النهار
الأحد 29 مارس 2026 05:58 مـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي يعرب عن تطلع مصر لمواصلة العمل المشترك مع جمهورية الكونغو المحلل السياسي فراج اسماعيل يحلل للنهار: كيف جاء صباح اليوم الأحد قاسيا على جنوب إسرائيل؟ الصحفيين تدين تصفية جيش الاحتلال الصهيوني واغتياله المتعمد لثلاثة من الزملاء اللبنانيين: جريمة حرب مكتملة الأركان وشاهد على الوحشية دموع وألم.. والدة ميرنا جميل: “بنتي كانت في حالها.. ورفضنا مش جريمة.. وتطالب بالقصاص” من التخطيط للقتل إلى طبلية عشماوي.. النهاية الصادمة لشقيقين بالقناطر الخيرية قرار عاجل من وزارة الأوقاف بعدم إنارة المآذن وإزالة الزينة بالمساجد وكيل الأزهر: التوازن بين المعايير الدولية والخصوصية المجتمعية ضرورة لحماية الأسرة جولة صحفية وحوار ميداني داخل معهد بحوث أمراض العيون لصحة أقوى.. خطوات بسيطة تحميك من نزلات البرد المتكررة 10 معلومات عن البوابة الالكترونية وتطبيق وتطبيق الهاتف المحمول لإذاعة القرآن الكريم وزير الكهرباء يوجه بتشديد الاستعدادات وتأمين الشبكة القومية مع تطبيق إجراءات ترشيد الطاقة والعمل عن بُعد جولة مفاجئة بجامعة بنها.. متابعة دقيقة لسير العملية التعليمية بالكليات

فن

تقرير.. رقصة ”الجمال النائم” على أرض الفراعنة.. البالية بين النخبة وجمهور الأسطورة

فن البالية
فن البالية

في رحلة عبر الزمن، من قصر فرساي الفخم إلى مسرح دار الأوبرا المصرية، يرقص فن الباليه على أنغام التاريخ، تاركًا بصماته على أرواح عشاقه.
خلال الأيام الجارية، تقدم دار الأوبرا المصرية، رائعة المؤلف الموسيقى العالمى تشايكوفسكى، البالية الكلاسيكى "الجمال النائم" والذي تُقدمه لأول مرة، فرقة أوبرا القاهرة على المسرح الكبير، بجانب العديد من عروض البالية الشهيرة مثل بحيرة البجع، وروميو وجولييت، وهاملت،
فهل لذلك الفن الراقي جمهور في مصر؟ وهل يلتقي ذوق المصري البسيط مع فنون الطبقات العليا؟و

هو ما سنسعي للإجابة عنه من خلال آراء ناقدين مسرحيين هما وليد الزرقاني، وإبراهيم الحسيني، وياسر إبراهيم علي، لنتعمق في عالم الرقص والذوق، ونُجيب على سؤالنا؟

يري الناقد المسرحي "وليد الزرقاني" في تصريحات خاصة لـ"النهار" على وجود جمهور للباليه في مصر، لكنه جمهور محدود يميل إلى المهتمين بالفنون بشكل عام، قائلاً أن الذوق المصري راقٍ ومتنوع، بدءًا من البائع البسيط وصولًا إلى المثقفين. لافتاً إلى أن مشاهدة الباليه لا تمنع من الاستمتاع بأعمال فنية أخرى مثل الأعمال الشعبية للفنان محمد رمضان مثلاً، خاصة أن السينما المصرية تُمثّل كافة فئات المجتمع وهو ما أنعكس على باقي الفنون.

على النقيد من الزرقاني، يري الناقد المسرحي "إبراهيم الحسيني" أن الباليه فن خاص يتطلب ذوقًا فريدًا، وجمهوره قليل ينحصر في الطبقة العليا أو المتخصصة بالفنون، ويُشير إلى أن الجمهور العادي لا يُفضّل الباليه لعدم تعوده على ثقافته وفنونه، موكداً أن جمهور الباليه يختلف تمامًا عن جمهور محمد رمضان.

أما الناقد المسرحي "ياسر إبراهيم علي فأوضح" للنهار: أن فن البالية لا يناسب ثقافة الشعب المصري أو فكرة أو نشأته، مما يفسر قلت الحضور لتلك العروض الكلاسيكيه، لافتًا أن جمهور البالية يقتصر بشكل أساسي على المتخصصين أكثر، مثال طلاب معهد البالية للحضور فقط من أجل المواد الخاصة بالعملي، بينما لا يعتبر فن البالية من اهتماماته بشكل عام.
وأشار: أن الجمهور الذي يشاهد ويستمع إلى محمد رمضان منفصل تمامًا عن جمهور فن البالية، مما يدعم أن البالية لا يناسب ثقافة الشعب المصري وأنه فن نخبوي بالأساس.