النهار
السبت 2 مايو 2026 05:37 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طاقم تحكيم موريتاني يقود ذهاب نهائي الكونفدرالية بين الزمالك واتحاد العاصمة انتخابات حماس تحت النار: صراع القيادة بين غزة والخارج يعيد تشكيل توازنات الحركة في أخطر مراحلها هتقابلوه في حوار تفاعلى .. من هو النجم الذى روج محمود سعد لحلقته ببرنامج” sold out” القصة الكاملة لسيدة تستغيث من تعدي طليقها على أطفالهما خلال الرؤية في دمياط ذكريات الهضبة في ليلة ”الحكاية”.. عمرو دياب يحيي حفلًا أسطوريا بالجامعة الأمريكية علاء السقطي: افتتاح مصانع شرق بورسعيد رسالة ثقة فى مناخ الاستثمار المحلى خبير أمن معلومات :غياب الوعي الرقمي يضع بيانات المستخدمين في خطر معهد التخطيط القومي يستعرض انعكاسات الصراع الإقليمي على الاقتصاد المصري المسرح يخاطب جمهوره من جديد.. خطة إعلامية موحدة وترويج رقمي للعروض أحمد عاشور مديرًا فنيًا للفريق الأول للكرة الطائرة ضربة أمنية مدوية بشبرا الخيمة.. سقوط الخارجين عن القانون بحملة موسعة وزارة التخطيط تشارك في النسخة الخامسة من الملتقى السنوي الدولي للتعليم الفني والتكنولوجي

فن

لماذا أصبحت الأعمال الفنية قصيرة النفس وتموت سريعا.. نقاد يجيبون

طارق الشناوي
طارق الشناوي

لطالما اعتدنا على الإلتفاف حول عمل فني بكل تفاصيله يجمع الأسرة المصرية حوله وتتمتع بمشاهدته في الماضي الذي ليس بالبعيد،ويبقي صامد بأحداثه في ذاكرتنا ونجد المتعة حتي في مجرد تذكرة، أما الآن ومع ما يتم عرضه يوميا من عشرات الأعمال الفنية التي تكون كالوجبة الشهية حين يتم عرضها على الشاشات والمنصات، إلا أنه وللأسف الشديد حين تنتهي نجد أنها مرت علينا مرور الكرام ولا يتبقي منها في الوجدان سوى ومضات طفيفة.

ليس كل القديم باق، هكذا عبر الناقد الفني طارق الشناوي عن رأيه قائلا: نحن دائما لدينا هذا الإحساس الكاذب بأن الأعمال الفنية القديمة عاشت وأن كل ما هو جديد يموت وهذا عكس الحقيقة.

وأضاف الشناوي: هناك الكثير من الأعمال القديمة ماتت بدليل أنها لم تبقي في ذاكرتنا حتي الآن ولم نسمع عنها، ولكننا نركز على كل ما هو قديم وناجح سواء الأفلام أو المسلسلات أو الأغاني في اعتقاد منّا أن ذلك هو كل القديم، بل هذا فقط ما تبقي منه وهو حوالي 10 بالمائة .

واختتم الشناوي: لم يكن كل الفن القديم قادر على الحياة، بل كان هناك منه الكثير الردئ الذي لم يحيا ليصل لنا، وهذا أيضا ينطبق على الفن والإبداع حاليا الذي مع الزمن سيبقى ما هو قوي منه حتي ولو بنفس النسبة "10%".

ويري الناقد الفني عصام زكريا أن السبب ليس جودة العمل الفني الحالي، بل قلة الأعمال التي كانت تعرض في الماضي حيث أن الأسرة كانت تنتظر يوميا موعد عرض المسلسل أو كل أسبوع فيلم السهرة.

موضحا: أن تعدد المنافذ والمنصات الرقمية التي تبث الأعمال الفنية لا تعطي فرصة للمشاهد للتعلق بأي عمل فني فكل يوم هناك جديد، مما جعل الجيل الحالي يمتلك ذاكرة كذاكرة السمك.

مؤكدا: أن كل ما نريد معرفتة الآن أصبح متاح على مواقع السوشيال ميديا والمنصات سواء كان أخبار أو حلقات مسلسل أو أفلام، فعوامل الزمن والتطور تلعب دورها في التحكم بذاكرتنا.