النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 01:00 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفاءً لمؤسسها.. محافظ الدقهلية يشهد تخرج ”دفعة الراحل إبراهيم صابر” بجامعة حورس بحضور وزيرة التنمية المحلية السبت.. توقف مخبزي المحافظة بالمنصورة ودكرنس للصيانة والعودة الأحد نتائج الجولة الـ11 بدوري المحترفين.. الإسماعيلي وفاركو ينتصران والمنصورة يهزم حرس الحدود الفرقة القومية للفنون الشعبية تشارك نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح البالون محمد عبدالمنعم يتألق مع نيس.. ومروان حمدي يخطف الأضواء في العراق بقيادة مؤمن سليمان مي حريري تستغرب تجاهلها في ذكرى رحيل «ملحم بركات»: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية مؤمن سليمان.. المدرب المصري الذي فرض سطوته على الكرة العراقية وصنع لنفسه مكانًا بين الكبار مطار القاهرة يقلص استهلاكه للطاقة 4% ويولّد 6.4 مليون كيلووات شمسية خاص لـ «النهار».. خبير طيران يحذر: عامل الوقت وتنظيم الإجراءات عقبة أمام مستهدفات وزارة الطيران لعام 2030 مروان حمدي يقود الكرمة لفوز قاتل على دهوك ويعيده إلى صدارة الدوري العراقي هيئة قضايا الدولة تنظم انتخابات نادي الغابة إلكترونيًا في إطار التحول الرقمي

عربي ودولي

الدكتورماهر صافي : السياسات السابقة التي أظهر فيها ترامب انحيازا واضحاً إلى إسرائيل

د. ماهر صافي - المحلل السياسي الفلسطيني
د. ماهر صافي - المحلل السياسي الفلسطيني

الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يسعى اتباع جملة من السياسات لإنهاء الحرب في منطقة الشرق الأوسط ، كما أشار في حملته الانتخابية الدعائية فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط. وهناك العديد من السيناريوهات المتوقع أن يتخذها الرئيس الأميركي ترامب بعد دخوله البيت الأبيض.

‎ يقول الدكتور ماهر صافي المحلل السياسي الفلسطيني ، بأن السياسات السابقة التي أظهر فيها ترامب انحيازا واضحاً إلى إسرائيل قد تقود إلى التشاؤم من قادم الأيام، إذ إن سياسات كتلك تقود إلى تعميق الأزمة وإضعاف فرص التوصل إلى حلول سلمية، كما أنها قد تؤدي إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

فمن خلال تقديم الدعم العسكري والمالي الغير المشروط لإسرائيل، يمكن أن تتراجع فرص المفاوضات المستقبلية مع الفلسطينيين واللبنانين ، لأن أي تصعيد في لبنان قد يؤدي إلى نزاعات إقليمية أوسع بمشاركة قوى إقليمية ودولية، مما يجعل استقرار المنطقة على المحك.

‎كما أضاف صافي ، بأنه من المرجح أن عودة ترامب الثانية إلى البيت الأبيض ستعني إمكانية اتباع سياسات تتسم بالميل نحو تعزيز نفوذ إسرائيل في المنطقة ، وتقليص الدعم للفلسطينيين، من خلال الاستمرار في دعم قرارات إسرائيل التي تتخذها ضد الفلسطينين مما قد يساهم في تأجيج الصراع ويزيد من تعقيد الحلول السلمية.

‎لكن الوقائع الجديدة تقول إن ترامب صرح أكثر من مرة بأنه سينهي الحرب، ليس الحرب في غزة ولبنان فحسب، بل جميع الحروب أيضا. فكيف يتسق وعد السلام مع اتخاذ سياسة منحازة لبعض أطراف الحروب ومثال لذلك "إسرائيل".

وختم حديثه قائلاً ، إن تصريحات ترامب بشأن إنهاء الحرب تتماشى مع أسلوبه المعتاد في التعامل مع الصراعات الدولية ، فغالبا ما يعتمد على إستراتيجية تفاوضية توحي برغبة في التوصل إلى صفقة أو تسوية كبرى. إذا أخذنا تصريحاته حول إنهاء الحرب في الاعتبار، فهناك عدة سيناريوهات قد تفسر كيف يمكن لترامب التوفيق بين دعمه القوي لإسرائيل ورغبته المعلنة في إنهاء النزاع في منطقة الشرق الأوسط.