النهار
الجمعة 21 أغسطس 2026 05:50 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الوزراء اليمني يدشن إعادة إصدار الجريدة الرسمية بعد أكثر من 11 عاما على توقفها الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة محافظ البحر الأحمر يستقبل سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بعد 10أيام من الواقعة.. استخراج جثامين 3 ضحايا إثر انهيار حفرة تنقيب عن الآثار بالفيوم جار الصيانة منذ 6 ساعات.. انقطاع المياه عن مركز أبوتشت في قنا إثر كسر خط مياه رئيسي بمشاركة اليونسكو.. ”الأكاديمية العربية” تستضيف مؤتمر «الباحث الصغير» لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي والبيئة حضرموت تعيد ترتيب أولويات التنمية.. مراجعة للأداء واستعداد لمرحلة جديدة خوان بيزيرا يطير إلى دبي للانضمام إلى شباب الأهلي نبيل فهمي يلتقي رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ..ويؤكد: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي الطريقة البودشيشية تنظم الدورة 14 لـ ”القرية التضامنية” بعنوان ”الرؤية الملكية للإقتصاد التضامني” شاهد يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في جريمة النرجس بالتحقيقات | انفراد ننشر أمر الإحالة في جريمة النرجس | انفراد

تقارير ومتابعات

ارتفاع أسعار الشتلات والخامات..تصدير المحاصيل في البحيرة على كف عفريت ”فيديو وصور”

مراسلة النهار مع مُزارعي حاصلات التصدير بالبحيرة
مراسلة النهار مع مُزارعي حاصلات التصدير بالبحيرة

تصدير المحاصيل بمحافظة البحيرة والتسويق لها عالميًا على " كف عفريت" هذا هو أقرب وصف لحال مزارعي ومصدري الفواكه والخضراوات للبلاد الأوروبية والعربية، وهنا يمر قطار الحصاد من قلب أراضي البحيرة ليمتلئ بالفراولة وخس الكابوتشي والبطاطس وغيرها من المحاصيل المطلوبة بالسوق العالمي، ورغم كل التحديات والصعوبات في الزرع والحصاد والتصدير إلا أن مصر تحتل المراكز الأولى في السوق العالمي بجودة المحاصيل بكل المواصفات والمقاييس.

<<غلاء براء الاختراع "الريالتي" المفروضة على ثمار الفراولة والشتلات الأمريكية، تخيب آمالنا في أن نُكمل مسيرة زراعة محاصيل التصدير في البحيرة>>..هكذا بدأ "أحمد آغا" أحد مزارعي ومصدري الفراولة بقرية أبو الخاوي التابعة لمركز كوم حمادة، البحيرة، يفتح صدره ليروي عن صعوبات ومشاكل التصدير لـ "جريدة النهار المصرية"، قائلاً: تضم قريتنا أبو الخاوي أكثر من 6 آلاف فدان فراولة بكل أنواعها للتصدير للخارج، وتعتبرأول قرية تنجح في زراعة أجود أنواع الفراولة منذ أكثر من 25 عامًا، وساهمت في أن تحتل مصر المركز الأول عالميًا في تصدير الفراولة المجمدة، والمركز الثالث في تصدير الفراولة الطازجة "الفريش".

مشاكل تصدير الفراولة وخس الكابوتشي بالبحيرة

وتابع "آغا"وعلى الرغم من عزيمتنا في أن نتفوق في زراعة فراولة، إلا أننا نواجه مشاكل في التصدير تُكلفنا الملايين من الخسائر وأحيانًا تلف المحاصيل، ومن هذه المشاكل: ارتفاع أسعار الشحن الجوي، لأن تصدير الفراولة يتطلب هذا النوع من الشحن السريع حتى لا يتلف المحصول ويظل بنفس الجودة، وبالتالي ليس هناك نقل جوي كافي أثناء تصدير الفراولة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الشتلات والبذور المستوردة من الخارج، وأيضًا ارتفاع أسعار المبيدات والأسمدة المستوردة وانتشار الأنواع المضروبة والمسرطنة منها.

تكلفة زراعة فدان الفراولة في العام تتراوح من 250-300 ألف جنيهًا

وأكمل "مُصدر الفراولة" ومن أكبر الخسائر التي نواجهها هي ارتفاع أسعار شبكات الري بالتنقيط، وذلك يرجع بأن المادة الخام مستوردة من الخارج بأسعار هائلة، وارتفاع أسعار بلاستيك "الملش" والذي يحمي ثمار الفراولة من الرمال والحشائش، بالإضافة إلى غلاء أسعار بلاستيك الصوب الزراعية وبلاستيك غطاء الخضروات، كما يصل إيجار زراعة فدان الفراولة بالعام إلى 100 ألف جنيه، وارتفاع معدلات اليومية للعمال إلى 250 جنيهًا لقلة الأيدى العاملة أثناء موسم الحصاد.

ومن جانبه تحدث "محمد عيد" مزارع ومُصدر خس الكابوتشي والكرومب الأحمر "البيرسل"، بمركز حوش عيسى بالبحيرة، عن مشاكل التصدير التي تواجهه، قائلاً: في البداية أود أن أذكر إنجازنا بقرية الرزيمات في استمرار نجاحنا بزراعة خس الكابوتشي والكرومب الأحمر والأبيض لعشرات السنين، فهذا النوع من الكرومب مخصص للتصدير والمطاعم الفاخرة فقط، ولا يتم زراعته إلا في محافظتي البحيرة والجيزة، والكرومب البرسل المصري من أجود الأنواع بالسووق العالمي واحتل المرتبة الأولى بسبب جودة زراعته بالتربة الطينية والري المنتظم دون التنقيط.

واستطرد "عيد": هناك صعوبات تواجهنا في التصدير ومنها، عدم توفير حاويات كافية لنقل المحاصيل لدول أوروبا وعلى رأسهم روسيا واليونان والبرازيل وألمانيا وغيرهم ودول الخليج العربي كالسعودية والإمارات والبحرين والكويت، بالإضافة إلى الفارق الرهيب في الأسعار بين ما يتناوله المنتج المحلي والعالمي، وأيضا عدم وجود نقل جوي كافي، ارتفاع أسعار النقل، وغلاء أسعار الشتلات والبذور، تلف المحاصيل بسبب تأخير تصديرها بالموانئ، وهذا يكلفنا مبالغ مرتفعة، وارتفاع أسعار الأسمدة المستوردة التي تحسن من جودة المحصول.