النهار
الأحد 1 فبراير 2026 02:09 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استمرار سداد القسط الرابع من أقساط مدينة الصحفيين بالسادس من أكتوبر وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها

عربي ودولي

الدكتورماهر صافي : السياسات السابقة التي أظهر فيها ترامب انحيازا واضحاً إلى إسرائيل

د. ماهر صافي - المحلل السياسي الفلسطيني
د. ماهر صافي - المحلل السياسي الفلسطيني

الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يسعى اتباع جملة من السياسات لإنهاء الحرب في منطقة الشرق الأوسط ، كما أشار في حملته الانتخابية الدعائية فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط. وهناك العديد من السيناريوهات المتوقع أن يتخذها الرئيس الأميركي ترامب بعد دخوله البيت الأبيض.

يقول الدكتور ماهر صافي المحلل السياسي الفلسطيني ، بأن السياسات السابقة التي أظهر فيها ترامب انحيازا واضحاً إلى إسرائيل قد تقود إلى التشاؤم من قادم الأيام، إذ إن سياسات كتلك تقود إلى تعميق الأزمة وإضعاف فرص التوصل إلى حلول سلمية، كما أنها قد تؤدي إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

فمن خلال تقديم الدعم العسكري والمالي الغير المشروط لإسرائيل، يمكن أن تتراجع فرص المفاوضات المستقبلية مع الفلسطينيين واللبنانين ، لأن أي تصعيد في لبنان قد يؤدي إلى نزاعات إقليمية أوسع بمشاركة قوى إقليمية ودولية، مما يجعل استقرار المنطقة على المحك.

كما أضاف صافي ، بأنه من المرجح أن عودة ترامب الثانية إلى البيت الأبيض ستعني إمكانية اتباع سياسات تتسم بالميل نحو تعزيز نفوذ إسرائيل في المنطقة ، وتقليص الدعم للفلسطينيين، من خلال الاستمرار في دعم قرارات إسرائيل التي تتخذها ضد الفلسطينين مما قد يساهم في تأجيج الصراع ويزيد من تعقيد الحلول السلمية.

لكن الوقائع الجديدة تقول إن ترامب صرح أكثر من مرة بأنه سينهي الحرب، ليس الحرب في غزة ولبنان فحسب، بل جميع الحروب أيضا. فكيف يتسق وعد السلام مع اتخاذ سياسة منحازة لبعض أطراف الحروب ومثال لذلك "إسرائيل".

وختم حديثه قائلاً ، إن تصريحات ترامب بشأن إنهاء الحرب تتماشى مع أسلوبه المعتاد في التعامل مع الصراعات الدولية ، فغالبا ما يعتمد على إستراتيجية تفاوضية توحي برغبة في التوصل إلى صفقة أو تسوية كبرى. إذا أخذنا تصريحاته حول إنهاء الحرب في الاعتبار، فهناك عدة سيناريوهات قد تفسر كيف يمكن لترامب التوفيق بين دعمه القوي لإسرائيل ورغبته المعلنة في إنهاء النزاع في منطقة الشرق الأوسط.