النهار
الخميس 26 مارس 2026 04:50 مـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة التضامن تشهد حفل تكريم الأمهات المثاليات لعام 2026 بحضور رئيسة المجلس القومي للمرأة «الرعاية الصحية» تُرسّخ الشفافية.. لائحة التحقيقات الجديدة توازن بين الحزم وحماية الموظف تكامل حكومي وشبابي يقود النجاح.. 8000 مستفيد من مبادرة «رمضان بصحة لكل العيلة» ترامب بين الحرب والنفط.. تصريحات متقلبة تكشف حسابات القوة والصفقات مع إيران محافظ البحر الأحمر يتفقد عمارات الإسكان برأس غارب ويوجه ببدء تطوير منطقة خور رحمي وتوفير بدائل سكنية متميزة محافظ البحر الأحمر يتفقد مركز إغاثة رأس غارب ويوجه بتوفير كافة الاحتياجات اللوجستية والفنية 20 قضية في سجله.. نهاية حيلة ”الهوية المزورة” بسجن مشدد 10 سنوات بأسيوط 10 سنوات سجن لمتهم بتزوير شهادات جامعية وبيعها للراغبين بأسيوط محافظ الفيوم يلتقي مجلس إدارة الغرفة التجارية لبحث آليات التعاون المشترك في تعزيز الرقابة على الأسواق مصرع تلميذ إثر سقوطه من أعلى منزل في قنا استنفار ثقافي شامل لمواجهة الطقس السيئ.. وزارة الثقافة تؤكد انتظام العمل وتأجيل محدود للفعاليات بعد تداول فيديو صادم.. الأمن يضبط مرتكبى واقعة التعدي علي فتاة بشبرا الخيمة

صحة ومرأة

الحق في الدواء: الشركات أحجمت عن شراء المواد الفعالة

نقص الدواء
نقص الدواء

أكد الدكتور محمود فؤاد على أن تبعات ارتفاع سعر الدولار دفع العديد من شركات الأدوية إلى الإحجام عن شراء المواد الفعالة، فضلا عن عدم توافر الدولار في ذات الوقت رغم اجتماع الحكومة مع محافظ البنك المركزي.

وأوضح «فؤاد» خلال تصريحات خاصة لــ«النهار» أن الحكومة اتجهت إلى الخوض في مفاوضات مع شركات الدواء للخروج من تلك الأزمة، مؤكدا على أن شركات الدواء أرادت تزويد ما يقرب من 5 آلاف صنف، وأن مصر لديها حوالي 17 ألف صنف مسجل.

واستكمل أن دور المجتمع المدني ظهر جليا في ذلك الوقت، حيث تم عرض المشكلة على لجنة الصحة بمجلسي النواب والشيوخ، لافتا إلى أن عمليات التسعير غير عادية، وقد يتم وفق نفوذ الشركات ودرجة قرابتها من مراكز الحكم.

كما لفت إلى أن ذلك ربط ما بين توافر المواد الخام والتصنيع من جانب، وأسعار صرف العملة من جانب آخر، وأن السبب الثاني خلف أزمة الدواء هو التسعير الإجباري، مشيرا إلى أن آخر تسعير للدواء توقف الدولار عند 30 جنيها للصرف، والآن أصبح سعر الدولار يقارب 48 جنيها، مما دفع العديد عن التوقف في عمليات التصنيع.