النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 11:22 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يختتم استعداداته لمواجهة أبو قير للأسمدة ويوجه رسالة دعم لعموتة ترتيب الدوري المصري قبل انطلاق الجولة الخامسة مواعيد مباريات اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 والقنوات الناقلة آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا

فن

البطل الشعبي في الدراما المصرية.. رحلة ”ولاد البلد” إلى ”بلطجية الحارة”

النقاد كمال القاضي وسمير الجمل
النقاد كمال القاضي وسمير الجمل

الدراما الشعبية تعد جزءً أساسيًا من التراث الثقافي والفني لأي مجتمع، تبرز صفات الشجاعة والنبل والشهامة في شخصيات أبطالها، ولكن في السنوات الأخيرة شهدت تحولًا ملحوظًا، وانتقل البطل الشعبي من تجسيد لقيم الرجولة والشهامة إلى تمجيد مظاهر العنف والبلطجة، ولم يمر هذا التحول دون ملاحظة وانتقاد؛ إذ دفع بعض الفنانين للعزوف عن المشاركة في هذا النوع من الدراما، ومنهم الفنان محمد علاء الذي صرح بأن الدراما الشعبية في صورتها الحالية لا تتناسب معه، مؤكدًا على ضرورة تقديم البطل الشعبي كرجل شهم ونبيل بدلاً من بلطجي، هذا ما ناقشته "النهار" نقاد الفن لمعرفة أسباب التغير وتأثيره على الجمهور.

يرى الناقد كمال القاضي أن هناك تحولات حقيقية حدثت خلال السنوات الماضية في شكل ونوع الدراما بصفة عام، بما في ذلك الدراما الشعبية، والذي جاء بشكل سلبي نتيجة الانحدار الثقافي والاجتماعي الناتج عن عوامل متعددة.

وأكد أن ما نراه الآن على الشاشات لا يمت بصلة للواقع الشعبي، بل هو انعكاس لنشأة المجتمع العشوائي، موضحًا أن الحارة الشعبية تحكمها تقاليد وضوابط وأخلاقيات وقيم لم نر لها أثرًا في الدراما الحالية التي تركز على البلطجة والجريمة والإسفاف.

وأشار القاضي إلى أن غالبية المسلسلات في العشرين سنة الأخيرة كرست لأنماط سلبية شاذة، وأصبحت شركات الإنتاج تتبنى هذا اللون "الهابط" وتستبعد كل ما هو جيد ومختلف بدعوى أن هذا النوع هو الرائج، مشددًا على أن هذه الممارسات تمثل إحباطًا للفنانين والمبدعين الجادين سواء كانوا كتابًا أو مخرجين أو ممثلين.

وقارن بين ما كتبه أسامة أنور عكاشة عن الحارة الشعبية وأولاد البلد وبين ما يُطرح الآن من أعمال وصفها بـ "الرديئة"، موضحًا أن الفرق شاسع بين الأذواق والمراحل والأحوال والثقافات.

ووافقه الرأي الناقد سمير الجمل قائلاً إن الجمهور يرى من البلطجة ما يكفيه على أرض الواقع وبالتالي فهو لا يرغب في مشاهدتها على الشاشة، مضيفًا: "الإدعاءات بأن هذا النوع من الدراما هو ما يريده الجمهور ما هي إلا أكذوبة من المنتجين وصناع الدراما".

وأوضح أن البطل الشعبي يجب أن يكون لديه مقاييس في الأخلاق والرجولة والقيم، وليس في التصرفات العدوانية، مشبهًا الاختلاف بين البطل الشعبي الحقيقي وما يُعرض حاليًا بالفرق بين الأغنية الشعبية وأغاني المهرجانات.

وأشار الجمل إلى أن هذا التحول في مستوى الدراما الشعبية يعود إلى الإفلاس في التأليف، لافتًا إلى أن نسبة قليلة جدًا من الأعمال الحالية تحتوي على فكرة وقيمة، بينما السائد هو البلطجة والرقص والإسفاف، مما أدى إلى تشويه مفهوم البطل الشعبي والدراما الشعبية.

موضوعات متعلقة