النهار
الجمعة 30 يناير 2026 04:05 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

فن

لماذا أصبحت الأعمال الفنية قصيرة النفس وتموت سريعا.. نقاد يجيبون

طارق الشناوي
طارق الشناوي

لطالما اعتدنا على الإلتفاف حول عمل فني بكل تفاصيله يجمع الأسرة المصرية حوله وتتمتع بمشاهدته في الماضي الذي ليس بالبعيد،ويبقي صامد بأحداثه في ذاكرتنا ونجد المتعة حتي في مجرد تذكرة، أما الآن ومع ما يتم عرضه يوميا من عشرات الأعمال الفنية التي تكون كالوجبة الشهية حين يتم عرضها على الشاشات والمنصات، إلا أنه وللأسف الشديد حين تنتهي نجد أنها مرت علينا مرور الكرام ولا يتبقي منها في الوجدان سوى ومضات طفيفة.

ليس كل القديم باق، هكذا عبر الناقد الفني طارق الشناوي عن رأيه قائلا: نحن دائما لدينا هذا الإحساس الكاذب بأن الأعمال الفنية القديمة عاشت وأن كل ما هو جديد يموت وهذا عكس الحقيقة.

وأضاف الشناوي: هناك الكثير من الأعمال القديمة ماتت بدليل أنها لم تبقي في ذاكرتنا حتي الآن ولم نسمع عنها، ولكننا نركز على كل ما هو قديم وناجح سواء الأفلام أو المسلسلات أو الأغاني في اعتقاد منّا أن ذلك هو كل القديم، بل هذا فقط ما تبقي منه وهو حوالي 10 بالمائة .

واختتم الشناوي: لم يكن كل الفن القديم قادر على الحياة، بل كان هناك منه الكثير الردئ الذي لم يحيا ليصل لنا، وهذا أيضا ينطبق على الفن والإبداع حاليا الذي مع الزمن سيبقى ما هو قوي منه حتي ولو بنفس النسبة "10%".

ويري الناقد الفني عصام زكريا أن السبب ليس جودة العمل الفني الحالي، بل قلة الأعمال التي كانت تعرض في الماضي حيث أن الأسرة كانت تنتظر يوميا موعد عرض المسلسل أو كل أسبوع فيلم السهرة.

موضحا: أن تعدد المنافذ والمنصات الرقمية التي تبث الأعمال الفنية لا تعطي فرصة للمشاهد للتعلق بأي عمل فني فكل يوم هناك جديد، مما جعل الجيل الحالي يمتلك ذاكرة كذاكرة السمك.

مؤكدا: أن كل ما نريد معرفتة الآن أصبح متاح على مواقع السوشيال ميديا والمنصات سواء كان أخبار أو حلقات مسلسل أو أفلام، فعوامل الزمن والتطور تلعب دورها في التحكم بذاكرتنا.