النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 07:17 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي بالمنصورة الجديدة يكرم أوائل الثانوية العامة في الدقهلية ودمياط وكفر الشيخ والغربية التعليم العالي: جاهزية متكاملة للمنشآت الرياضية لاستضافة منافسات «القاهرة 2026» 55 ألف دولار لكل طفل.. لماذا تدفع سنغافورة للأسر مقابل الإنجاب؟ مفتي الجمهورية يتابع استعدادات مؤتمر «التحديات الأسرية» قبيل انطلاقه “الصحفيين” تثمن اعتذار السفارة الأمريكية لـ ”هايدي الدسوقي”.. وتؤكد على حماية حقوق الصحفيين «جوائز الدولة.. الواقع والمأمول».. مائدة مستديرة بنقابة الصحفيين الثلاثاء 1 سبتمبر بمشاركة نقيب الصحفيين وأعضاء المجلس.. معرض لمواهب أبناء الصحفيين وتكريم المشاركين في ختام ورشة الرسم قيادات الداخلية اليمنية : جاهزية عالية وقرار أمني موحد.. والجبهة الداخلية مستعدة لمعركة استعادة الدولة ناجي الشهابي: المعارضة الوطنية ليست خصومة مع الدولة.. ونحن مع الدولة ولسنا مع كل حكومة مصر تهزم البرازيل 5-2.. عبد الرحمن سعد يمنح الفراعنة أول انتصار في بطولة العالم للبوتشيا ناجي الشهابي: لن أتراجع عن موقفي من 25 يناير.. والست سنوات الحالية للرئاسة أكثر ملاءمة لمصر حملات المرور تضبط 109.5 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة وتكشف تعاطي 45 سائقًا للمواد المخدرة

منوعات

أم خالد بين الشهرة والأزمات.. البلوجر التي أثارت الجدل وجذبت تعاطف الملايين

أزمات أم خالد
أزمات أم خالد

تُعد "أم خالد" من الأسماء اللامعة على مواقع التواصل الاجتماعي، فهي واحدة من البلوجرز التي استطاعت أن تخطف قلوب المتابعين وتحقق شهرة واسعة بأسلوبها العفوي ومحتواها الذي يجمع بين الحياة اليومية ووصفات الطعام، لكنها مؤخرًا تصدرت التريند بسبب تفاصيل حياتها الشخصية التي شاركتها مع جمهورها، ما أثار الكثير من التعاطف والجدل حولها.

"أم خالد"، ابنة محافظة الإسكندرية، حازت شهرة كبيرة على تطبيق "تيك توك" تحديداً، حيث يتابعها أكثر من 6.8 مليون شخص.

اعتاد المتابعون على رؤية مقاطعها البسيطة التي تقدّم فيها وصفات طعام بأسلوب مشوّق وسهل، وغالباً ما يظهر ابنها خالد معها، وهو ما جعلها تُعرف بهذا الاسم "أم خالد".

ولكن مؤخرًا، تداول رواد السوشيال ميديا صورًا أثارت القلق حول وضعها الشخصي وحياتها الأسرية، نشرت أم خالد صورة عبر خاصية الستوري على إنستجرام، ظهرت فيها كدمة زرقاء على يدها، وهو ما جعل المتابعين يتساءلون عمّا إذا كانت قد تعرّضت للعنف، خاصة أن الصورة جاءت بعد إعلانها العودة لزوجها بعد انفصال قصير.

لاحقاً، خرجت أم خالد في بث مباشر على حسابها، متأثرةً ومنهارة، لتوضّح أنها تعرضت للضرب والإهانة بعد عودتها إلى زوجها.

وأكدت في الفيديو أنها لن تتنازل عن حقها، رغم صعوبة الوضع، وقالت: "اللي بطلبه منكم تدعوا لي أعدي الفترة دي على خير وأعرف أربي ولادي".

اللافت أن أم خالد كانت قد أعلنت عن انفصالها عن زوجها قبل أسابيع، وطلبت من متابعيها الدعاء لها لتتمكن من تربية أبنائها وحدها، ولكنها عادت وأعلنت رجوعها له منذ يومين في مقطع فيديو آخر، قائلة: "رجعت لـ'الإكس' محمد"، ليرد زوجها لاحقًا مازحاً: "ما فيش بينا إكسات يا أم خالد".

رغم هذه الأزمة، ما زالت أم خالد واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً على مواقع التواصل، حيث حازت على قاعدة جماهيرية كبيرة تتعدى 2 مليون متابع على إنستجرام، و1.4 مليون متابع على فيسبوك.

وقد تصدرت التريند عدة مرات، حيث تصل مشاهدات فيديوهاتها إلى الملايين، مما يعكس تفاعل الجمهور واهتمامهم بمحتواها، سواء على مستوى حياتها الشخصية أو على مستوى المحتوى الذي تقدّمه.