النهار
الأحد 1 فبراير 2026 10:19 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة

تقارير ومتابعات

خبير تربوي: «السنة التمهيدية»...ليست اختراعا جديدا ومطبقة في دول العالم...وتطبيقها في مصر شيء جيد

الدكتور رضا مسعد، رئيس قطاع التعليم الأسبق بوزارة التربية والتعليم والخبير التربوي
الدكتور رضا مسعد، رئيس قطاع التعليم الأسبق بوزارة التربية والتعليم والخبير التربوي

أكد الدكتور رضا مسعد، رئيس قطاع التعليم الأسبق بوزارة التربية والتعليم والخبير التربوي، أن "السنة التمهدية" أو السنة التحضيرية، موجودة في معظم الجامعات العالمية وجامعات دول الخليج العربي، مثل الجامعات القطرية والجامعات السعودية، مؤكدا أنها ليست اختراعا، وإذا تم تطبيقها في مصر فهذا شيء جيد جدا لتطوير التعليم.

وأضاف "مسعد" في تصريحات لـ «النهار» نحن تأخرنا في إدخال «السنة التمهيدية» في التعليم الجامعي، وكان المفروض أن تدخل وتطبق في جامعاتنا المصرية من فترة طويلة، موضحا أنه من خلالها يدرس الطالب مواد إضافية، ويعدل مستوه الذي كان عليه في الثانوية العامة، كما يستطع أن يعرف قدراته وميوله واستعداداته حتى يلتحق بالكلية التي تناسبه، وينجح فيها ويتفوق بعد نهاية السنة التحضيرية، مشيرًا إلى أن هناك سنة تمهيدية أو تحضيرية في كل دول العالم، قائلا إذا «عديت» البحر الأحمر، أول جامعة سعودية ستقابلها ستجد فيها سنة تحضيرية.

أوضح أن شروط تطبيق السنة التحضيرية وتفاصيلها، أمور فنية تضعها وزارة التعليم العالي، وكل ما ستقوم به إحضار نظام هذه السنة التحضيرية في إحدى الجامعات الكبيرة، سواء كانت عربية أو أجنبية، بضوابطه وشروطه، ونطبيق هذه النظام-كما هو- في مصر، وهذا النظام مستقر ومطبق منذ سنوات في تلك الجامعات، فلا داعي للقلق.

وتابع رئيس قطاع التعليم الأسبق بوزارة التربية والتعليم: «فكرة الدكتور أيمن عاشور، فكرة طيبة وإن كانت متأخرة، وليست جديدة، ومن له لديه خبرة واحتكاك بأنظمة التعليم سواء في الجامعات الأجنبية أو العربية سيرحب بالفكرة ويؤيدها، لأنها جزء من نجاح التعليم في هذه الدول المتقدمة".

وأشار «الخبير التربوي» إلى أن السنة التحضيرية تابعة لوزارة التعليم العالي، وليست تتبع وزارة التربية والتعليم، لأن الجامعات من سيقوم بتطبيقها، ولكن إذا أرادت وزارة التربية والتعليم تطور الثانوية العامة فهذا شأنها.

والجدير بالذكر أن الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، طالب بدعم مجلس النواب لمشروع السنة تأسيسية وهو قانون تعمل عليه الوزارة مع التربية والتعليم، وهو نظام اختياري لتأهيل الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة أو ما يعادلها للالتحاق بالكليات والبرامج الدراسية المُختلفة بالجامعات الخاصة والأهلية، والتي لا يتاح لهم الالتحاق بها وفقًا لمجموع درجاتهم في شهادة الثانوية العامة أو ما يُعادلها.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، برئاسة النائب فخري الفقي، لمناقشة مشروع الموازنة وموازنة البرامج والأداء لديوان عام وزارة التعليم لعالي والبحث العلمي.

موضوعات متعلقة