النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 07:45 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انهيار جسر طراد النيل بنجع حمادي.. وقرارات عاجلة من محافظ قنا الأكاديمية العربية و”أبو قير للأسمدة” تحتفلان بتخريج الدفعة الأولى من برنامج إعداد القادة بـ CAISEC 2026 خبراء الأمن السيبراني يدعون إلى تسريع الاستعداد لعصر ما بعد الكوانتم وتبني حلول تضمن إستدامة حماية البيانات رئيس هيئة الاستثمار يتفقد مركز خدمات المستثمرين والمنطقة الحرة العامة بالإسكندرية رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يستقبل سفير اليونان لبحث آفاق التعاون الأكاديمي والتقني جامعة الزقازيق تعزز قدراتها البحثية بحصول مركز بحوث المياه والتربة والغذاء بكلية التكنولوجيا والتنمية على اعتماد ”EGAC” محافظ البحيرة تشيد بجهود نشر حلول الطاقة المتجددة في الاستزراع السمكي إختتام كرنفال الرياضات الإلكترونية في الرياض بجوائز 100 ألف ريال نحو ثلثي النسخ الجاهزة للتشغيل في Docker Hub تحتوي على ثغرات أمنية حرجة caisec’26: مراكز البيانات شرايين السيادة الرقمية.. و45 شركة مصرية تدخل سوق الأمن السيبراني رئيس هيئة الاستثمار يتفقد مركز خدمات المستثمرين والمنطقة الحرة العامة بالإسكندرية بدران يتفقد جاهزية الحجر الصحي بمطار الإسكندرية الدولي

تكنولوجيا وانترنت

كيف يمكن لنظارات ميتا الذكية تهديد حياتك وتعريضك للتجسس والاحتيال؟

أثار مشروع لطلبان من جامعة هارفرد الرعب حول ما يمكن للنظارات الذكية فعله من تهديد الخصوصية واستخدامها كأداة للمراقبة والتجسس، حيث تمكنا الطالبان باستخدام النماذج اللغوية الكبيرة وتقنيات تعرّف الوجوه من تحويل نظارة Meta Ray Ban 2 الذكية إلى أداة قادرة على تحديد هوية الشخص في ثوانٍ، بمجرد النظر اليه تستطيع تحديد اسمه وعنوانه ورقم هاتفه، وغيره من البيانات الشخصية.
فبفضل التطور الذي نشهده أصبح من الممكن الدمج بين تقنيات مثل دمج النماذج اللغوية الكبيرة التي تعرف بقدرتها الفائقة على جمع كم كبير من البيانات من مصادر متنوعة وتحليلها بسرعة، واستنتاج العلاقات بينها، وتقنيات تعرّف الوجوه والبحث العكسي عنها، والحصول على كم كبير من البيانات الشخصية في ثوان، مثل اسم الشخص وعنوانه فضلاعن سجلاته المالية.
وتم تطبيق ذلك على النظارات الذكية كأداة للمراقبة والتجسس، من خلال ربطها بمحرك تعرف الوجوه مثل محرك"PimEyes" حيث يتيح هذا الاقتران بتحديد هوية الأشخاص وجمع معلومات عنهم من مصادر مختلفة عبر الإنترنت من خلال أداة FastPeopleSearch بمجرد التقاط الكاميرا المدمجة في النظارة صور لهم
حيث تحتاج أداة FastPeopleSearch إلى اسم الشخص فقط، للعثور على بياناته الشخصية مثل عنوانه، وتاريخ ميلاده، ورقم هاتفه، وكذلك الروابط العائلية، وذلك من خلال تحليل السجلات العامة كاسجلات الناخبين، وسجلات الملكية، وملفات المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي.
ثم تأتي الخطوة التالية وهي استخدام نموذجًا لغويًا كبيرًا، يسمح بتجميع هذه المعلومات وتقديمها بطريقة منظمة وسهلة الفهم بسرعة وبذلك يمكن للنظارة تحديد هوية الشخص والحصول على معلومات تفصيلية عنه في ثواني قليلة دون أن يشعر الشخص أنه مراقب.
وهذا ما قاما به الطالبان من جامعة هارفارد آنفو نجوين، وكين أردايفيو بمشروعهما الذي يحمل اسم I-XRAY، وهو تحويل نظارة Meta Ray Ban 2 الذكية إلى أداة قادرة على تحديد هوية الشخص في ثوانٍ مع أمكانية جعلها أداة للمراقبة والتجسس.
كما قام الطالبان بتطبيق التجربة واستخدما نظارتهما المعدلة في محطة مترو أنفاق، وتمكنا من تحديد هوية الكثير من الأشخاص كما استطاعا استخدام المعلومات التي جمعوها للتظاهر بأنهم يعرفون هؤلاء الأشخاص، مما يوضح خطورة هذه التقنية واستخدامها في اعمال إجرامية ونتيجة لهذه النتائج المرعبة التي توصل اليها رفض الطالبان نشر الكود البرمجي الذي استخدماه في تجربتهما، خوفًا من سوء استخدامه.
ويعد هذا الامر قفزة نوعية مرعبة تثير الخوف وتجعلنا نتساءل عن مستقبل الخصوصية والأمان، وأنه من الممكن استخدام النظارات الذكية في اعمال إجرامية مثل التحرش والتهديد حيث يمكن للمجرمين استخدام هذه التقنية لتحديد هوية ضحاياهم وتتبعهم، أو استخدامها لجمع معلومات شخصية عن الأفراد لتنفيذ عمليات احتيال.
كذلك يمكن استخدامها في التجسس والمراقبة حيث يمكن لأي شخص التجسس علي على الآخرين دون علمهم.