النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 11:25 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الخدمات الطبية بالداخلية تحصد إشادة واسعة خلال فعاليات اليوم العلمي للتمريض حلم الملايين يتحول إلى كابوس تأشيرات وأسعار نار.. كأس العالم 2026 للأغنياء فقط؟ المرونة بالتصميم.. خبراء CAISEC’26 يؤكدون أهمية بناء أنظمة قادرة على التعافي الآمن من الهجمات السيبرانية من عبدالرحمن فوزي إلى محمد صلاح.. نجوم كتبوا تاريخ مصر في كأس العالم من مستشفى بهية.. البابا تواضروس يوجه رسالة لدعم العمل المجتمعي والخيري قانون حماية البيانات الشخصية يدخل حيز التطبيق الكامل خلال نوفمبر 2026 الجبالي يبحث سبل التعاون وتفعيل الخطط والبرامج للسكان بمراكز شباب بني سويف رئيس جامعة بني سويف يرأس اجتماع مجلس كلية التجارة ويؤكد على دورها المحوري في خدمة الجامعة وزير الاتصالات يؤكد :توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني يمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي وزير الزراعة للنواب : لا مساس بالأسمدة المدعمة.. وحل مشكلات المزارعين أولوية خبراء في CAISEC’26 : التزييف العميق يفرض واقعاً جديداً.. و”الثقة الصفرية” خط الدفاع الأول ضد المحتوى المزيف كيف أرعبت أسلحة حزب الله إسرائيل؟.. كواليس مهمة

تقارير ومتابعات

بـ«الفرشة والبوهية».. مدير مدرسة بالجيزة يحول جدرانها إلى تحف معمارية

مدير مدرسة عمر سليمان أثناء عمله في الدهانات
مدير مدرسة عمر سليمان أثناء عمله في الدهانات

عندما تراه داخل المدرسة للوهلة الأولي، لن تصدق أنه هو المدير المسؤول، فمن المعتاد عند دخولك للمدرسة تجد مديرها يجلس في مكتبه المكيف، لاستقبال أولياء أمور الطلاب أو الاجتماع بالمدرسين، وممارسة مهامه الإدارية، أما في مدرسة عمر سليمان التجريبية، في بولاق الدكرور، فكان للمدير مهامًا أخرى، وهو يساهم في أعمال التشطيبات والدهانات.

يقف «حمدي إبراهيم»، في منتصف ساحة المدرسة يحمل الفرشة والـ«بوهية»، ليزين جدران الفصول واستكمال أعمال الدهانات والتشطيبات النهائية، لإنجاز ما يمكن إنجازه، للحفاظ على المظهر العام بأفضل صورة ممكنة.

«المدرسة بيتي وعملي ومسئوليتي ومش باعتبرها شغلة وخلاص وأنا بروح المدرسة صبح وضهر وليل»، بتلك العبارات الشهيرة، يستهل مدير المدرسة حديثه لأولياء أمور الطلاب، مؤكدًا على أهمية رسالة المعلم وحسن التعامل مع الطلاب.

و«حمدي إبراهيم»، مدير مدرسة عمر سليمان التجريبية للغات، يمارس أكثر من مهمة ليست من اختصاصاته داخل مدرسته، لحرصه الشديد على النهوض وتطوير المدرسة، ولحبه واعتزازه بمهنته بحسب ما أكدّه عدد كبير من أولياء الأمور.

مدير مدرسة عمر سليمان يلتقط الصور التذكارية مع طلابه

إحدى أولياء الأمور، قالت لـ«النهار»، إن مدير مدرسة عمر سليمان التجريبية، انتشرت له أكثر من صورة على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يمارس أكثر من مهمة ليست من اختصاصه، مؤكدين على حبه الشديد لمهنة التدريس ومعاملته مع الطلاب كأب حقيقي لهم.

وتابعت: أنه يواظب على استمرار العمل في أكثر من مهمة منها تشطيب المدرسة بنفسه مع العمال، متابعة: «ذهبت إلى المدرسة في ذات مرة ووجدته يقف بنفسه، وهو يقوم بأعمال الدهانات».

واستكملت حديثها: «هذا الرجل غرس حب المدرسة في التلاميذ وأولياء الأمور يتعاونون معه بشكل غير عادي، لأنه شخص متعاون وحريص دائمًا على متابعة التلاميذ في المدرسة وتلبية احتياجاتهم.

وبينما يقوم مدير المدرسة في متابعة احتياجات المدرسة ومتابعة الطلاب، لم يغفل «حمدي إبراهيم»، في دعم الطلاب معنويًا ونفسيًا وتحفيزهم وتشجيعهم بعد حصول بعضهم على الجوائز وحصد المراكز الأولى في الرياضيات المختلفة، وهو يدون منشورات على صفحته لتهنئة طلابه.

موضوعات متعلقة