النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 06:24 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام يهنئ الطفلة ميار ”وزيرة إعلام المستقبل” ويدعوها للقائه بمكتبه بحضور وائل إحسان وأحمد سلامة.. ياسمين عادل تتألق في «المشهد الأخير» وأحمد سلامة يعلن دعمه لها في جائزة تصويت الجمهور خناقة داخل غرفة ملابس فاركو.. المدير الرياضي يكشف كواليس مشادة عنيفة بين اللاعبين والجهاز الفني وفاءً لمؤسسها.. محافظ الدقهلية يشهد تخرج ”دفعة الراحل إبراهيم صابر” بجامعة حورس بحضور وزيرة التنمية المحلية السبت.. توقف مخبزي المحافظة بالمنصورة ودكرنس للصيانة والعودة الأحد ”ماكنت بعرف إنه وداع ” سارة بركة: تروى تفاصيل دخولها المجال الفني نتائج الجولة الـ11 بدوري المحترفين.. الإسماعيلي وفاركو ينتصران والمنصورة يهزم حرس الحدود الفرقة القومية للفنون الشعبية تشارك نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح البالون محمد عبدالمنعم يتألق مع نيس.. ومروان حمدي يخطف الأضواء في العراق بقيادة مؤمن سليمان مي حريري تستغرب تجاهلها في ذكرى رحيل «ملحم بركات»: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية مؤمن سليمان.. المدرب المصري الذي فرض سطوته على الكرة العراقية وصنع لنفسه مكانًا بين الكبار

عربي ودولي

هل يستطيع جيش إسرائيل المُنهك فتح جبهتين للحرب في نفس الوقت ؟

جنود المشاة الصهاينة في الجليل الاعلي
جنود المشاة الصهاينة في الجليل الاعلي

في الوقت الذي تتصاعد التهديدات بين إسرائيل وحزب الله على وقع هجوم مجدل شمس بالجولان المُحتل تبرز تساؤلات بشأن قدرة الجيش الإسرائيلي على فتح جبهة جديدة للحرب رغم الإنهاك الذي تعرض له على مدى 9 أشهر من القتال ضد حماس في قطاع غزة دون الإعلان صراحة عن تحقيق هدفيه الرئيسيين بتدمير قدرات الحركة سياسيا وعسكريا وتحرير المختطفين.

واستعرض محللون عسكريون ومراقبون عن إمكانية دخول إسرائيل في حرب شاملة على الجبهة الشمالية موضحين أنه رغم التهديدات المباشرة التي أطلقها قادة إسرائيليين بقرب دخول معركة جديدة، إلا أن الأرجح أن الرد سيكون "موثرا ومحدودا في آن واحد"، مقابل رد لحزب الله على تلك الضربة، على غرار التصعيد الذي أقلق العالم أجمع بين إسرائيل وإيران.

وتتفق تلك الرؤية مع ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت، التي نقلت عن مسؤولين قولهم إن الرد سيكون "محدودا لكنه ذو مغزى"، وتتراوح الخيارات بين هجوم محدود لكن "مثيرا للإعجاب في الصور" على البنية التحتية مثل الجسور ومحطات الكهرباء والموانئ، إلى ضرب مستودعات أسلحة حزب الله أو استهداف قادة كبار بالجماعة.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن هناك مخاوف متزايدة داخل إسرائيل من أن جنودها "مرهقون" وأن مواردها قد "استنفدت" بعد أطول حرب تشهدها البلاد منذ عقود.

وأضافت أن "9 أشهر من الهجمات ضد حماس في قطاع غزة لم تهزم الحركة، ولم يحدد نتنياهو المحاصر سياسيا استراتيجية خروج.. بينما في لبنان، ستواجه إسرائيل خصما أكبر وأفضل تسليحا وأكثر احترافا، مع تهديد بمستنقع عسكري أكثر عمقا".

وعلى الأرض تقاتل إسرائيل على جبهتين بالفعل منذ أكتوبر الماضي إذ سرعان ما جهزت عمليتها البرية عقب الهجوم الدموي في السابع من أكتوبر وفي غضون ساعات كانت تستعد للتصدي للهجمات التي بدأها مقاتلي حزب الله للتخفيف من حدة القتال الموجهة نحو عناصر حماس، بيد أن المناوشات بين الجانبين لم تخرج في كل الأحوال عن "قواعد الاشتباك" بين الطرفين.

ومع ذلك، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير، قوله إن بلاده "تريد إيذاء" جماعة حزب الله، ولا تريد جر المنطقة إلى حرب شاملة، بينما قال مسؤولان آخران إن إسرائيل تتأهب لاحتمال اندلاع قتال يستمر عدة أيام.

كما حددت الإدارة الأميركية "خطا أحمر" إزاء الرد الإسرائيلي المنتظر إذ كشف موقع "أكسيوس" عن تحذير الولايات المتحدة لإسرائيل من أن تطال ضرباتهم العاصمة اللبنانية بيروت ما يعد إشارة لكون الضربة "ستكون في الإطار المحدود".

وفوّض مجلس الوزراء الأمني المصغر رئيس الوزراء نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف جالانت في تحديد "نوع وتوقيت" الرد على الهجوم الذي طال ملعب كرة قدم بمجدل شمس.