النهار
السبت 31 يناير 2026 11:05 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية أحمد العوضي: الجمهور هيتفاجئ بدُرّة في مسلسل «علي كلاي»

عربي ودولي

ما هو تعليق حماس على مخرجات اجتماع روما والمقترح الإسرائيلي الجديد ؟

صورة من مشاهد الدمار في رفح
صورة من مشاهد الدمار في رفح

اعتبرت حركة حماس اليوم الاثنين أن المقترح الذي نقله الوسطاء عقب اجتماع روما بمثابة عودة الجانب الإسرائيلي إلى استراتيجية المماطلة والتهرب من الوصول إلى اتفاق.
وقالت الحركة في بيان: استمعنا في حركة حماس للوسطاء عما جرى مؤخرا في اجتماع روما حول مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وأكدت الحركة أنه "من الواضح من خلال ما نقله الوسطاء أن نتنياهو عاد من جديد لاستراتيجية المماطلة والتسويف والتهرب من الوصول إلى اتفاق من خلال وضع شروط ومطالب جديدة، فيها تراجع عمّا نقله الوسطاء على أنه ورقة "إسرائيلية"، والتي كانت جزءا من مشروع بايدن ولاحقا قرارا لمجلس الأمن الدولي".

وكان قد كشف مسؤولون إسرائيليون في وفد مفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار أن الوسطاء قد لا ينقلون إلى "حماس" رد إسرائيل "المعدل"، لأنه ينطوي على تراجع تل أبيب عن تفاهمات سابقة وتضمن المقترح المعدل شروط نتنياهو الجديدة التي تراجع فيها عن تفاهمات جرى التوصل إليها في 27 مايو الماضي، بما في ذلك منع عودة "المسلحين" من جنوب قطاع غزة إلى شماله عبر تفتيش العائدين عند "محور نتساريم"، وبقاء الجيش الإسرائيلي في محور فيلادلفيا الحدودي بين قطاع غزة ومصر، وتقديم ضمانات تتيح لإسرائيل استئناف حربها على غزة بعد المرحلة الأولى من الصفقة، إذا لم تنجح المفاوضات الخاصة بالمراحل اللاحقة.

ورفض نتنياهو خلال الأسبوعين الماضيين تقديم رد رسمي مكتوب على ملاحظات "حماس" على الخطوط العريضة الأخيرة التي تم طرحها بواسطة واشنطن على أنها مقترح إسرائيلي.

ونقلت هيئة البث العامة الإسرائيلية "كان 11" يوم السبت، عن مصدر أمني وصفته بـ"المطلع" قوله إن نتنياهو يريد "الضغط أكثر من أجل انتزاع تنازلات أكبر من حماس، مثل زيادة عدد الرهائن الأحياء الذين سيتم شملهم بالمرحلة الأولى من عملية التبادل ويدعي أنه لم يضف شروطا إضافية، رغم الخلاف حول هذه المسألة".

وبحسب موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، فإن المفاوضين الإسرائيليين لم يكونوا متفائلين بأن الاجتماع في روما سيؤدي إلى انفراجة.

وقال مسؤول إسرائيلي إن "نتنياهو يريد صفقة من المستحيل الحصول عليها في الوقت الحالي هو غير مستعد للتحرك وبالتالي قد نتجه نحو أزمة في المفاوضات بدلا من صفقة".

إلى ذلك، أكد مصدر مصري رفيع المستوى تمسك القاهرة بضرورة توصل اجتماع روما المرتقب إلى صيغة اتفاق تقضي بالوقف الفوري لإطلاق النار وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، علما أن مصر تشدد على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من معبر رفح ومحور "فيلادلفيا" المحاذي للحدود المصرية مع قطاع غزة.