النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 05:59 مـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التجسس السيبراني خطر متفاقم يداهم منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا ​بالتكنولوجيا المحدثة والحلول الرقمية المتقدمة.. زوهو تعزز مكانة قطاع التجزئة في الأسواق الخليجية رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الرابع للجنة إعداد الرؤية الوطنية لتطوير التعليم والتدريب الطبي بيرقصوا بالسلاح الآلي.. فحص فيديو متداول لاحتفال بعض الأشخاص في حفل زفاف بقنا االإسماعيلية ترفع درجة الاستعداد القصوى بعد زلزال الفجر.. لا خسائر وتشكيل لجان لفحص المباني والمدارس محافظ الدقهلية ” استمرار انعقاد غرفة إدارة الأزمة، ورفع درجة الاستعداد بجميع الأجهزة لمتابعة تداعيات الزلزال الحالة الثانية خلال ساعات بذات القرية.. مصرع صغير 5 سنوات صعقًا بالكهرباء في كولدير مياه بقنا رئيس جامعة قنا يفتتح ”الفود كورت” بالمدن الجامعية للطالبات ويعلن التوسع في الخدمات إشراق المقطري ... قاضية اليمن الجليلة لماذا أجّل ترامب ضربة إيران ويرتيب أولوية الجبهات؟ هل أجل ترامب ضرب إيران بسبب نقص الذخائر الأمريكية؟ المرأة اليمنية في رؤية عهد جعسوس.. تمكين وحضور ومسؤولية

فن

تقرير.. رقصة ”الجمال النائم” على أرض الفراعنة.. البالية بين النخبة وجمهور الأسطورة

فن البالية
فن البالية

في رحلة عبر الزمن، من قصر فرساي الفخم إلى مسرح دار الأوبرا المصرية، يرقص فن الباليه على أنغام التاريخ، تاركًا بصماته على أرواح عشاقه.
خلال الأيام الجارية، تقدم دار الأوبرا المصرية، رائعة المؤلف الموسيقى العالمى تشايكوفسكى، البالية الكلاسيكى "الجمال النائم" والذي تُقدمه لأول مرة، فرقة أوبرا القاهرة على المسرح الكبير، بجانب العديد من عروض البالية الشهيرة مثل بحيرة البجع، وروميو وجولييت، وهاملت،
فهل لذلك الفن الراقي جمهور في مصر؟ وهل يلتقي ذوق المصري البسيط مع فنون الطبقات العليا؟و

هو ما سنسعي للإجابة عنه من خلال آراء ناقدين مسرحيين هما وليد الزرقاني، وإبراهيم الحسيني، وياسر إبراهيم علي، لنتعمق في عالم الرقص والذوق، ونُجيب على سؤالنا؟

يري الناقد المسرحي "وليد الزرقاني" في تصريحات خاصة لـ"النهار" على وجود جمهور للباليه في مصر، لكنه جمهور محدود يميل إلى المهتمين بالفنون بشكل عام، قائلاً أن الذوق المصري راقٍ ومتنوع، بدءًا من البائع البسيط وصولًا إلى المثقفين. لافتاً إلى أن مشاهدة الباليه لا تمنع من الاستمتاع بأعمال فنية أخرى مثل الأعمال الشعبية للفنان محمد رمضان مثلاً، خاصة أن السينما المصرية تُمثّل كافة فئات المجتمع وهو ما أنعكس على باقي الفنون.

على النقيد من الزرقاني، يري الناقد المسرحي "إبراهيم الحسيني" أن الباليه فن خاص يتطلب ذوقًا فريدًا، وجمهوره قليل ينحصر في الطبقة العليا أو المتخصصة بالفنون، ويُشير إلى أن الجمهور العادي لا يُفضّل الباليه لعدم تعوده على ثقافته وفنونه، موكداً أن جمهور الباليه يختلف تمامًا عن جمهور محمد رمضان.

أما الناقد المسرحي "ياسر إبراهيم علي فأوضح" للنهار: أن فن البالية لا يناسب ثقافة الشعب المصري أو فكرة أو نشأته، مما يفسر قلت الحضور لتلك العروض الكلاسيكيه، لافتًا أن جمهور البالية يقتصر بشكل أساسي على المتخصصين أكثر، مثال طلاب معهد البالية للحضور فقط من أجل المواد الخاصة بالعملي، بينما لا يعتبر فن البالية من اهتماماته بشكل عام.
وأشار: أن الجمهور الذي يشاهد ويستمع إلى محمد رمضان منفصل تمامًا عن جمهور فن البالية، مما يدعم أن البالية لا يناسب ثقافة الشعب المصري وأنه فن نخبوي بالأساس.