدجالين والمشغوذين بهدف النصب

وتنتهي الحلقة بأرقام الخط الساخن لمنظومة الشكاوي الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء، والخطوط الساخنة لخدمات وزارة الصحة والأسكان وهيئة الإسعاف والمستشفيات ونجدة الطفل والخط الساخن للمنصة الإلكترونية للصحة النفسية وعلاج الإدمان

في هذا السياق، شهدت الحلقة قيام سيد "خالد كامل" بمحاولة التضحية بابنه حسين الطفل " آسر أحمد حمدي"، لفتح مقبرة أثرية أسفل منزله، حيث يستدعي الأب، الشيخ غراب "محمود السراج"، والذي يقنعه بضرورة التضحية بابنه مريض القلب لفك الرصد على المقبرة، وذلك من خلال ذبحه، إلا أن الأم فاطمة، "أمينة الباهي"، تحاول الصراخ لانقاذ ابنها قبل ذبحه بثواني، ليقوم الأب بقتلها خوفاً من فضح الأمر.