النهار
الجمعة 1 مايو 2026 05:18 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في عيد العمال.. عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان: تحية تقدير لجنود الإنتاج وبناة الجمهورية الجديدة وداع يليق بالأسطورة”.. وعد تاريخي من جماهير ليفربول لمحمد صلاح في ليلته الأخيره :- على هامش فعاليات منتدى مصر للمسئولية المجتمعية.. استعراض إنجازات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي لماذا يخشى جمهور الأهلي القمة أمام الزمالك ؟| اعرف السبب الدفاع يربك الحسابات.. تعرف على تشكيل الأهلي المتوقع أمام الزمالك ثنائي هجومي.. تعرف على تشكيل الزمالك المتوقع أمام الأهلي قناة الأهلي: الانتهاكات ضد الخطيب زادت عن حدها.. ولا يوجد بشري بدون أخطاء نقل وتعيين 10 قيادات محلية ضمن حركة محدودة بالمحافظات وزير الخارجية الصيني: قضية تايوان تشكل أكبر خطر يهدد العلاقات بين بكين وواشنطن وزير الزراعة يعلن تقدم الصادرات الزراعية المصرية إلى 3.7 مليون طن منذ بداية العام وحتى الآن قاليباف : لا يمكن محاصرة إيران تخفيضات تصل 60% وموافقات خلال 30 يومًا.. تعديلات «الثروة المعدنية» تعزز الاستثمار وتخفض التكاليف

فن

لماذا أصبحت الأعمال الفنية قصيرة النفس وتموت سريعا.. نقاد يجيبون

طارق الشناوي
طارق الشناوي

لطالما اعتدنا على الإلتفاف حول عمل فني بكل تفاصيله يجمع الأسرة المصرية حوله وتتمتع بمشاهدته في الماضي الذي ليس بالبعيد،ويبقي صامد بأحداثه في ذاكرتنا ونجد المتعة حتي في مجرد تذكرة، أما الآن ومع ما يتم عرضه يوميا من عشرات الأعمال الفنية التي تكون كالوجبة الشهية حين يتم عرضها على الشاشات والمنصات، إلا أنه وللأسف الشديد حين تنتهي نجد أنها مرت علينا مرور الكرام ولا يتبقي منها في الوجدان سوى ومضات طفيفة.

ليس كل القديم باق، هكذا عبر الناقد الفني طارق الشناوي عن رأيه قائلا: نحن دائما لدينا هذا الإحساس الكاذب بأن الأعمال الفنية القديمة عاشت وأن كل ما هو جديد يموت وهذا عكس الحقيقة.

وأضاف الشناوي: هناك الكثير من الأعمال القديمة ماتت بدليل أنها لم تبقي في ذاكرتنا حتي الآن ولم نسمع عنها، ولكننا نركز على كل ما هو قديم وناجح سواء الأفلام أو المسلسلات أو الأغاني في اعتقاد منّا أن ذلك هو كل القديم، بل هذا فقط ما تبقي منه وهو حوالي 10 بالمائة .

واختتم الشناوي: لم يكن كل الفن القديم قادر على الحياة، بل كان هناك منه الكثير الردئ الذي لم يحيا ليصل لنا، وهذا أيضا ينطبق على الفن والإبداع حاليا الذي مع الزمن سيبقى ما هو قوي منه حتي ولو بنفس النسبة "10%".

ويري الناقد الفني عصام زكريا أن السبب ليس جودة العمل الفني الحالي، بل قلة الأعمال التي كانت تعرض في الماضي حيث أن الأسرة كانت تنتظر يوميا موعد عرض المسلسل أو كل أسبوع فيلم السهرة.

موضحا: أن تعدد المنافذ والمنصات الرقمية التي تبث الأعمال الفنية لا تعطي فرصة للمشاهد للتعلق بأي عمل فني فكل يوم هناك جديد، مما جعل الجيل الحالي يمتلك ذاكرة كذاكرة السمك.

مؤكدا: أن كل ما نريد معرفتة الآن أصبح متاح على مواقع السوشيال ميديا والمنصات سواء كان أخبار أو حلقات مسلسل أو أفلام، فعوامل الزمن والتطور تلعب دورها في التحكم بذاكرتنا.