النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 07:57 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تستضيف العمل القصصى لصندوق مكافحة الإدمان ”سعد وعزيمة ” لتوعية الأطفال بأضرار الإدمان ”المغربي ”يفتتح بازار أهل المنصورة مصرع شخص وإصابة 7 آخرين إثر حادث انقلاب سيارة ميكروباص في قنا نقابة المهندسين بالإسكندرية توقع بروتوكول تعاون مع شركة GLC لتدريب المهندسين وتجديد مقرات النقابة إصابة أسرة كاملة في انقلاب ”توك توك” أعلى كوبري الشون بالمحلة المعرض السعودي - المصري للصناعات.. منصة جديدة لتوسيع الشراكة الاقتصادية وفتح أسواق استثمارية مشتركة والفريق أسامة ربيع:” تطوير القطاع الإداري والتنظيمي بالهيئة يتصدر أولويات استراتيجية التطوير الشاملة” للتعريف بالموروث العُماني..”روسيا اليوم” تنتج فيلم ”أرض اللبان” بالتعاون مع وزارة الإعلام نبيل فهمي يرحب بالقرار الأمريكي برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الجامعة العربية :استمرار الانتهاكات في فلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون الدولي وزير التعليم يبحث مع رئيس جامعة سلامنكة الإسبانية تطوير برامج مدارس التكنولوجيا التطبيقية بعد نجاحها بالثانوي.. «التعليم» تبدأ تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي بمدارس التعليم الفني

تقارير ومتابعات

بـ«الفرشة والبوهية».. مدير مدرسة بالجيزة يحول جدرانها إلى تحف معمارية

مدير مدرسة عمر سليمان أثناء عمله في الدهانات
مدير مدرسة عمر سليمان أثناء عمله في الدهانات

عندما تراه داخل المدرسة للوهلة الأولي، لن تصدق أنه هو المدير المسؤول، فمن المعتاد عند دخولك للمدرسة تجد مديرها يجلس في مكتبه المكيف، لاستقبال أولياء أمور الطلاب أو الاجتماع بالمدرسين، وممارسة مهامه الإدارية، أما في مدرسة عمر سليمان التجريبية، في بولاق الدكرور، فكان للمدير مهامًا أخرى، وهو يساهم في أعمال التشطيبات والدهانات.

يقف «حمدي إبراهيم»، في منتصف ساحة المدرسة يحمل الفرشة والـ«بوهية»، ليزين جدران الفصول واستكمال أعمال الدهانات والتشطيبات النهائية، لإنجاز ما يمكن إنجازه، للحفاظ على المظهر العام بأفضل صورة ممكنة.

«المدرسة بيتي وعملي ومسئوليتي ومش باعتبرها شغلة وخلاص وأنا بروح المدرسة صبح وضهر وليل»، بتلك العبارات الشهيرة، يستهل مدير المدرسة حديثه لأولياء أمور الطلاب، مؤكدًا على أهمية رسالة المعلم وحسن التعامل مع الطلاب.

و«حمدي إبراهيم»، مدير مدرسة عمر سليمان التجريبية للغات، يمارس أكثر من مهمة ليست من اختصاصاته داخل مدرسته، لحرصه الشديد على النهوض وتطوير المدرسة، ولحبه واعتزازه بمهنته بحسب ما أكدّه عدد كبير من أولياء الأمور.

مدير مدرسة عمر سليمان يلتقط الصور التذكارية مع طلابه

إحدى أولياء الأمور، قالت لـ«النهار»، إن مدير مدرسة عمر سليمان التجريبية، انتشرت له أكثر من صورة على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يمارس أكثر من مهمة ليست من اختصاصه، مؤكدين على حبه الشديد لمهنة التدريس ومعاملته مع الطلاب كأب حقيقي لهم.

وتابعت: أنه يواظب على استمرار العمل في أكثر من مهمة منها تشطيب المدرسة بنفسه مع العمال، متابعة: «ذهبت إلى المدرسة في ذات مرة ووجدته يقف بنفسه، وهو يقوم بأعمال الدهانات».

واستكملت حديثها: «هذا الرجل غرس حب المدرسة في التلاميذ وأولياء الأمور يتعاونون معه بشكل غير عادي، لأنه شخص متعاون وحريص دائمًا على متابعة التلاميذ في المدرسة وتلبية احتياجاتهم.

وبينما يقوم مدير المدرسة في متابعة احتياجات المدرسة ومتابعة الطلاب، لم يغفل «حمدي إبراهيم»، في دعم الطلاب معنويًا ونفسيًا وتحفيزهم وتشجيعهم بعد حصول بعضهم على الجوائز وحصد المراكز الأولى في الرياضيات المختلفة، وهو يدون منشورات على صفحته لتهنئة طلابه.

موضوعات متعلقة