النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 09:27 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

فن

دعاء حلمي للنهار: لدينا فقر في الكتابة والإبداع

دعاء حلمي
دعاء حلمي

تحنّ شريحة كبيرة من المصريين إلى مشاهدة الأفلام والمسرحيات العربية القديمة، باعتبارها رمزا لزمن الفن الجميل، حيث الذكريات الخالدة التي عاشت بين وجدان الشعب المصري وباتت لديهم ضمن صندوق “النوستالجيا” الذي اصبح مقدس لدي البعض من الجمهور، لكن بالفترة الأخيرة ظهرت أعمال فنيه سرقة عناوين لأعمال من الزمن الجميل مثال فيلم العيال فهمت المأخوذة من مسرحيه العيال كبرت، وقبلها فيلم حبيبي نائما، وهو مأخوذ من الفيلم الشهير حبيبي دائمًا للراحل نور الشريف، واللعب مع العيال للفنان محمد أمام.
فما الفكرة من تحويل أعمال تلقي الضوء على المشاكل الأسرية إلى كوميديا ساخرة، هل الأعمال الفنية القديمه لها قدسيتها بحكم تاريخها ام لا

صرحت الناقدة الفنية دعاء حلمي للنهار: الفكرة أن هذه الأعمال تبني نجاحها على أعمال بالفعل هي ناجحة، فهو بذلك يوفر لنفسه العديد من الدعاية مثال فيلم اللعب مع العيال لمحمد أمام.
لافته عند ذكر الاسم يرتبط بذهن الجمهور الفيلم القديم، ذلك استغلال لنجاحات سابقه، بدلاً من بناء بداية جديدة
واضافت حلمي: هذا تحريف في الأفكار والأوراق المكتوبة، لقد شاهدت هذا أيضًا في فيلم اولاد رزق ٣ شيء في منتهي الاستسهال والسخافه للأسف أصبح لدينا فقر في الكتابه والإبداع.

موضوعات متعلقة