النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 06:04 مـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الاتصالات: تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات في صناعة الهواتف المحمولة لتوطين التكنولوجيا في مصر وخلق فرص عمل للشباب كيف دفعت الحرب إيران إلى موقع مختلف على خريطة النفوذ الدولي؟.. «نيويورك تايمز» توضح دلالات مهمة حول الإعلان عن فتح مضيق هرمز.. ماذا تقول الكواليس؟ خاص| ماذا كشف تقرير ”لجنة الهندسة الطبية” في واقعة العمي الجماعي؟ »وزير التعليم العالي: خطة شاملة لتأهيل الخريجين وفق متطلبات السوق السيول تضرب وادي سعال.. وتوجيه عاجل من التضامن بسرعة إنقاذ ودعم المتضررين في سانت كاترين مؤسسة مصر الخير عضو التحالف الوطني تشارك في الحفل الختامي لمسابقة «وسام الخير للمبادرات» وزير البترول يشهد عمومية “بتروتريد”.. وإطلاق تطبيق “Petro Smart” للتحول الرقمي في خدمات الغاز ولاء الصبان تؤكد أهمية «حياة كريمة» في دعم الشباب وخلق فرص العمل هند رشاد: توجيهات الرئيس بشأن قوانين الأسرة خطوة لتعزيز الاستقرار المجتمعي ”القومي للمرأة” يدعم الحرف اليدوية عبر مشاركته في ”ديارنا الجونة” محمد رمضان لمتابعيه: مفيش حاجة تستاهل تهمل صلاتك عشانها

رياضة

مركز شباب التجمع الأول.. بؤرة فساد واستيلاء على المال العام

مركز شباب التجمع الأول
مركز شباب التجمع الأول

تأجير 12 ألف متر ب 200 ألف جنيه شهريا بعد تغييره لمركز تنمية شبابية والسر سيد حزين

قضية فساد جديدة داخل مركز شباب التجمع الأول بالقاهرة الجديدة والذي يعد أيقونة مراكز الشباب بالجمهورية منذ افتتاحه في عام 2009 وحتى تم الاعتداء على حق جمعيته العمومية ورفض نتيجة انتخاباته الرسمية والمعتمدة من اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية به من قبل شخص له نفوذ وسلطة بوزارة الشباب والرياضة ثم تحويله إلى مركز تنمية شبابية منذ ثلاث سنوات للتحكم فيه وتسهيل الاستيلاء على المال العام تحت سمع وبصر الوزارة.

وتستعرض جريدة "النهار" تفاصيل الأزمة من خلال لقاء مع فيصل عبدالرحمن سلطان رئيس مركز شباب التجمع الأول حيث قال: المركز يخدم 110 ألف عضو وبه كل الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية والفنية وأخرج العديد من الأبطال الرياضيين وطوال السنوات الماضية لم نعتمد على الدعم وميزانية الدولة ولكن اعتمدنا على تنمية الموارد الذاتية وكان وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي دائما ما يشيد بالمركز ومجلس إدارته والعاملين به.

وتابع: الأزمة بدأت عندما تم تعيين الدكتور سيد حزين مديرا لمديرية الشباب والرياضة بالقاهرة حيث كنا قد بدأنا وقتها عملية إنشاء سور حول المركز وقمنا بإسنادها لإحدى شركات الجيش وتم تحويل مبلغ 600 ألف جنيه كدفعة أولى وبدأ العمل بالفعل في بناء السور إلا أنني فوجئت بمدير المديرية يطلب مني وقف العمل بإنشاء السور وانهاء تعاملي مع شركة الجيش والتعاون مع شركة أخرى وأرسل خطاب رسمي يطالبنا بذلك وفوجئت بشاب لا يتعدى الثلاثين من عمره يأتي لمكتبي ويعرفني بنفسه أنه صاحب شركة الفنار للإنشاءات وقال إنه واجهة فقط ولكن هناك أشخاص آخرين من خلفه هم المسؤولون عن الشركة وكان ردي أن المركز متعاقد مع إحدى شركات الجيش وبدأنا العمل بالفعل ولا يجوز إيقافه وإسناده لشركة أخرى وقمت بإنهاء اللقاء.

وأكد: بعدها بثلاث أشهر فقط جاء موعد انتخابات المركز لفترة جديدة وتقدمت لمنصب الرئاسة ولكن سيد حزين استبعدني بلا سبب وعندما أخبرته أن هذا غير قانوني قال أنا "رئيس جمهورية نفسي" فاتجهت للقضاء ورفعت قضية بأحقيتي في الترشح وكسبتها ودخلت الانتخابات وفي ظل تواجد لجنة مشكلة من الوزارة للإشراف على العملية الانتخابية وبها 18 مستشار تم بإعلان فوزي بنسبة 90% من الأصوات الحمد لله واعتماد النتيجة من قبل هذه اللجنة ولكن مدير مديرية الشباب والرياضة كان له رأي آخر حيث رفض نتيجة الانتخابات دون وجه حق وقام بتشكيل لجنة لإدارة المركز وأبعد المدير التنفيذي للمركز عن عمله وقام بالتزوير في محرر رسمي لتمرير قرار تشكيل اللجنة المعينة لإدارة المركز ثم قامت هذه اللجنة بعمل مناقصة للأرض ودخل 10 شركات من بينها شركة "الفنار" وتم تغيير قرار تخصيص الأرض من خدمي لتجاري وعمل محلات تجارية وحمام سباحة وملعب خماسي على مساحة 12 ألف متر داخل المركز ثم تأجيرها لمدة 15 سنة بسعر 205 ألف جنيه شهريا في حين أن القيمة الحقيقية للمتر الواحد تزيد عن 400 جنيه ما يعادل 5 مليون جنيه شهريا وكان الدفع يتم دائما بإسم شركة "الفنار" ولكن في بعض المرات تم تسديد الإيجار عن طريق خالد عامر وهو صديق سيد حزين وشريك زوجته في شركة من الباطن.

وأوضح: قابلت وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي وأبلغته بكل التفاصيل ووعدني بالتدخل لكنني فوجئت بعدها للأسف في مايو 2023 بقرار رسمي بتغيير مركز شباب التجمع الأول إلى مركز تنمية شبابية برئاسة محمد صدقى وهو يعمل بالأساس مدرب في النادى الأهلى ولايحق له العمل في أى هيئه شبابية أو رياضية وفقا للوائح والقوانين وبذلك أصبح مجلس الإدارة صاحب القرار الوحيد دون مراجعة حيث إن مراكز التنمية الشبابية لا يكون لها جمعية عمومية ولكن تدار من خلال مجالس إدارات معينة من قبل الوزارة ومفوضة في كل شيئ.

موضوعات متعلقة