النهار
السبت 31 يناير 2026 09:36 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا عقدت إدارة «ترامب» اجتماعا مع تيار انفصالي في كندا؟.. كواليس خفية القصة الكاملة لطلب أمريكا من حليف رئيسي في الشرق الأوسط الاستعداد للهجوم على إيران خيارات الهجوم الأمريكي على إيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ رسميا.. الأهلي يتعاقد مع يلسين كامويش على سبيل الإعارة ماذا يدور في فكر إيران حالياً.. هل تخوض الحرب ضد أمريكا؟ تجديد حبس شقيقتين 45 يومًا لاتهامهما بقتل جارتهما وسرقة 150 جرام ذهب بالفيوم مخالفات بالفصل الدراسي الأول.. إحالة 49 طالبًا للتأديب بعلوم الرياضة بنها 3 دول ترفض الحرب على إيران وتعلن إجراءات عاجلة دلالات رغبة ترامب للتفاوض مع إيران بدلاً من المواجهة العسكرية وفد طلابي من جامعة عين شمس يزور الأقصر وأسوان ضمن فعاليات «قطار الشباب» النيابة العامة تحيل 31 متهمًا إلى محكمة الجنح المختصة في واقعتي تعريض أطفال مدرستي سيدز والإسكندرية الدولية للغات للخطر محكمة الجنح الاقتصادية تقضي بتغريم منتصر الزيات ٢٠ ألف جنيه في قضية السب والقذف

عربي ودولي

رئيسة وزراء إيطاليا: أشعر بقلق بالغ إزاء خطر التصعيد الإقليمي بين لبنان وإسرائيل

حثت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، اليوم الثلاثاء، إسرائيل، عدم السقوط في "فخ" الرد الانتقامي، معربة عن قلقها البالغ إزاء الوضع في لبنان وخطر حدوث تصعيد إقليمي بالمنطقة .

ودعت ميلوني الصين إلى لعب دور في تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل بسبب علاقاتها مع طهران والرياض.

جاء ذلك أثناء زيارة رسمية لـ"ميلوني " لبكين التقت خلالها بالرئيس الصيني شي جين بينج واردفت قائلة : "أشعر بقلق بالغ إزاء ما يحدث في لبنان وخطر التصعيد الإقليمي في الوقت الذي يبدو فيه أنه قد يكون هناك بعض من بصيص الأمل" بحسب قناة "تي جي كوم 24" الإيطالية .

وتابعت ميلوني: "في كل مرة يبدو أننا نقترب قليلا من فرضية وقف إطلاق النار، يحدث شيء ما. وهذا يعني أن هناك لاعبين إقليميين مختلفين يهدفون إلى التصعيد ويهدفون دائما إلى إجبار إسرائيل على الرد، وأقول ذلك أيضا لدعوة إسرائيل ألا تقع في هذا الفخ".

وأضافت: "بالتأكيد الصين يمكن أن تكون محاوراً مهماً جداً في العمل على تطبيع العلاقات خاصة بين الدول العربية وإسرائيل بسبب علاقاتها مع طهران والرياض".

وكانت قد أسفرت حادثة مجدل شمس في الجولان، يوم السبت الماضي، عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 30 آخرين، حيث وجّه فيها جيش الإحتلال الإسرائيلي أصابع الاتهام إلى "حزب الله"، في حين نفى الحزب نفيا قاطعا الأمر مع ضغوط أميركية تستهدف تحجيم التصعيد غير المنضبط بعد أن هددت إسرائيل برد انتقامي قوي مما قد يؤدى إلى تصعيد التوتر في المنطقة.

موضوعات متعلقة