النهار
الجمعة 30 يناير 2026 12:53 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيران تلتهم شقة بالكامل بمسطرد وتحول محتوياتها إلى رماد.. والحماية المدنية تسيطر بـ3 سيارات إطفاء مصرع شاب في حادث مأساوي على طريق مصر – إسكندرية الزراعي بالقليوبية لقي شاب مصرعه، في حادث تصادم موتوسيكل بمقطورة قصب ، في نجع حمادي، شمالي قنا، وتم إيداع الجثة داخل مشرحة مستشفى... بحوزته كميات من المخدرات والسلاح.. مقتل عنصر إجرامي خطير خلال حملة أمنية مكبرة في قنا ”ميرنا وليد” تتألق على مسرح ميامي في افتتاح ابن الأصول موعد مباريات اليوم بدوري نايل 2025ـ2026 سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق

عربي ودولي

بعد 13 سنة من الحرب...سقوط نظام بشارالأسد

مع أعلان فصائل المعارضة المسلحة السورية صباح اليوم الأحد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد و فراره من دمشق الى واجه غير معلومه بعد سقوط مدوى وسريع لقوات النظام في مناطق استراتيجية شملت عدة مدن منها حلب وحماة وحمص وصولا إلى العاصمة دمشق.

تحولات فى حياة "بشارالأسد"

شهدت حياة بشار الأسد تحولا كبيرا بعد وفاة شقيقه باسل في حادث سير قرب دمشق عام 1994، إذ لم يكن من المخطط أن يتولى بشار الرئاسة خلفا لوالده لولا وفاة شقيقه الأكبر ، ليتم بعدها إعداد طبيب العيون، الذي كان يتلقى علومه في لندن آنذاك، لكي يكون وريثا للحكم في سوريا ويقود لاحقا البلاد خلال حرب دامية راح ضحيتها مئات الآلاف من السوريين، قبل أن تتمكن المعارضة المسلحة من دخول العاصمة دمشق صباح 8 ديسمبر 2024.

والتحق الأسد بالسلك العسكري وتدرّب على يد والده على الملفات السياسية. ووصل الى سدة الحكم في العام 2000 بعد وفاة حافظ الأسد ، وأصبح بشار، وهو في الرابعة والثلاثين من العمر، رئيسا عن طريق استفتاء لم يشهد أي معارضة ، عقب تعديل مادة في دستور البلاد كانت تشترط ألا يقل عمر الرئيس عن 40 عاما.

ضخّ بشار الأسد في بدايات عهده، نفحة من الانفتاح في الشارع السوري المتعطش إلى الحرية بعد عقود من القمع، فسمح بإقامة ندوات ثقافية ونقاشات سياسية. لكنّ سرعان ما أغلقت تلك الإصلاحات، التى لم تدم طويلا.

وخلال سنوات النزاع، نظمت انتخابات رئاسية أكثر من مرة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، وأعيد انتخابه في كل مرة، في انتخابات كانت محور انتقادات وتساؤلات حول نزاهتها .

وتزوج أسماء الأخرس، التي كانت تعمل في القطاع المصرفي وتحمل الجنسية البريطانية.

ومع بداية الاحتجاجات الشعبية في عام 2011، أمر الأسد بقمعها بالقوة، مما أدى إلى تصعيد النزاع ليصبح حربا دامية ليودي بحياة أكثر من نصف مليون شخص، ويشرد ملايين السوريين داخل البلاد وخارجها.

وواصل الأسد الحديث عن "المؤامرات الخارجية" منذ بداية النزاع، مؤكدا أن بلاده ستخرج منتصرة. ومع تصعيد الفصائل المسلحة في أواخر نوفمبر المنصرم ، أعلن الأسد أن هذا التصعيد يهدف إلى إعادة تقسيم المنطقة وتفتيت دولها. وفي فجر اليوم الأحد، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الأسد غادر العاصمة دمشق على متن طائرة أقلعت من المطار قبل وصول فصائل المعارضة المسلحة.

وحققت المعارضة المسلحة أهدافها بعد 13 عاما، في لحظة حاسمة من حرب ضروس حصدت أرواح مئات الآلاف، ونزح بسببها نصف السكان واستقطبت قوى خارجية.

موضوعات متعلقة