النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 12:33 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدكتور محمد عبد الله يوجه رسالة إلى ناير ناجي: الموسيقيون أصحاب مهنة وكرامة.. وليسوا أدوات لإنجاح المايسترو اغتال طليقته برصاص الانتقام.. 20 سبتمبر ”قاضي أكتوبر” أمام الجنايات على حكم المؤبد السكرتير العام لمحافظة بنى سويف يشارك فى اجتماع عبر الفيديو كونفرانس بحضور محبيها ومريديها... الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل سارة كريم تجسد «هدى» أمام عابد عنان في «خارج عن السيطرة».. تفاصيل حزب «المصريين»: تعاون مصر والسعودية في الفضاء يفتح آفاقًا جديدة للتكنولوجيا والاستثمار مشاركة داري والصفقة الجديدة.. كواليس ودية الأهلي أمام أهلي بنغازي وزير الاتصالات : ريادة الأعمال أحد المحركات الرئيسية للنمو وخلق فرص العمل عمرو الجزار بعد إصابته بالصليبي: من أصعب الاختبارات.. وسأعود أقوى من الأول بالصور.. إشادات بتألق رنا سماحة أمام أكثر من 15 ألف متفرج في المهرجان المصري القبطي بكندا.. وتفاجئ الجمهور بالغناء مع حميد الشاعري غدًا.. الاجتماع الفني لمباراة الزمالك وإيه إس بورت في دوري أبطال أفريقيا تامر الحبال: معرض العلمين للطيران والفضاء يعزز جاذبية مصر للاستثمارات النوعية

تقارير ومتابعات

بـ«الفرشة والبوهية».. مدير مدرسة بالجيزة يحول جدرانها إلى تحف معمارية

مدير مدرسة عمر سليمان أثناء عمله في الدهانات
مدير مدرسة عمر سليمان أثناء عمله في الدهانات

عندما تراه داخل المدرسة للوهلة الأولي، لن تصدق أنه هو المدير المسؤول، فمن المعتاد عند دخولك للمدرسة تجد مديرها يجلس في مكتبه المكيف، لاستقبال أولياء أمور الطلاب أو الاجتماع بالمدرسين، وممارسة مهامه الإدارية، أما في مدرسة عمر سليمان التجريبية، في بولاق الدكرور، فكان للمدير مهامًا أخرى، وهو يساهم في أعمال التشطيبات والدهانات.

يقف «حمدي إبراهيم»، في منتصف ساحة المدرسة يحمل الفرشة والـ«بوهية»، ليزين جدران الفصول واستكمال أعمال الدهانات والتشطيبات النهائية، لإنجاز ما يمكن إنجازه، للحفاظ على المظهر العام بأفضل صورة ممكنة.

«المدرسة بيتي وعملي ومسئوليتي ومش باعتبرها شغلة وخلاص وأنا بروح المدرسة صبح وضهر وليل»، بتلك العبارات الشهيرة، يستهل مدير المدرسة حديثه لأولياء أمور الطلاب، مؤكدًا على أهمية رسالة المعلم وحسن التعامل مع الطلاب.

و«حمدي إبراهيم»، مدير مدرسة عمر سليمان التجريبية للغات، يمارس أكثر من مهمة ليست من اختصاصاته داخل مدرسته، لحرصه الشديد على النهوض وتطوير المدرسة، ولحبه واعتزازه بمهنته بحسب ما أكدّه عدد كبير من أولياء الأمور.

مدير مدرسة عمر سليمان يلتقط الصور التذكارية مع طلابه

إحدى أولياء الأمور، قالت لـ«النهار»، إن مدير مدرسة عمر سليمان التجريبية، انتشرت له أكثر من صورة على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يمارس أكثر من مهمة ليست من اختصاصه، مؤكدين على حبه الشديد لمهنة التدريس ومعاملته مع الطلاب كأب حقيقي لهم.

وتابعت: أنه يواظب على استمرار العمل في أكثر من مهمة منها تشطيب المدرسة بنفسه مع العمال، متابعة: «ذهبت إلى المدرسة في ذات مرة ووجدته يقف بنفسه، وهو يقوم بأعمال الدهانات».

واستكملت حديثها: «هذا الرجل غرس حب المدرسة في التلاميذ وأولياء الأمور يتعاونون معه بشكل غير عادي، لأنه شخص متعاون وحريص دائمًا على متابعة التلاميذ في المدرسة وتلبية احتياجاتهم.

وبينما يقوم مدير المدرسة في متابعة احتياجات المدرسة ومتابعة الطلاب، لم يغفل «حمدي إبراهيم»، في دعم الطلاب معنويًا ونفسيًا وتحفيزهم وتشجيعهم بعد حصول بعضهم على الجوائز وحصد المراكز الأولى في الرياضيات المختلفة، وهو يدون منشورات على صفحته لتهنئة طلابه.

موضوعات متعلقة