النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 06:04 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسلحة خفيفة ومعدات راديو وصلت إلى مصر قبل أكتوبر.. والحكومة المجرية دعمت الدول العربية واستقبلت مصابين مصريين بعد الحرب رئيس اتحاد اليد: شكرًا للمنصورة على التنظيم المميز لـ«النخبة».. وهدفنا نشر اللعبة من الشمال إلى الصعيد محمد الشاذلي: لا أزمة بين محمد صلاح والجهاز الفني.. وسيشارك في معسكر نوفمبر نجوم الكرة في حرب أكتوبر.. أبطال حملوا السلاح على الجبهة قبل أن يحملوا شارة القيادة نبيل فهمي: لا يجوز استخدام المياه أو الغذاء كأداة للحرب أو الضغط السياسي خبير استراتيجي لـ”النهار”: اغتيال العامودي وقرار واشنطن بشأن إيران يرسمان مسارات المرحلة المقبلة اعتقال امرأة في كاليفورنيا بتهمة التجسس لصالح الصين ضبط 500 كيلوجرام دقيق مجهول المصدر داخل مخبز سياحي بكفر الشيخ المشدد 5 سنوات لصاحب محل طيور أصاب شقيقين بالخرطوش في أسيوط جامعة دمنهور: تحويل مخرجات الأبحاث إلى مشروعات تنموية لخدمة البحيرة المشدد 10 سنوات لعامل بتهمة الاتجار بالحشيش وحيازة سلاح بأسيوط مركز أورام طنطا ينجح في استئصال ورم خبيث ضخم من طفل عمره 7 سنوات

عربي ودولي

هل يستطيع جيش إسرائيل المُنهك فتح جبهتين للحرب في نفس الوقت ؟

جنود المشاة الصهاينة في الجليل الاعلي
جنود المشاة الصهاينة في الجليل الاعلي

في الوقت الذي تتصاعد التهديدات بين إسرائيل وحزب الله على وقع هجوم مجدل شمس بالجولان المُحتل تبرز تساؤلات بشأن قدرة الجيش الإسرائيلي على فتح جبهة جديدة للحرب رغم الإنهاك الذي تعرض له على مدى 9 أشهر من القتال ضد حماس في قطاع غزة دون الإعلان صراحة عن تحقيق هدفيه الرئيسيين بتدمير قدرات الحركة سياسيا وعسكريا وتحرير المختطفين.

واستعرض محللون عسكريون ومراقبون عن إمكانية دخول إسرائيل في حرب شاملة على الجبهة الشمالية موضحين أنه رغم التهديدات المباشرة التي أطلقها قادة إسرائيليين بقرب دخول معركة جديدة، إلا أن الأرجح أن الرد سيكون "موثرا ومحدودا في آن واحد"، مقابل رد لحزب الله على تلك الضربة، على غرار التصعيد الذي أقلق العالم أجمع بين إسرائيل وإيران.

وتتفق تلك الرؤية مع ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت، التي نقلت عن مسؤولين قولهم إن الرد سيكون "محدودا لكنه ذو مغزى"، وتتراوح الخيارات بين هجوم محدود لكن "مثيرا للإعجاب في الصور" على البنية التحتية مثل الجسور ومحطات الكهرباء والموانئ، إلى ضرب مستودعات أسلحة حزب الله أو استهداف قادة كبار بالجماعة.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن هناك مخاوف متزايدة داخل إسرائيل من أن جنودها "مرهقون" وأن مواردها قد "استنفدت" بعد أطول حرب تشهدها البلاد منذ عقود.

وأضافت أن "9 أشهر من الهجمات ضد حماس في قطاع غزة لم تهزم الحركة، ولم يحدد نتنياهو المحاصر سياسيا استراتيجية خروج.. بينما في لبنان، ستواجه إسرائيل خصما أكبر وأفضل تسليحا وأكثر احترافا، مع تهديد بمستنقع عسكري أكثر عمقا".

وعلى الأرض تقاتل إسرائيل على جبهتين بالفعل منذ أكتوبر الماضي إذ سرعان ما جهزت عمليتها البرية عقب الهجوم الدموي في السابع من أكتوبر وفي غضون ساعات كانت تستعد للتصدي للهجمات التي بدأها مقاتلي حزب الله للتخفيف من حدة القتال الموجهة نحو عناصر حماس، بيد أن المناوشات بين الجانبين لم تخرج في كل الأحوال عن "قواعد الاشتباك" بين الطرفين.

ومع ذلك، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير، قوله إن بلاده "تريد إيذاء" جماعة حزب الله، ولا تريد جر المنطقة إلى حرب شاملة، بينما قال مسؤولان آخران إن إسرائيل تتأهب لاحتمال اندلاع قتال يستمر عدة أيام.

كما حددت الإدارة الأميركية "خطا أحمر" إزاء الرد الإسرائيلي المنتظر إذ كشف موقع "أكسيوس" عن تحذير الولايات المتحدة لإسرائيل من أن تطال ضرباتهم العاصمة اللبنانية بيروت ما يعد إشارة لكون الضربة "ستكون في الإطار المحدود".

وفوّض مجلس الوزراء الأمني المصغر رئيس الوزراء نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف جالانت في تحديد "نوع وتوقيت" الرد على الهجوم الذي طال ملعب كرة قدم بمجدل شمس.