النهار
السبت 20 يونيو 2026 07:51 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترامب ضد ميلوني.. عندما تفرض «لغة الشارع» نفسها على قمة الهرم السياسي وزيرا الصناعة والاستثمار يشهدان توقيع 4 بروتوكولات لتقديم الدعم الفني للمصدرين وتطوير الموردين حريق يلتهم صالة شقة سكنية ببورفؤاد دون إصابات ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي»دعم منظومة النظافة بسيدي سالم بـ 65 صندوق قمامة جديد حازم الجندي: إطلاق صندوقين استثماريين خطوة مهمة لتعزيز نمو القطاع الصناعي السيسي يشهد تخريج أئمة الأوقاف.. ورئيس جامعة بنها يؤكد أهمية نشر الفكر الوسطي ربط الرؤية بسداد النفقة.. هل يدفع الآباء الثمن أم يصبح الطفل الضحية؟ «أورنج مصر» توقع شراكة مع «التضامن» لإطلاق منصة وطنية لتأهيل الشباب لسوق العمل كيف أربكت استراتيجية المسيّرات الأوكرانية الجديدة خطوط الإمداد الروسية؟ اتفاق أوباما مع إيران 2015 مقابل مذكرة ترامب… ما الفرق؟ المصاريف مبقتش تكفي.. حورية تقيم دعوى لزيادة نفقات تعليم أبنائه ترامب يصعد ضد الديمقراطيين: سياستنا أسقطت إيران عسكريًا

تقارير ومتابعات

بـ«الفرشة والبوهية».. مدير مدرسة بالجيزة يحول جدرانها إلى تحف معمارية

مدير مدرسة عمر سليمان أثناء عمله في الدهانات
مدير مدرسة عمر سليمان أثناء عمله في الدهانات

عندما تراه داخل المدرسة للوهلة الأولي، لن تصدق أنه هو المدير المسؤول، فمن المعتاد عند دخولك للمدرسة تجد مديرها يجلس في مكتبه المكيف، لاستقبال أولياء أمور الطلاب أو الاجتماع بالمدرسين، وممارسة مهامه الإدارية، أما في مدرسة عمر سليمان التجريبية، في بولاق الدكرور، فكان للمدير مهامًا أخرى، وهو يساهم في أعمال التشطيبات والدهانات.

يقف «حمدي إبراهيم»، في منتصف ساحة المدرسة يحمل الفرشة والـ«بوهية»، ليزين جدران الفصول واستكمال أعمال الدهانات والتشطيبات النهائية، لإنجاز ما يمكن إنجازه، للحفاظ على المظهر العام بأفضل صورة ممكنة.

«المدرسة بيتي وعملي ومسئوليتي ومش باعتبرها شغلة وخلاص وأنا بروح المدرسة صبح وضهر وليل»، بتلك العبارات الشهيرة، يستهل مدير المدرسة حديثه لأولياء أمور الطلاب، مؤكدًا على أهمية رسالة المعلم وحسن التعامل مع الطلاب.

و«حمدي إبراهيم»، مدير مدرسة عمر سليمان التجريبية للغات، يمارس أكثر من مهمة ليست من اختصاصاته داخل مدرسته، لحرصه الشديد على النهوض وتطوير المدرسة، ولحبه واعتزازه بمهنته بحسب ما أكدّه عدد كبير من أولياء الأمور.

مدير مدرسة عمر سليمان يلتقط الصور التذكارية مع طلابه

إحدى أولياء الأمور، قالت لـ«النهار»، إن مدير مدرسة عمر سليمان التجريبية، انتشرت له أكثر من صورة على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يمارس أكثر من مهمة ليست من اختصاصه، مؤكدين على حبه الشديد لمهنة التدريس ومعاملته مع الطلاب كأب حقيقي لهم.

وتابعت: أنه يواظب على استمرار العمل في أكثر من مهمة منها تشطيب المدرسة بنفسه مع العمال، متابعة: «ذهبت إلى المدرسة في ذات مرة ووجدته يقف بنفسه، وهو يقوم بأعمال الدهانات».

واستكملت حديثها: «هذا الرجل غرس حب المدرسة في التلاميذ وأولياء الأمور يتعاونون معه بشكل غير عادي، لأنه شخص متعاون وحريص دائمًا على متابعة التلاميذ في المدرسة وتلبية احتياجاتهم.

وبينما يقوم مدير المدرسة في متابعة احتياجات المدرسة ومتابعة الطلاب، لم يغفل «حمدي إبراهيم»، في دعم الطلاب معنويًا ونفسيًا وتحفيزهم وتشجيعهم بعد حصول بعضهم على الجوائز وحصد المراكز الأولى في الرياضيات المختلفة، وهو يدون منشورات على صفحته لتهنئة طلابه.

موضوعات متعلقة