النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 07:59 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإسماعيلي يواصل نزيف النقاط بالخسارة أمام حرس الحدود في دوري المحترفين جوهر نبيل: مراكز الشباب في المناطق الحدودية شريك أساسي في بناء الإنسان واكتشاف المواهب كليات التربية خط الدفاع الأول لصناعة الوعي المجتمعي وتحصين العقول بمقومات المواطنة الرقمية مدير تعليم طما يتابع مدرسة العتامنة الابتدائية الجديدة طنطا يفوز على النصر في دوري المحترفين تشكيل بيراميدز في مواجهة الشرقية إنبي وكيل وزارة التعليم بأسيوط ينعى وفاة معلم لغة عربية اثر هبوط فى الدورة الدموية السفير علاء يوسف يناقش رسالة دكتوراه حول دور الإعلام الأمني الرقمي في مكافحة الفساد من المتابعة الميدانية إلى حظر «الهوم سكولينج».. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع قيادات تعليم القاهرة حريق مفاجئ يلتهم منزلًا خلف محكمة شبين القناطر.. والحماية المدنية تسيطر بسيارتي إطفاء «مستقبل وطن» في القليوبية.. سداد المصروفات الدراسية كاملة لغير القادرين بجميع المراحل الحبس عامين لـ «جودي » وعام لـ «مروان» لاتهامهما بدهس «هدير» بائعة الشاي فى حدائق الأهرام

تقارير ومتابعات

خبير تربوي: «السنة التمهيدية»...ليست اختراعا جديدا ومطبقة في دول العالم...وتطبيقها في مصر شيء جيد

الدكتور رضا مسعد، رئيس قطاع التعليم الأسبق بوزارة التربية والتعليم والخبير التربوي
الدكتور رضا مسعد، رئيس قطاع التعليم الأسبق بوزارة التربية والتعليم والخبير التربوي

أكد الدكتور رضا مسعد، رئيس قطاع التعليم الأسبق بوزارة التربية والتعليم والخبير التربوي، أن "السنة التمهدية" أو السنة التحضيرية، موجودة في معظم الجامعات العالمية وجامعات دول الخليج العربي، مثل الجامعات القطرية والجامعات السعودية، مؤكدا أنها ليست اختراعا، وإذا تم تطبيقها في مصر فهذا شيء جيد جدا لتطوير التعليم.

وأضاف "مسعد" في تصريحات لـ «النهار» نحن تأخرنا في إدخال «السنة التمهيدية» في التعليم الجامعي، وكان المفروض أن تدخل وتطبق في جامعاتنا المصرية من فترة طويلة، موضحا أنه من خلالها يدرس الطالب مواد إضافية، ويعدل مستوه الذي كان عليه في الثانوية العامة، كما يستطع أن يعرف قدراته وميوله واستعداداته حتى يلتحق بالكلية التي تناسبه، وينجح فيها ويتفوق بعد نهاية السنة التحضيرية، مشيرًا إلى أن هناك سنة تمهيدية أو تحضيرية في كل دول العالم، قائلا إذا «عديت» البحر الأحمر، أول جامعة سعودية ستقابلها ستجد فيها سنة تحضيرية.

أوضح أن شروط تطبيق السنة التحضيرية وتفاصيلها، أمور فنية تضعها وزارة التعليم العالي، وكل ما ستقوم به إحضار نظام هذه السنة التحضيرية في إحدى الجامعات الكبيرة، سواء كانت عربية أو أجنبية، بضوابطه وشروطه، ونطبيق هذه النظام-كما هو- في مصر، وهذا النظام مستقر ومطبق منذ سنوات في تلك الجامعات، فلا داعي للقلق.

وتابع رئيس قطاع التعليم الأسبق بوزارة التربية والتعليم: «فكرة الدكتور أيمن عاشور، فكرة طيبة وإن كانت متأخرة، وليست جديدة، ومن له لديه خبرة واحتكاك بأنظمة التعليم سواء في الجامعات الأجنبية أو العربية سيرحب بالفكرة ويؤيدها، لأنها جزء من نجاح التعليم في هذه الدول المتقدمة".

وأشار «الخبير التربوي» إلى أن السنة التحضيرية تابعة لوزارة التعليم العالي، وليست تتبع وزارة التربية والتعليم، لأن الجامعات من سيقوم بتطبيقها، ولكن إذا أرادت وزارة التربية والتعليم تطور الثانوية العامة فهذا شأنها.

والجدير بالذكر أن الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، طالب بدعم مجلس النواب لمشروع السنة تأسيسية وهو قانون تعمل عليه الوزارة مع التربية والتعليم، وهو نظام اختياري لتأهيل الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة أو ما يعادلها للالتحاق بالكليات والبرامج الدراسية المُختلفة بالجامعات الخاصة والأهلية، والتي لا يتاح لهم الالتحاق بها وفقًا لمجموع درجاتهم في شهادة الثانوية العامة أو ما يُعادلها.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، برئاسة النائب فخري الفقي، لمناقشة مشروع الموازنة وموازنة البرامج والأداء لديوان عام وزارة التعليم لعالي والبحث العلمي.

موضوعات متعلقة