النهار
الخميس 9 يوليو 2026 10:24 مـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الساحل.. وزيرة التضامن: ”ديارنا” يحول الحرف التراثية إلى فرص عمل وتمكين اقتصادي لآلاف الأسر وسط إقبال كبير على العودة الطوعية.. تفويج 800 سوداني من القاهرة ..والمهندس وداعة : حريصون على توسيع الشراكات لتسهيل... ديوان الزكاة السوداني : توسيع العودة الطوعية من مصر وليبيا مع تزايد الإقبال بفضل انتصارات القوات المسلحة جامعة القاهرة تحتفى بتخريج دفعة جديدة من الشعبة الفرنسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالتعاون مع جامعة السوربون. الجامعة العربية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن وتحذر من تصعيد يهدد أمن المنطقة رفض ترخيص نادي أورانج بالفيوم لعدم استيفاء الاشتراطات القانونية والفنية المغرب يتسلح ببونو وحكيمي ودياز في مواجهة نارية أمام فرنسا بربع نهائي كأس العالم 2026 حكيمي يقود تشكيل المغرب أمام فرنسا في كأس العالم 2026 مبابي يقود هجوم فرنسا أمام المغرب في ربع نهائي المونديال محافظ البحيرة تلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لبحث ملفات المواطنين تأييد الحكم بحبس المتهم بالتعدي على “حمار القليوبية” لمدة عام عمرو موسى من منتدى سيمي باليونان: السلام العادل يسبق الأمن.. والقضية الفلسطينية قضية متوسطية بقدر ما هي عربية

فن

نجل محمود ياسين يُحيى ذكرى والده: أربع سنوات مرت والحنين والشوق لم يقل

عمرو محمود ياسين ووالدة
عمرو محمود ياسين ووالدة

حرص الكاتب والسيناريست عمرو محمود ياسين على أحياء الذكرى الرابعة لغياب والده الفنان الكبير محمود ياسين التى تحل اليوم الإثنين 14 أكتوبر، حيث نشر عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك كلمات مؤثرة قال فيها: "اليوم تحل الذكرى الرابعة لوفاة والدي الحبيب الفنان الكبير محمود ياسين. أربع سنوات مرت، لكن الحنين والشوق لم يقل، بل يزداد مع كل لحظة تمر. أفتقده في كل تفاصيل حياتي، في كل لحظة من دعمه وحكمته، في حضوره القوي الذي كان يملأ البيت دفئاً وحباً. كان ليس مجرد أب، بل كان القدوة والمعلم، الإنسان الذي تعلمت منه الكثير عن الحياة والفن والأخلاق. أشعر بغيابه في كل لحظة، وأتمنى لو أستطيع أن أعيد الزمن لأعيش معه تلك اللحظات من جديد. رحمك الله يا أبي، وسيبقى حبك وذكراك محفورة في قلبي إلى الأبد".


في سياق متصل، غاب عن عالمنا الفنان محمود ياسين بعد أن قدم رحلة فن طويلة من أبدع فني لا مثيل له وكان من أبرع الفنانين فى فن الإلقاء حتى أصبح صوته الرخيم مرادفاً للتاريخ، لا تخطئه أذن ولا يقتصر إبداعه على التمثيل فقط، فهو الصوت الحاضر دائما فى الاحتفالات الوطنية وفى سرد حكايات التاريخ.

كما اعطي النجم محمود ياسين عمره للفن وبرع فى أعماله ومراحل حياته من أدوار فتى الشاشة الأول وحتى دور الجد، ولم يقتصر هذا العطاء على التراجيديا، بل تجاوزه أيضا إلى الكوميديا، مئات الأعمال الوطنية والرومانسية والدينية والتاريخية والاجتماعية كتبت اسم الفنان الكبير محمود ياسين فى سجل المبدعين بحروف من ذهب.