النهار
السبت 21 فبراير 2026 07:56 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
روحانية وهدوء في ضريح السيدة نفيسة عقب صلاة المغرب بثالث أيام رمضان قطاع المعاهد الأزهرية يعلن خطة مكثفة لضبط العملية التعليمية في شهر رمضان شيخ القادرية البودشيشية يهنئ الأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان ويدعو إلى التآخي والتزكية الروحية وصول سفينة الخير الحادية والعشرين وعلى متنها 3300 طن مساعدات تركية إلى ميناء العريش مطار العريش الدولي يستقبل الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 وعلى متنها مواد إغاثية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة أبو الغيط يدين تصريحات متطرفة للسفير الأمريكي لدى اسرائيل شراكة مصرية إسبانية لتطوير طب العيون ونقل خبرات “باراكير” العالمية إلى القاهرة حملة مكبرة تجوب شوارع شبرا الخيمة وبنها لرفع الإشغالات وإعادة السيولة المرورية رئيس البرلمان العربي: تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل دعوة خطيرة للهيمنة وشرعنة الاحتلال وتهديد صريح لأمن المنطقة محافظ الدقهلية يعزي أسر ضحايا حادث تصادم محور 30 يونيو بالمطرية ختام بطولة رواد البحر الأحمر لتنس الطاولة بالغردقة وسط منافسة قوية محافظ البحيرة تفاجىء معرض «أهلًا رمضان» بدمنهور للتأكد من توافر كافة السلع بالأسعار المقررة

أهم الأخبار

ننشر تفاصيل مفاوضات «الشاطر»مع جبهة الإنقاذ الوطنى

خيرت الشاطر
خيرت الشاطر

بعد أيام من لقاء رئيس حزب الحرية والعدالة الدكتور سعد الكتاتنى بالقياديين بجبهة الإنقاذ الدكتور محمد البرادعى رئيس حزب «الدستور» والدكتور السيد البدوى رئيس حزب «الوفد»، دخل نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المهندس خيرت الشاطر على خط التفاوض بين «الإخوان» و«الإنقاذ» لإنهاء الأزمة السياسية المشتعلة فى البلاد، وقالت مصادر إن هناك مفاوضات تجرى حاليا عبر وساطات من شخصيات سياسية لعقد اجتماع مغلق يجمع بين الشاطر وعدد من قيادات جبهة الإنقاذ الوطنى لإنهاء تلك الأزمة.

وأكدت مصادر أن هناك رغبة متبادلة لعقد اللقاء الذى يجمع للمرة الأولى بين خيرت الشاطر وقيادات «الإنقاذ» فى ظل ما وصفته بحالة الغضب الشديد التى تشعر بها الجبهة لضياع الوقت والجهد واستنزافهما فى لقاءات مع قيادات إخوانية «لا تملك القرار داخل الجماعة» فى إشارة إلى عدم تحقيق لقاء الكتاتنى بالبرادعى والبدوى وأيضا لقاء الرئيس مرسى بقيادات معارضة كالدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة وقيادات بحزبى النور والبناء والتنمية أى تقدم يذكر فى شأن الاستجابة لمطالب الجبهة وعلى رأسها تشكيل حكومة إنقاذ وطنى قادرة على إخراج مصر من الأزمة الاقتصادية، لافتة إلى أن الكتاتنى وعد بنقل مطالب «الإنقاذ» لـ«أصحاب القرار» ولم يرد بعدها حتى الآن.

وبحسب المصادر فإن الشاطر لا يمانع فى التحاور والتفاوض مع قيادات جبهة الإنقاذ الوطنى رغبة منه فى إنهاء الأزمة المشتعلة التى أدت إلى تراجع شعبية الإخوان المسلمين بشكل كبير، فضلا عن وجود ضغوط خارجية تدفع فى اتجاه ضرورة التفاوض مع فصائل المعارضة المصرية، مؤكدة أن القيادى الإخوانى يرغب فى أن تكون اللقاءات بعيدة عن أعين الإعلام تجنبا لإثارة حملة ضده فى إطار الاتهامات الموجهة له بأنه «الرئيس الحقيقى للبلاد».

فى المقابل فإن هناك مخاوف لدى قيادات بجبهة الإنقاذ الوطنى من الدخول فى مفاوضات مع خيرت الشاطر، خاصة أنه لا يمتلك صفة حزبية له وهو ما ترى معه تلك القيادات أن جلوسها معه يعنى اعترافا ضمنيا بشرعية وجوده فى المشهد السياسى، فضلا عما يمكن أن يؤدى له ذلك من تشجيع له على الخروج بدوره إلى العلن واحتلال صدارة المشهد السياسى فى البلاد بشكل فعلى.

وتكشف المصادر أن مفاوضات جرت مع عدد من الشخصيات التى قادت مبادرة وثيقة الأزهر وخاضت مفاوضات لدعوة الشاطر لحضور لقاء القوى السياسية الأول فى مقر مشيخة الأزهر الذى حال دون حضوره تحفظ البعض على وجوده فى اللقاء، فيما تؤكد المصادر أن الرئيس محمد مرسى لا يمانع فى الاستجابة لمطالب جبهة الإنقاذ الوطنى رغبة منه فى استقرار الوضع السياسى فى ظل تصاعد آثاره المدمرة على الوضع الاقتصادى وبعد تراجع شعبيته بدرجة كبيرة، ما جعل تحركاته محفوفة بالخطر على حياته مع الاعتداءات والانتقادات التى تحاصره على باب قصره أو خلال تحركاته.

وتؤكد المصادر أن الشاطر هو من يقف ضد إقالة حكومة هشام قنديل وتشكيل حكومة إنقاذ وطنى رغم علمه بفشل قنديل فى إدارة شؤون البلاد أو تحقيق أى انتعاش اقتصادية، مرجعة تمسكه بوجوده إلى رغبته فى أن تستمر سيطرة «الإخوان» على الأمور فى الوزارات المختلفة فى ظل ما تصفه المصادر بضعف شخصية رئيس الوزراء، مضيفة أن الشاطر يرغب فى تغيير هياكل الوزارات والمصالح الحكومية الهامة للدفع بعناصر إخوانية فيها، فضلا عن تخوفه من أن يعتبر البعض الإقدام على إقالة الحكومة دليلا على ضعف موقف الإخوان، ما قد يؤدى إلى رفع سقف مطالب المعارضة واستغلال الموقف من أجل الضغط لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة أو إدخال تعديلات واسعة على الدستور.