النهار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 07:08 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ممدوح عيد أفضل رئيس نادٍ.. ونجوم بيراميدز يسيطرون على جوائز الأفضل في موسم 2025-26 علوان لـ”النهار”: موكب الاحتفال بالمولد النبوي تقليد أصيل امتد لقرون طويلة محافظ جنوب سيناء يتابع تنفيذ خطة التوسع في الإنارة بالطاقة الشمسية بـ826 عمودًا بمختلف المدن استعدادًا للافتتاح الرسمي.. وزير الكهرباء يتابع تشغيل المرحلة الثانية من محطة أوبليسك الإسكندرية الخالدة: من الحجر القديم إلى الروح الرقمية – تجربة غامرة في قلعة قايتباي” بمكتبة الإسكندرية الأمين العام للجامعة العربية يدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار أبو الظهور العسكري بسوريا البورصة المصرية وجهاز تنمية التجارة الداخلية يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز تكامل البيانات السبت.. القاهرة السيمفونى وايامنا الحلوة في سهرة فنية مميزة ضمن فعاليات القلعة الدولى للموسيقى علي المحكى عبر الفضائية المصرية.. د. محمد معيط يناقش مرحلة ما بعد انتهاء برنامج تمويل صندوق النقد الدولي محمد رمضان يحتفل بنجاح حبيبي أنا من غيرك وحصدها 11مليون مشاهدة عبر اليوتيوب مختار همام: الاستثمار في التعليم استثمار مباشر في مستقبل الدولة 15% زيادة سنوية.. موعد تطبيق الزيادة الجديدة في الإيجار القديم

صحة ومرأة

الحق في الدواء: الشركات أحجمت عن شراء المواد الفعالة

نقص الدواء
نقص الدواء

أكد الدكتور محمود فؤاد على أن تبعات ارتفاع سعر الدولار دفع العديد من شركات الأدوية إلى الإحجام عن شراء المواد الفعالة، فضلا عن عدم توافر الدولار في ذات الوقت رغم اجتماع الحكومة مع محافظ البنك المركزي.

وأوضح «فؤاد» خلال تصريحات خاصة لــ«النهار» أن الحكومة اتجهت إلى الخوض في مفاوضات مع شركات الدواء للخروج من تلك الأزمة، مؤكدا على أن شركات الدواء أرادت تزويد ما يقرب من 5 آلاف صنف، وأن مصر لديها حوالي 17 ألف صنف مسجل.

واستكمل أن دور المجتمع المدني ظهر جليا في ذلك الوقت، حيث تم عرض المشكلة على لجنة الصحة بمجلسي النواب والشيوخ، لافتا إلى أن عمليات التسعير غير عادية، وقد يتم وفق نفوذ الشركات ودرجة قرابتها من مراكز الحكم.

كما لفت إلى أن ذلك ربط ما بين توافر المواد الخام والتصنيع من جانب، وأسعار صرف العملة من جانب آخر، وأن السبب الثاني خلف أزمة الدواء هو التسعير الإجباري، مشيرا إلى أن آخر تسعير للدواء توقف الدولار عند 30 جنيها للصرف، والآن أصبح سعر الدولار يقارب 48 جنيها، مما دفع العديد عن التوقف في عمليات التصنيع.