النهار
السبت 7 فبراير 2026 06:03 صـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك للحزب الاتحادي الديمقراطي والاتحادي الديمقراطي الأصل السوداني جزء أصيل من الأجواء الرمضانية.. تحرك برلماني حول تنظيم استخدام مكبرات الصوت بالمساجد خلال رمضان مصر تسترد قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا ”تيك توك” تجدد التزامها في فعالية ”لايف فيست” هذا العام بتطوير مهارات صنّاع المحتوى وتعزيز التفاعل الهادف ضوابط وشروط الحصول على شقق بديلة من الإسكان مؤلفة مسلسل ”لعبة وقلبت بجد” لـ”النهار”: ”روبلوكس” عرضت أطفالنا للابتزاز في ظل غياب الرقابة الأبوية القس أندريه زكي: مشاركة إخوتنا المسلمين في احتفالاتنا رسالة محبة وتضامن مجاهد نصار: المنتدى المصري–التركي يعزز فرص الاستثمار ويدفع التعاون في قطاع النقل البحري مجلس إدارة غرفة الإسكندرية يشارك في ورشة عمل “دعم المصدرين وتيسير الإجراءات الجمركية” منع وإزالة 9 حالات تعدٍ وبناء مخالف في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم «القاهرة التكنولوجية» تبحث مع «بينتشو الصينية» التعاون في مجال الأطراف الصناعية والاعتماد من منظمة ISPO بخطة شاملة...جامعة العاصمة تعلن جاهزيتها للفصل الدراسي الثاني 2026

فن

سيد يريد التضحية بابنه لفتح مقبرة أثرية.. ساعته وتاريخه الحلقه الخامسه

ساعته وتاريخه
ساعته وتاريخه

شهدت أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل ساعته وتاريخه، والذي يعرض علي فضائية DMC أحداث مشوقة حيث حملت الحلقة العديد من المفاجآت، و عرضا ضمن فئة التصنيف العمرى للكبار فقط +18 الحلقة سلطت الضوء على أطماع النفس البشرية التي ترغب في الثراء السهل حتى وإن كان بطريقة غير شرعية، ويحذر من الخرافات والمعتقدات الخاطئة التي يروج لها بعض الدجالين والمشغوذين بهدف النصب

وتنتهي الحلقة بأرقام الخط الساخن لمنظومة الشكاوي الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء، والخطوط الساخنة لخدمات وزارة الصحة والأسكان وهيئة الإسعاف والمستشفيات ونجدة الطفل والخط الساخن للمنصة الإلكترونية للصحة النفسية وعلاج الإدمان

في هذا السياق، شهدت الحلقة قيام سيد "خالد كامل" بمحاولة التضحية بابنه حسين الطفل " آسر أحمد حمدي"، لفتح مقبرة أثرية أسفل منزله، حيث يستدعي الأب، الشيخ غراب "محمود السراج"، والذي يقنعه بضرورة التضحية بابنه مريض القلب لفك الرصد على المقبرة، وذلك من خلال ذبحه، إلا أن الأم فاطمة، "أمينة الباهي"، تحاول الصراخ لانقاذ ابنها قبل ذبحه بثواني، ليقوم الأب بقتلها خوفاً من فضح الأمر.