النهار
الإثنين 30 مارس 2026 01:22 صـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة وفاء للعندليب.. الأوبرا تُعيد إحياء سحر عبد الحليم حافظ بين الشجن والرومانسية «تعليم القاهرة» تحسم الجدل: استئناف امتحانات مارس 2026 غدًا وفق الجداول المعلنة رحيل فاطمة كشري أشهر كومبارس في السينما والدراما عن عمر يناهز ال 68 عام ما سر اختيار إسلام آباد ساحةً للمفاوضات بين واشنطن وطهران ؟. عسكري باكستاني سابق يوضح خلاف عائلي بين زوجين سابقين يتحول إلى حريق بمحل بقالة بالشرقية محافظ صعدة للنهار: دعم مصر للشرعية والوحدة اليمنية يحظى بتقدير كل الأجيال القبض على المتهمين بتحطيم زجاج قطار في بني سويف أثناء محاولة فتح الباب بالقوة تفاصيل القبض على عامل دليفري حول شقة طالبة لمسرح ابتزاز وتصوير خادش بالجيزة وزير التعليم: امتحانات الإعدادية من الكتاب المدرسي...وضوابط صارمة لاختيار رؤساء اللجان رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء المكتب التنفيذي للتصنيفات الدولية لتعزيز الحضور العالمي والارتقاء بالمؤشرات الأكاديمية رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد فعاليات ”Copilot Challenge” بالتعاون مع Microsoft لدعم الابتكار والتحول الرقمي العثور على جثة طالب بها صعق كهربائي داخل حوش جيرانه في قنا

صحة ومرأة

الحق في الدواء: الشركات أحجمت عن شراء المواد الفعالة

نقص الدواء
نقص الدواء

أكد الدكتور محمود فؤاد على أن تبعات ارتفاع سعر الدولار دفع العديد من شركات الأدوية إلى الإحجام عن شراء المواد الفعالة، فضلا عن عدم توافر الدولار في ذات الوقت رغم اجتماع الحكومة مع محافظ البنك المركزي.

وأوضح «فؤاد» خلال تصريحات خاصة لــ«النهار» أن الحكومة اتجهت إلى الخوض في مفاوضات مع شركات الدواء للخروج من تلك الأزمة، مؤكدا على أن شركات الدواء أرادت تزويد ما يقرب من 5 آلاف صنف، وأن مصر لديها حوالي 17 ألف صنف مسجل.

واستكمل أن دور المجتمع المدني ظهر جليا في ذلك الوقت، حيث تم عرض المشكلة على لجنة الصحة بمجلسي النواب والشيوخ، لافتا إلى أن عمليات التسعير غير عادية، وقد يتم وفق نفوذ الشركات ودرجة قرابتها من مراكز الحكم.

كما لفت إلى أن ذلك ربط ما بين توافر المواد الخام والتصنيع من جانب، وأسعار صرف العملة من جانب آخر، وأن السبب الثاني خلف أزمة الدواء هو التسعير الإجباري، مشيرا إلى أن آخر تسعير للدواء توقف الدولار عند 30 جنيها للصرف، والآن أصبح سعر الدولار يقارب 48 جنيها، مما دفع العديد عن التوقف في عمليات التصنيع.