النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 08:17 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

منوعات

أم خالد بين الشهرة والأزمات.. البلوجر التي أثارت الجدل وجذبت تعاطف الملايين

أزمات أم خالد
أزمات أم خالد

تُعد "أم خالد" من الأسماء اللامعة على مواقع التواصل الاجتماعي، فهي واحدة من البلوجرز التي استطاعت أن تخطف قلوب المتابعين وتحقق شهرة واسعة بأسلوبها العفوي ومحتواها الذي يجمع بين الحياة اليومية ووصفات الطعام، لكنها مؤخرًا تصدرت التريند بسبب تفاصيل حياتها الشخصية التي شاركتها مع جمهورها، ما أثار الكثير من التعاطف والجدل حولها.

"أم خالد"، ابنة محافظة الإسكندرية، حازت شهرة كبيرة على تطبيق "تيك توك" تحديداً، حيث يتابعها أكثر من 6.8 مليون شخص.

اعتاد المتابعون على رؤية مقاطعها البسيطة التي تقدّم فيها وصفات طعام بأسلوب مشوّق وسهل، وغالباً ما يظهر ابنها خالد معها، وهو ما جعلها تُعرف بهذا الاسم "أم خالد".

ولكن مؤخرًا، تداول رواد السوشيال ميديا صورًا أثارت القلق حول وضعها الشخصي وحياتها الأسرية، نشرت أم خالد صورة عبر خاصية الستوري على إنستجرام، ظهرت فيها كدمة زرقاء على يدها، وهو ما جعل المتابعين يتساءلون عمّا إذا كانت قد تعرّضت للعنف، خاصة أن الصورة جاءت بعد إعلانها العودة لزوجها بعد انفصال قصير.

لاحقاً، خرجت أم خالد في بث مباشر على حسابها، متأثرةً ومنهارة، لتوضّح أنها تعرضت للضرب والإهانة بعد عودتها إلى زوجها.

وأكدت في الفيديو أنها لن تتنازل عن حقها، رغم صعوبة الوضع، وقالت: "اللي بطلبه منكم تدعوا لي أعدي الفترة دي على خير وأعرف أربي ولادي".

اللافت أن أم خالد كانت قد أعلنت عن انفصالها عن زوجها قبل أسابيع، وطلبت من متابعيها الدعاء لها لتتمكن من تربية أبنائها وحدها، ولكنها عادت وأعلنت رجوعها له منذ يومين في مقطع فيديو آخر، قائلة: "رجعت لـ'الإكس' محمد"، ليرد زوجها لاحقًا مازحاً: "ما فيش بينا إكسات يا أم خالد".

رغم هذه الأزمة، ما زالت أم خالد واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً على مواقع التواصل، حيث حازت على قاعدة جماهيرية كبيرة تتعدى 2 مليون متابع على إنستجرام، و1.4 مليون متابع على فيسبوك.

وقد تصدرت التريند عدة مرات، حيث تصل مشاهدات فيديوهاتها إلى الملايين، مما يعكس تفاعل الجمهور واهتمامهم بمحتواها، سواء على مستوى حياتها الشخصية أو على مستوى المحتوى الذي تقدّمه.