النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 02:14 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
30 عامًا من الانتظار.. كامب نو يحتضن نهائي دوري الأبطال من جديد «المجتمعات العمرانية» تزرع 200 ألف شجرة جديدة بالمدن الجديدة البورصة تقيد أسهم «إم إن تي حالاً» مؤقتًا بالسوق الرئيسي برأسمال 160 مليون جنيه السيسي يستقبل بن سلمان في القاهرة لتأمين البحر الأحمر محافظ قنا يشدد على استمرار الرقابة الميدانية بمجمع المواقف الجديد وضمان انتظام حركة النقل الغردقة تستضيف المؤتمر العربي الـ14 للبيئة الساحلية حول «الكربون الأزرق» مختفي لليوم العاشر كأن الأرض ابتلعته.. استمرار الجهود الأمنية للبحث عن الصغير ”سند” المتغيب في قنا وكيل ”تعليم البحيرة” يفاجىء مدارس الرحمانية لمتابعة العملية التعليمية وحضور الطلاب مدير تعليم بني سويف يشهد طابور الصباح بالثانوية الجديدة بنات ويتابع انتظام الدراسة رئيس جامعة المنوفية يصدر قرارًا بتكليف الدكتور سامي فرج وكيلًا لكلية الحقوق لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة حملات تفتيشية وتسويات ودية بإسنا لتعزيز حقوق العمال وتطبيق قانون العمل الجديد الصين تحذر .. تأجيج النزعة العسكرية الجديدة في اليابان سيدفع المنطقة نحو دوامة خطيرة

عربي ودولي

ما هو تعليق حماس على مخرجات اجتماع روما والمقترح الإسرائيلي الجديد ؟

صورة من مشاهد الدمار في رفح
صورة من مشاهد الدمار في رفح

اعتبرت حركة حماس اليوم الاثنين أن المقترح الذي نقله الوسطاء عقب اجتماع روما بمثابة عودة الجانب الإسرائيلي إلى استراتيجية المماطلة والتهرب من الوصول إلى اتفاق.
وقالت الحركة في بيان: استمعنا في حركة حماس للوسطاء عما جرى مؤخرا في اجتماع روما حول مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وأكدت الحركة أنه "من الواضح من خلال ما نقله الوسطاء أن نتنياهو عاد من جديد لاستراتيجية المماطلة والتسويف والتهرب من الوصول إلى اتفاق من خلال وضع شروط ومطالب جديدة، فيها تراجع عمّا نقله الوسطاء على أنه ورقة "إسرائيلية"، والتي كانت جزءا من مشروع بايدن ولاحقا قرارا لمجلس الأمن الدولي".

وكان قد كشف مسؤولون إسرائيليون في وفد مفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار أن الوسطاء قد لا ينقلون إلى "حماس" رد إسرائيل "المعدل"، لأنه ينطوي على تراجع تل أبيب عن تفاهمات سابقة وتضمن المقترح المعدل شروط نتنياهو الجديدة التي تراجع فيها عن تفاهمات جرى التوصل إليها في 27 مايو الماضي، بما في ذلك منع عودة "المسلحين" من جنوب قطاع غزة إلى شماله عبر تفتيش العائدين عند "محور نتساريم"، وبقاء الجيش الإسرائيلي في محور فيلادلفيا الحدودي بين قطاع غزة ومصر، وتقديم ضمانات تتيح لإسرائيل استئناف حربها على غزة بعد المرحلة الأولى من الصفقة، إذا لم تنجح المفاوضات الخاصة بالمراحل اللاحقة.

ورفض نتنياهو خلال الأسبوعين الماضيين تقديم رد رسمي مكتوب على ملاحظات "حماس" على الخطوط العريضة الأخيرة التي تم طرحها بواسطة واشنطن على أنها مقترح إسرائيلي.

ونقلت هيئة البث العامة الإسرائيلية "كان 11" يوم السبت، عن مصدر أمني وصفته بـ"المطلع" قوله إن نتنياهو يريد "الضغط أكثر من أجل انتزاع تنازلات أكبر من حماس، مثل زيادة عدد الرهائن الأحياء الذين سيتم شملهم بالمرحلة الأولى من عملية التبادل ويدعي أنه لم يضف شروطا إضافية، رغم الخلاف حول هذه المسألة".

وبحسب موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، فإن المفاوضين الإسرائيليين لم يكونوا متفائلين بأن الاجتماع في روما سيؤدي إلى انفراجة.

وقال مسؤول إسرائيلي إن "نتنياهو يريد صفقة من المستحيل الحصول عليها في الوقت الحالي هو غير مستعد للتحرك وبالتالي قد نتجه نحو أزمة في المفاوضات بدلا من صفقة".

إلى ذلك، أكد مصدر مصري رفيع المستوى تمسك القاهرة بضرورة توصل اجتماع روما المرتقب إلى صيغة اتفاق تقضي بالوقف الفوري لإطلاق النار وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، علما أن مصر تشدد على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من معبر رفح ومحور "فيلادلفيا" المحاذي للحدود المصرية مع قطاع غزة.