البابا تواضروس الثاني يهنئ أبناء الكنيسة بعيد الصليب المقدس
في أجواء روحية مميزة تزامنًا مع فترة الصوم الكبير، قدم قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية التهنئة لأبناء الكنيسة بمناسبة عيد الصليب، الذي تحتفل به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية غدًا الخميس 19مارس 2026 مؤكدًا عمق هذه المناسبة في التاريخ المسيحي.
ذكري اكتشاف الصليب المقدس
جاءت كلمات التهنئة خلال اجتماع الأربعاء الذي عقده قداسة البابا مساء اليوم في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالمقر البابوي في العباسية بالقاهرة، حيث أشار إلى أن الكنيسة تحتفل في 19 مارس (10 برمهات) بتذكار اكتشاف الصليب المقدس، وهو الاحتفال الذي يأتي سنويًا خلال الصوم الكبير، إلى جانب احتفال آخر في شهر سبتمبر من كل عام.
اكتشاف الصليب في القرن الرابع الميلادي
وأوضح البابا أن اكتشاف خشبة الصليب تم في القرن الرابع الميلادي، في أيام القديسة هيلانة والملك قسطنطين، بمدينة أورشليم، لافتًا إلى أنه بعد العثور على الصليب، رغبت كنائس العالم في الحصول على أجزاء منه، فتم توزيع نحو 1600 جزء على الكنائس، كان من بينها جزآن في مصر.
17 قرنًا على اكتشاف الصليب المقدس
وأشار إلى أن هذا العام يشهد مرور 17 قرنًا على اكتشاف خشبة الصليب، بالتزامن مع انعقاد مجمع نيقية، الذي مثل محطة فاصلة في تاريخ الكنيسة، حيث واجهت الكنيسة خلاله هرطقة آريوس، وتم خلاله وضع صيغة قانون الإيمان المسيحي.
وأكد البابا أن الآباء المجتمعين في مجمع نيقية استقوا قانون الإيمان من نصوص الكتاب المقدس، وصاغوه في صورة قانونية تتلى في الصلوات حتى اليوم، مشددًا على أن هذا الإيمان هو ذاته الذي عاشته الكنيسة منذ عصر السيد المسيح.
واختتم البابا تواضروس الثاني كلمته بالتأكيد على أن اكتشاف الصليب جاء بمثابة مكافأة إلهية للكنيسة التي تمسكت بالإيمان القويم في مواجهة الانقسامات، مشيرًا إلى أن الاحتفال بهذه الذكرى يعزز معاني الثبات والوحدة والمحبة.















.jpeg)





.jpg)

