النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 08:03 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من محادثات الذكاء الاصطناعي إلى محاضر الشرطة.. من يستطيع الاطلاع على أسرار المستخدمين؟ بين طرد الدبلوماسيين والقطيعة.. 3 سيناريوهات تحكم مستقبل العلاقات البريطانية الإسرائيلية جامعة دمنهور: استكمال كلية الطب والمستشفى الجامعي يستهدف خدمة 7 ملايين مواطن أكثر من 50 لوحة في معرض «الباحث عن بقعة الضوء» بدار الأوبرا المصرية أوقاف الفيوم تفتتح مسجد الهجرة بقرية مطرطارس بعد الإحلال والتجديد أوقاف كفر الشيخ تفتتح مسجدين جديدين وتؤدي فيهما شعائر صلاة الجمعة مصدر لـ«النهار»: تأجيل عمومية نقابة الأطباء إلى 23 أكتوبر لعدم اكتمال النصاب القانوني 14 سائحًا من فرنسا وأوكرانيا واليونان يزورون ممشى كورنيش بني سويف سفير سريلانكا يدعو شركات وترسانات قناة السويس للمشاركة في «إكسبو 2027» وبحث التعاون البحري تقرير الغرفة التجارية بالإسكندرية: الذهب يقفز لأعلى مستوى في أسبوع وعيار 21 يسجل 6160 جنيهاً. مصرع شخص في تصادم ميكروباص وتروسيكل ببورسعيد السيطرة على حريق محل بقالة بقرية الغرق في الفيوم.. والماس الكهربائي وراء اشتعال النيران

عربي ودولي

هل يستطيع جيش إسرائيل المُنهك فتح جبهتين للحرب في نفس الوقت ؟

جنود المشاة الصهاينة في الجليل الاعلي
جنود المشاة الصهاينة في الجليل الاعلي

في الوقت الذي تتصاعد التهديدات بين إسرائيل وحزب الله على وقع هجوم مجدل شمس بالجولان المُحتل تبرز تساؤلات بشأن قدرة الجيش الإسرائيلي على فتح جبهة جديدة للحرب رغم الإنهاك الذي تعرض له على مدى 9 أشهر من القتال ضد حماس في قطاع غزة دون الإعلان صراحة عن تحقيق هدفيه الرئيسيين بتدمير قدرات الحركة سياسيا وعسكريا وتحرير المختطفين.

واستعرض محللون عسكريون ومراقبون عن إمكانية دخول إسرائيل في حرب شاملة على الجبهة الشمالية موضحين أنه رغم التهديدات المباشرة التي أطلقها قادة إسرائيليين بقرب دخول معركة جديدة، إلا أن الأرجح أن الرد سيكون "موثرا ومحدودا في آن واحد"، مقابل رد لحزب الله على تلك الضربة، على غرار التصعيد الذي أقلق العالم أجمع بين إسرائيل وإيران.

وتتفق تلك الرؤية مع ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت، التي نقلت عن مسؤولين قولهم إن الرد سيكون "محدودا لكنه ذو مغزى"، وتتراوح الخيارات بين هجوم محدود لكن "مثيرا للإعجاب في الصور" على البنية التحتية مثل الجسور ومحطات الكهرباء والموانئ، إلى ضرب مستودعات أسلحة حزب الله أو استهداف قادة كبار بالجماعة.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن هناك مخاوف متزايدة داخل إسرائيل من أن جنودها "مرهقون" وأن مواردها قد "استنفدت" بعد أطول حرب تشهدها البلاد منذ عقود.

وأضافت أن "9 أشهر من الهجمات ضد حماس في قطاع غزة لم تهزم الحركة، ولم يحدد نتنياهو المحاصر سياسيا استراتيجية خروج.. بينما في لبنان، ستواجه إسرائيل خصما أكبر وأفضل تسليحا وأكثر احترافا، مع تهديد بمستنقع عسكري أكثر عمقا".

وعلى الأرض تقاتل إسرائيل على جبهتين بالفعل منذ أكتوبر الماضي إذ سرعان ما جهزت عمليتها البرية عقب الهجوم الدموي في السابع من أكتوبر وفي غضون ساعات كانت تستعد للتصدي للهجمات التي بدأها مقاتلي حزب الله للتخفيف من حدة القتال الموجهة نحو عناصر حماس، بيد أن المناوشات بين الجانبين لم تخرج في كل الأحوال عن "قواعد الاشتباك" بين الطرفين.

ومع ذلك، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير، قوله إن بلاده "تريد إيذاء" جماعة حزب الله، ولا تريد جر المنطقة إلى حرب شاملة، بينما قال مسؤولان آخران إن إسرائيل تتأهب لاحتمال اندلاع قتال يستمر عدة أيام.

كما حددت الإدارة الأميركية "خطا أحمر" إزاء الرد الإسرائيلي المنتظر إذ كشف موقع "أكسيوس" عن تحذير الولايات المتحدة لإسرائيل من أن تطال ضرباتهم العاصمة اللبنانية بيروت ما يعد إشارة لكون الضربة "ستكون في الإطار المحدود".

وفوّض مجلس الوزراء الأمني المصغر رئيس الوزراء نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف جالانت في تحديد "نوع وتوقيت" الرد على الهجوم الذي طال ملعب كرة قدم بمجدل شمس.