النهار
الأحد 1 فبراير 2026 10:16 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في مباراة مثيرة.. توتنهام يعود بريمونتادا ويخطف التعادل من مانشستر سيتي الرقابة المالية تمد مهلة زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة في التأمين وإعادة التأمين 6 أشهر إضافية الدباغ وبيزيرا يقودان الهجوم.. تشكيل الزمالك لمواجهة المصري بالكونفدرالية حملة مكبرة بالقناطر الخيرية: رفع الأشغالات وتحسين الإنارة لمظهر حضاري يليق بالمواطنين وكيل القوى العاملة بالنواب: نرفض إلغاء الإعفاء الجمركي على الهواتف المحمولة قفزة 19% في زراعة القمح بمصر هذا الموسم مفاجأة .. عمرو سعد يعتزل الدراما بسبب مسلسل إفراج مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب السعودية وبقية دول “أوبك بلس” تؤكد تعليق زيادات الإنتاج في مارس 2026 وتجدد التزامها باستقرار السوق البترولية الجامعة العربية : الوئام بين الأديان خطوة هامة لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي تناقش الاعداد لقمة السعودية2026 العراق يشارك في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي–الهندي

فن

سيد يريد التضحية بابنه لفتح مقبرة أثرية.. ساعته وتاريخه الحلقه الخامسه

ساعته وتاريخه
ساعته وتاريخه

شهدت أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل ساعته وتاريخه، والذي يعرض علي فضائية DMC أحداث مشوقة حيث حملت الحلقة العديد من المفاجآت، و عرضا ضمن فئة التصنيف العمرى للكبار فقط +18 الحلقة سلطت الضوء على أطماع النفس البشرية التي ترغب في الثراء السهل حتى وإن كان بطريقة غير شرعية، ويحذر من الخرافات والمعتقدات الخاطئة التي يروج لها بعض الدجالين والمشغوذين بهدف النصب

وتنتهي الحلقة بأرقام الخط الساخن لمنظومة الشكاوي الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء، والخطوط الساخنة لخدمات وزارة الصحة والأسكان وهيئة الإسعاف والمستشفيات ونجدة الطفل والخط الساخن للمنصة الإلكترونية للصحة النفسية وعلاج الإدمان

في هذا السياق، شهدت الحلقة قيام سيد "خالد كامل" بمحاولة التضحية بابنه حسين الطفل " آسر أحمد حمدي"، لفتح مقبرة أثرية أسفل منزله، حيث يستدعي الأب، الشيخ غراب "محمود السراج"، والذي يقنعه بضرورة التضحية بابنه مريض القلب لفك الرصد على المقبرة، وذلك من خلال ذبحه، إلا أن الأم فاطمة، "أمينة الباهي"، تحاول الصراخ لانقاذ ابنها قبل ذبحه بثواني، ليقوم الأب بقتلها خوفاً من فضح الأمر.