النهار
الثلاثاء 2 يونيو 2026 03:18 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد أزمة العرض المسرحي.. عميد حقوق العاصمة: الجامعة ستظل حاضنة للمواهب وداعمة للإبداع «التعليم»: استمرار التقديم بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة حتى 21 يونيو وزيرا التموين والصناعة يفتتحان فعاليات FI Africa وProPak MENA 2026 بالقاهرة «كافيه ريش».. عرض مسرحي مبهر يعكس مواهب طلاب جامعة العاصمة وزير الاستثمار يبحث مع وزارة الزراعة وهيئة الدواء زيادة صادرات مصر من المنتجات البيطرية وإضافات الأعلاف خبراء ورجال أعمال: «مستقبل مصر» نموذج متكامل لمشروع قومي يعيد تشكيل خريطة الأمن الغذائي والتنمية المستدامة رئيس الوزراء يتابع مع نائبه للشئون الاقتصادية موقف خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائي صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في ورد على فل وياسمين أمين سر «صناعة النواب»: نريد مؤشرات حقيقية لقياس نجاح التنمية الصناعية اقتصادية الشيوخ: المناطق الصناعية قاطرة النمو الحقيقي وأساس إصلاح هيكل الاقتصاد الوطني رئيس سياحة البرلمان: كشف إهناسيا الأثري الجديد يعزز مكانة مصر كأحد أهم المقاصد السياحية والثقافية عالميًا

منوعات

أم خالد بين الشهرة والأزمات.. البلوجر التي أثارت الجدل وجذبت تعاطف الملايين

أزمات أم خالد
أزمات أم خالد

تُعد "أم خالد" من الأسماء اللامعة على مواقع التواصل الاجتماعي، فهي واحدة من البلوجرز التي استطاعت أن تخطف قلوب المتابعين وتحقق شهرة واسعة بأسلوبها العفوي ومحتواها الذي يجمع بين الحياة اليومية ووصفات الطعام، لكنها مؤخرًا تصدرت التريند بسبب تفاصيل حياتها الشخصية التي شاركتها مع جمهورها، ما أثار الكثير من التعاطف والجدل حولها.

"أم خالد"، ابنة محافظة الإسكندرية، حازت شهرة كبيرة على تطبيق "تيك توك" تحديداً، حيث يتابعها أكثر من 6.8 مليون شخص.

اعتاد المتابعون على رؤية مقاطعها البسيطة التي تقدّم فيها وصفات طعام بأسلوب مشوّق وسهل، وغالباً ما يظهر ابنها خالد معها، وهو ما جعلها تُعرف بهذا الاسم "أم خالد".

ولكن مؤخرًا، تداول رواد السوشيال ميديا صورًا أثارت القلق حول وضعها الشخصي وحياتها الأسرية، نشرت أم خالد صورة عبر خاصية الستوري على إنستجرام، ظهرت فيها كدمة زرقاء على يدها، وهو ما جعل المتابعين يتساءلون عمّا إذا كانت قد تعرّضت للعنف، خاصة أن الصورة جاءت بعد إعلانها العودة لزوجها بعد انفصال قصير.

لاحقاً، خرجت أم خالد في بث مباشر على حسابها، متأثرةً ومنهارة، لتوضّح أنها تعرضت للضرب والإهانة بعد عودتها إلى زوجها.

وأكدت في الفيديو أنها لن تتنازل عن حقها، رغم صعوبة الوضع، وقالت: "اللي بطلبه منكم تدعوا لي أعدي الفترة دي على خير وأعرف أربي ولادي".

اللافت أن أم خالد كانت قد أعلنت عن انفصالها عن زوجها قبل أسابيع، وطلبت من متابعيها الدعاء لها لتتمكن من تربية أبنائها وحدها، ولكنها عادت وأعلنت رجوعها له منذ يومين في مقطع فيديو آخر، قائلة: "رجعت لـ'الإكس' محمد"، ليرد زوجها لاحقًا مازحاً: "ما فيش بينا إكسات يا أم خالد".

رغم هذه الأزمة، ما زالت أم خالد واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً على مواقع التواصل، حيث حازت على قاعدة جماهيرية كبيرة تتعدى 2 مليون متابع على إنستجرام، و1.4 مليون متابع على فيسبوك.

وقد تصدرت التريند عدة مرات، حيث تصل مشاهدات فيديوهاتها إلى الملايين، مما يعكس تفاعل الجمهور واهتمامهم بمحتواها، سواء على مستوى حياتها الشخصية أو على مستوى المحتوى الذي تقدّمه.