النهار
الجمعة 5 يونيو 2026 09:04 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سحب صلاحيات الرئيس الإيراني.. هل هو فرض أمر واقع أم انقلاب دستوري؟ لماذا نشرت إسرائيل وحدات عسكرية واستخباراتية في أذربيجان؟ القطاع الصحي بالقاهرة يطلق أول عيادة متخصصة لكهرباء القلب بمستشفى شبرا العام خلال المؤتمر الثاني لقسم الأطفال أبرز تصريحات بوتين أمام منتدى بطرسبورج الاقتصادي الدولي رئيس قطاع الخدمات الزراعية: إطلاق حملة مكثفة لرصد ومكافحة أي بؤر لدودة الحشد الخريفية بالمحافظات شريف الجبلي كمتحدث رسمي ضمن برنامج ”Egypt Day” يوم مصر تعاون مصري جزائري لتبادل التجارب الناجحة في التعليم الفني والتدريب المهني وزير التعليم يبحث مع إسبانيا تعزيز التعاون في مدارس التكنولوجيا التطبيقية بوتين: العقوبات وسرقة الأصول الروسية أثرت بشكل لا رجعة فيه على مكانة الدولار واليورو بعد صدورها ب20 عام .. نادر نور يكشف عن مفاجأة بأغنية ” لو تعرفوه” .. تفاصيل بوتين: كييف تريد وقف تقدم قواتنا ونحن مستعدون لاتفاقيات طويلة الأمد جروسي: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر

فن

لماذا أصبحت الأعمال الفنية قصيرة النفس وتموت سريعا.. نقاد يجيبون

طارق الشناوي
طارق الشناوي

لطالما اعتدنا على الإلتفاف حول عمل فني بكل تفاصيله يجمع الأسرة المصرية حوله وتتمتع بمشاهدته في الماضي الذي ليس بالبعيد،ويبقي صامد بأحداثه في ذاكرتنا ونجد المتعة حتي في مجرد تذكرة، أما الآن ومع ما يتم عرضه يوميا من عشرات الأعمال الفنية التي تكون كالوجبة الشهية حين يتم عرضها على الشاشات والمنصات، إلا أنه وللأسف الشديد حين تنتهي نجد أنها مرت علينا مرور الكرام ولا يتبقي منها في الوجدان سوى ومضات طفيفة.

ليس كل القديم باق، هكذا عبر الناقد الفني طارق الشناوي عن رأيه قائلا: نحن دائما لدينا هذا الإحساس الكاذب بأن الأعمال الفنية القديمة عاشت وأن كل ما هو جديد يموت وهذا عكس الحقيقة.

وأضاف الشناوي: هناك الكثير من الأعمال القديمة ماتت بدليل أنها لم تبقي في ذاكرتنا حتي الآن ولم نسمع عنها، ولكننا نركز على كل ما هو قديم وناجح سواء الأفلام أو المسلسلات أو الأغاني في اعتقاد منّا أن ذلك هو كل القديم، بل هذا فقط ما تبقي منه وهو حوالي 10 بالمائة .

واختتم الشناوي: لم يكن كل الفن القديم قادر على الحياة، بل كان هناك منه الكثير الردئ الذي لم يحيا ليصل لنا، وهذا أيضا ينطبق على الفن والإبداع حاليا الذي مع الزمن سيبقى ما هو قوي منه حتي ولو بنفس النسبة "10%".

ويري الناقد الفني عصام زكريا أن السبب ليس جودة العمل الفني الحالي، بل قلة الأعمال التي كانت تعرض في الماضي حيث أن الأسرة كانت تنتظر يوميا موعد عرض المسلسل أو كل أسبوع فيلم السهرة.

موضحا: أن تعدد المنافذ والمنصات الرقمية التي تبث الأعمال الفنية لا تعطي فرصة للمشاهد للتعلق بأي عمل فني فكل يوم هناك جديد، مما جعل الجيل الحالي يمتلك ذاكرة كذاكرة السمك.

مؤكدا: أن كل ما نريد معرفتة الآن أصبح متاح على مواقع السوشيال ميديا والمنصات سواء كان أخبار أو حلقات مسلسل أو أفلام، فعوامل الزمن والتطور تلعب دورها في التحكم بذاكرتنا.