النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 04:14 صـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دعما للمواهب الشابة .. تكريم ميران عبد الوارث ضمن فعاليات مهرجان الفيوم الدولي ”ماذا بعد” أفضل فيلم.. إعلان جوائز مسابقة أفلام الطلبة بمهرجان الفيوم الدولي ”العسل المر” في الصدارة.. جوائز مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان الفيوم لأفلام البيئة ”انسيسو” و”أناشيد آدم” يتصدران قائمة الفائزين بمهرجان الفيوم الدولي للأفلام الطويلة تكريم جامعة الدول العربية للمهندس هيثم حسين تقديراً لجهوده في خدمة النازحين وإعادة الإعمار الرئيس السيسي يدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته في إعادة بناء ما دمرته الحرب بغزة “حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي” محور صالون أوبرا الإسكندرية الثقافي الاثنين المقبل جريمة في وضح النهار.. مروج مخدرات ينهي حياة شاب بعد مشادة بسبب “الكيف” بشبرا الخيمة وزارة الثقافة تطلق خطة وطنية لتفعيل المسارح في المحافظات واستيعاب المواهب والعروض المستقلة آخرهم أروى جودة.. نجمات في الأربعين يدخلن القفص الذهبي بعد سنوات من العزوبية بيراميدز يتغلب على باور ديناموز بهدف ويواصل صدارته لدوري أبطال أفريقيا توروب يمنح لاعبي الأهلي الغائبين عن رحلة المغرب راحة

فن

لماذا أصبحت الأعمال الفنية قصيرة النفس وتموت سريعا.. نقاد يجيبون

طارق الشناوي
طارق الشناوي

لطالما اعتدنا على الإلتفاف حول عمل فني بكل تفاصيله يجمع الأسرة المصرية حوله وتتمتع بمشاهدته في الماضي الذي ليس بالبعيد،ويبقي صامد بأحداثه في ذاكرتنا ونجد المتعة حتي في مجرد تذكرة، أما الآن ومع ما يتم عرضه يوميا من عشرات الأعمال الفنية التي تكون كالوجبة الشهية حين يتم عرضها على الشاشات والمنصات، إلا أنه وللأسف الشديد حين تنتهي نجد أنها مرت علينا مرور الكرام ولا يتبقي منها في الوجدان سوى ومضات طفيفة.

ليس كل القديم باق، هكذا عبر الناقد الفني طارق الشناوي عن رأيه قائلا: نحن دائما لدينا هذا الإحساس الكاذب بأن الأعمال الفنية القديمة عاشت وأن كل ما هو جديد يموت وهذا عكس الحقيقة.

وأضاف الشناوي: هناك الكثير من الأعمال القديمة ماتت بدليل أنها لم تبقي في ذاكرتنا حتي الآن ولم نسمع عنها، ولكننا نركز على كل ما هو قديم وناجح سواء الأفلام أو المسلسلات أو الأغاني في اعتقاد منّا أن ذلك هو كل القديم، بل هذا فقط ما تبقي منه وهو حوالي 10 بالمائة .

واختتم الشناوي: لم يكن كل الفن القديم قادر على الحياة، بل كان هناك منه الكثير الردئ الذي لم يحيا ليصل لنا، وهذا أيضا ينطبق على الفن والإبداع حاليا الذي مع الزمن سيبقى ما هو قوي منه حتي ولو بنفس النسبة "10%".

ويري الناقد الفني عصام زكريا أن السبب ليس جودة العمل الفني الحالي، بل قلة الأعمال التي كانت تعرض في الماضي حيث أن الأسرة كانت تنتظر يوميا موعد عرض المسلسل أو كل أسبوع فيلم السهرة.

موضحا: أن تعدد المنافذ والمنصات الرقمية التي تبث الأعمال الفنية لا تعطي فرصة للمشاهد للتعلق بأي عمل فني فكل يوم هناك جديد، مما جعل الجيل الحالي يمتلك ذاكرة كذاكرة السمك.

مؤكدا: أن كل ما نريد معرفتة الآن أصبح متاح على مواقع السوشيال ميديا والمنصات سواء كان أخبار أو حلقات مسلسل أو أفلام، فعوامل الزمن والتطور تلعب دورها في التحكم بذاكرتنا.