النهار
الأحد 3 مايو 2026 06:38 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“عين السمكة” يقتنص جائزة جمعية النقاد “سمير فريد”في ختام الإسكندرية الدولي للفيلم القصير الذهبية للمصرى وتنويه لجنة التحكيم للصينى.. تفاصيل جوائز مسابقة الذكاء الأصطناعي بالإسكندرية للفيلم القصير ثلاث جوائز من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير للأفلام الفائزة في المسابقة الدولية .. تفاصيل تحويل مخرجات الأبحاث لـ تطبيقات صناعية.. جمبلاط: توجيهات لدعم الابتكار داخل مركز التميز العلمي والتكنولوجي إنجاز تاريخي.. ”العربية للتصنيع” تحصل على اعتماد MFi من Apple العالمية لأول مرة في قطاع الإلكترونيات سقوط شبكة الشر.. ضبط تاجر المخدرات المسلح في قبضة الأمن بالخصوص ”التحالف الوطني” يهنئ عضو مجلس أمنائه بمناسبة مناقشة رسالة الدكتوراه التحالف الوطني يختتم مشاركته في فعاليات منتدى مصر للمسؤولية المجتمعية والاستدامة في دورته الـ16 بالعلمين الجديدة الأهلي يتوج ببطولة أفريقيا للطائرة ويحقق اللقب الـ17 في تاريخه خالد الغندور يكشف حقيقة زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا في النسخة المقبلة خالد الغندور يكشف موقف حسام حسن من ضم حسين الشحات لقائمة المنتخب في كأس العالم باريس سان جيرمان يتعثر أمام لوريان رغم صدارته للدوري الفرنسي

تقارير ومتابعات

بـ«الفرشة والبوهية».. مدير مدرسة بالجيزة يحول جدرانها إلى تحف معمارية

مدير مدرسة عمر سليمان أثناء عمله في الدهانات
مدير مدرسة عمر سليمان أثناء عمله في الدهانات

عندما تراه داخل المدرسة للوهلة الأولي، لن تصدق أنه هو المدير المسؤول، فمن المعتاد عند دخولك للمدرسة تجد مديرها يجلس في مكتبه المكيف، لاستقبال أولياء أمور الطلاب أو الاجتماع بالمدرسين، وممارسة مهامه الإدارية، أما في مدرسة عمر سليمان التجريبية، في بولاق الدكرور، فكان للمدير مهامًا أخرى، وهو يساهم في أعمال التشطيبات والدهانات.

يقف «حمدي إبراهيم»، في منتصف ساحة المدرسة يحمل الفرشة والـ«بوهية»، ليزين جدران الفصول واستكمال أعمال الدهانات والتشطيبات النهائية، لإنجاز ما يمكن إنجازه، للحفاظ على المظهر العام بأفضل صورة ممكنة.

«المدرسة بيتي وعملي ومسئوليتي ومش باعتبرها شغلة وخلاص وأنا بروح المدرسة صبح وضهر وليل»، بتلك العبارات الشهيرة، يستهل مدير المدرسة حديثه لأولياء أمور الطلاب، مؤكدًا على أهمية رسالة المعلم وحسن التعامل مع الطلاب.

و«حمدي إبراهيم»، مدير مدرسة عمر سليمان التجريبية للغات، يمارس أكثر من مهمة ليست من اختصاصاته داخل مدرسته، لحرصه الشديد على النهوض وتطوير المدرسة، ولحبه واعتزازه بمهنته بحسب ما أكدّه عدد كبير من أولياء الأمور.

مدير مدرسة عمر سليمان يلتقط الصور التذكارية مع طلابه

إحدى أولياء الأمور، قالت لـ«النهار»، إن مدير مدرسة عمر سليمان التجريبية، انتشرت له أكثر من صورة على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يمارس أكثر من مهمة ليست من اختصاصه، مؤكدين على حبه الشديد لمهنة التدريس ومعاملته مع الطلاب كأب حقيقي لهم.

وتابعت: أنه يواظب على استمرار العمل في أكثر من مهمة منها تشطيب المدرسة بنفسه مع العمال، متابعة: «ذهبت إلى المدرسة في ذات مرة ووجدته يقف بنفسه، وهو يقوم بأعمال الدهانات».

واستكملت حديثها: «هذا الرجل غرس حب المدرسة في التلاميذ وأولياء الأمور يتعاونون معه بشكل غير عادي، لأنه شخص متعاون وحريص دائمًا على متابعة التلاميذ في المدرسة وتلبية احتياجاتهم.

وبينما يقوم مدير المدرسة في متابعة احتياجات المدرسة ومتابعة الطلاب، لم يغفل «حمدي إبراهيم»، في دعم الطلاب معنويًا ونفسيًا وتحفيزهم وتشجيعهم بعد حصول بعضهم على الجوائز وحصد المراكز الأولى في الرياضيات المختلفة، وهو يدون منشورات على صفحته لتهنئة طلابه.

موضوعات متعلقة