النهار
الإثنين 16 مارس 2026 03:06 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

حوادث

بلاغ لرئيس الوزراء لمواجهة مافيا احتكارات الدواء المتسببة في نقص الأدوية

تقدم الدكتور هاني سامح المحامي ببلاغ اليوم لرئاسة الوزراء حمل رقم 8530146 جاء فيه أن سوق الدواء يعاني من تغلغل مافيا احتكارات تسببت في أزمات نقص الدواء مع مساسها بحرية المنافسة وترسيخ ممارسات احتكارية وتسببت في كبح جماح صناعة الدواء المصرية وتأخرها مع الإضرار بمصالح المرضى والمواطنين , وجاء في البلاغ أن هيئة الدواء ابتدعت نظاما يسمى صندوق المثائل (البوكسات) تقوم عن طريقه بالسماح لإثني شركة دوائية فقط بانتاج المادة الفعالة للدواء اي ان هناك اثني عشر اسم تجاري مع حظر انتاج وترخيص انتاج الدواء لباقي الشركات التي تجاوز ثلاثة الاف شركة بما تسبب في تأخر الصناعة والاضرار بالمواطن وندرة الدواء بالصيدليات مع ارباح مهولة للشركات المحتكرة .

وجاء في البلاغ استناد الى تقرير خبرة صادر من جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية جاء فيه أن هذه القرارات والممارسات تؤدي إلى تعزيز هيمنة كيانات كبري وشركات تستحوذ على سوق الأدوية حيث اعتمد الإجراء علي نظام الصندوق "البوكس" الذي يعتمد علي انشاء صندوق لكل مستحضر دوائي بحيث يتم تحديد عدد المنتجين لكل مادة دوائية بعدد 12 منتجا فقط من ضمنهم مستحضر دوائي أصلي واحد ومستحضر مستورد واحد بالإضافة إلى 10 مستحضرات محلية وبحد أقصى شركتين من الشركات المصنعة لدى الغير التول الأمر الذي أدي عدم قدرة الشركات الراغبة في الدخول لسوق الدواء التي تتفاجأ بعدم وجود أماكن خالية في الصناديق بسبب هذا النظام المتبع الأمر الذي يثير التساؤل والدهشة فكيف ينادي البعض بتشجيع الاستثمار بصفة عامة والأدوية بصفة خاصة مع وضع مثل هذه القيود وفق التقرير.

جاء في البلاغ المطالبة بالتصدي لمافيا الاحتكارات الدوائية مع السماح بتصنيع الدواء وفق اسسس حرية المنافسة وحظر الممارسات الاحتكارية وإلغاء مايسمى بصندوق المثائل تماما

وطالب كذلك بمنع الاتجار في ملفات تراخيص الدواء وذلك بسحبها في حالة المتاجرة مع ترسيتها على الشركة التالية في قائمة الانتظار لمواجهة مافيا بيع ملفات الدواء استنادا لمبدأ قضائي يقول أن الترخيص بطبيعته تصرف إداري مؤقت لا يرتب حقاً نهائياً كحق الملكية ويعطي للمرخص له مجرد مزية الانتفاع بدون الاتجار به.