النهار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 02:10 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ بني سويف: ربط التعليم باحتياجات الصناعة ضرورة لتأهيل الشباب لوظائف المستقبل ضبط 1200 عبوة لبن أطفال مدعم و3 أطنان نخالة خشنة في الفيوم التهم لودر وغرفة بمعداتها.. السيطرة على حريق هائل داخل مجلس قروي في قنا محافظ البحر الأحمر يرفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تداعيات الطقس شعبة النقل الدولي واللوجستيات: زيادة الرحلات ترفع الطاقة الاستيعابية وتمنح المصدرين مرونة أكبر في نقل البضائع وزير التموين: تطوير التجارة الداخلية يخفض تكاليف تداول السلع ويدعم استقرار الأسواق رغم رباعية كيتارا.. عموتة يواصل غضبه من لاعبي الأهلي بسبب تعثر الدوري الخطيب بضع أول تصور لإنقاذ الأهلي أولمو يحسم موقفه.. برشلونة يغلق الباب أمام حلم بايرن ميونخ ميدو بعد الكلاسيكو: متابعة الكرة المصرية كانت «مرضًا نفسيًا».. وربنا شفاني منال عوض: تحرك عاجل لتعديل قانوني التصالح والبيئة وتنفيذ توصيات منتدى مصر 2026 إحالتهم للنيابة... ضبط 22 سائق حافلات مدرسية لتعاطيهم مخدري الحشيش والترامادول

تكنولوجيا وانترنت

كيف يمكن لنظارات ميتا الذكية تهديد حياتك وتعريضك للتجسس والاحتيال؟

أثار مشروع لطلبان من جامعة هارفرد الرعب حول ما يمكن للنظارات الذكية فعله من تهديد الخصوصية واستخدامها كأداة للمراقبة والتجسس، حيث تمكنا الطالبان باستخدام النماذج اللغوية الكبيرة وتقنيات تعرّف الوجوه من تحويل نظارة Meta Ray Ban 2 الذكية إلى أداة قادرة على تحديد هوية الشخص في ثوانٍ، بمجرد النظر اليه تستطيع تحديد اسمه وعنوانه ورقم هاتفه، وغيره من البيانات الشخصية.
فبفضل التطور الذي نشهده أصبح من الممكن الدمج بين تقنيات مثل دمج النماذج اللغوية الكبيرة التي تعرف بقدرتها الفائقة على جمع كم كبير من البيانات من مصادر متنوعة وتحليلها بسرعة، واستنتاج العلاقات بينها، وتقنيات تعرّف الوجوه والبحث العكسي عنها، والحصول على كم كبير من البيانات الشخصية في ثوان، مثل اسم الشخص وعنوانه فضلاعن سجلاته المالية.
وتم تطبيق ذلك على النظارات الذكية كأداة للمراقبة والتجسس، من خلال ربطها بمحرك تعرف الوجوه مثل محرك"PimEyes" حيث يتيح هذا الاقتران بتحديد هوية الأشخاص وجمع معلومات عنهم من مصادر مختلفة عبر الإنترنت من خلال أداة FastPeopleSearch بمجرد التقاط الكاميرا المدمجة في النظارة صور لهم
حيث تحتاج أداة FastPeopleSearch إلى اسم الشخص فقط، للعثور على بياناته الشخصية مثل عنوانه، وتاريخ ميلاده، ورقم هاتفه، وكذلك الروابط العائلية، وذلك من خلال تحليل السجلات العامة كاسجلات الناخبين، وسجلات الملكية، وملفات المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي.
ثم تأتي الخطوة التالية وهي استخدام نموذجًا لغويًا كبيرًا، يسمح بتجميع هذه المعلومات وتقديمها بطريقة منظمة وسهلة الفهم بسرعة وبذلك يمكن للنظارة تحديد هوية الشخص والحصول على معلومات تفصيلية عنه في ثواني قليلة دون أن يشعر الشخص أنه مراقب.
وهذا ما قاما به الطالبان من جامعة هارفارد آنفو نجوين، وكين أردايفيو بمشروعهما الذي يحمل اسم I-XRAY، وهو تحويل نظارة Meta Ray Ban 2 الذكية إلى أداة قادرة على تحديد هوية الشخص في ثوانٍ مع أمكانية جعلها أداة للمراقبة والتجسس.
كما قام الطالبان بتطبيق التجربة واستخدما نظارتهما المعدلة في محطة مترو أنفاق، وتمكنا من تحديد هوية الكثير من الأشخاص كما استطاعا استخدام المعلومات التي جمعوها للتظاهر بأنهم يعرفون هؤلاء الأشخاص، مما يوضح خطورة هذه التقنية واستخدامها في اعمال إجرامية ونتيجة لهذه النتائج المرعبة التي توصل اليها رفض الطالبان نشر الكود البرمجي الذي استخدماه في تجربتهما، خوفًا من سوء استخدامه.
ويعد هذا الامر قفزة نوعية مرعبة تثير الخوف وتجعلنا نتساءل عن مستقبل الخصوصية والأمان، وأنه من الممكن استخدام النظارات الذكية في اعمال إجرامية مثل التحرش والتهديد حيث يمكن للمجرمين استخدام هذه التقنية لتحديد هوية ضحاياهم وتتبعهم، أو استخدامها لجمع معلومات شخصية عن الأفراد لتنفيذ عمليات احتيال.
كذلك يمكن استخدامها في التجسس والمراقبة حيث يمكن لأي شخص التجسس علي على الآخرين دون علمهم.