النهار
الأحد 1 مارس 2026 04:16 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ACCA تعزز توسعها في مصر بشراكة استراتيجية مع ESAA واتفاقيات أكاديمية جديدة الحرس الثوري الإيراني يعلن بدء الموجة الـ87 لعملية ”الوعد الصادق 4” النائب عمرو فهمي يطالب بإعفاء السكن الخاص من الضريبة العقارية الرقابة المالية توافق لـ 3 شركات على الترخيص بمزاولة نشاط الوساطة في العقود الآجلة مى عمر تواجه الحب والخيانة في أحداث الحلقة 12 من ”الست موناليزا” محافظ الفيوم يوجه بإصلاح هبوط أرضي بميدان عبد المنعم رياض ورفع الإشغالات من الشوارع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة مطروح وزير الزراعة ومحافظ مطروح يبحثان التوسع في زراعات التين والزيتون وحماية سلالات الأغنام بالمحافظة عراقجي تعقيبا على اغتيال خامنئي ..إيران عازمة على الدفاع عن نفسها بكل قوة وزير المالية: قانون الضريبة العقارية يعفي 98% من الوحدات السكنية وزير الخارجية الصيني اغتيال خامنئي ”تطور خطير” يمس سيادة الدول واستقرار المنطقة الرئيس السيسي: مصر ترفض أي تهديد لأمن الدول العربية

فن

تقرير.. رقصة ”الجمال النائم” على أرض الفراعنة.. البالية بين النخبة وجمهور الأسطورة

فن البالية
فن البالية

في رحلة عبر الزمن، من قصر فرساي الفخم إلى مسرح دار الأوبرا المصرية، يرقص فن الباليه على أنغام التاريخ، تاركًا بصماته على أرواح عشاقه.
خلال الأيام الجارية، تقدم دار الأوبرا المصرية، رائعة المؤلف الموسيقى العالمى تشايكوفسكى، البالية الكلاسيكى "الجمال النائم" والذي تُقدمه لأول مرة، فرقة أوبرا القاهرة على المسرح الكبير، بجانب العديد من عروض البالية الشهيرة مثل بحيرة البجع، وروميو وجولييت، وهاملت،
فهل لذلك الفن الراقي جمهور في مصر؟ وهل يلتقي ذوق المصري البسيط مع فنون الطبقات العليا؟و

هو ما سنسعي للإجابة عنه من خلال آراء ناقدين مسرحيين هما وليد الزرقاني، وإبراهيم الحسيني، وياسر إبراهيم علي، لنتعمق في عالم الرقص والذوق، ونُجيب على سؤالنا؟

يري الناقد المسرحي "وليد الزرقاني" في تصريحات خاصة لـ"النهار" على وجود جمهور للباليه في مصر، لكنه جمهور محدود يميل إلى المهتمين بالفنون بشكل عام، قائلاً أن الذوق المصري راقٍ ومتنوع، بدءًا من البائع البسيط وصولًا إلى المثقفين. لافتاً إلى أن مشاهدة الباليه لا تمنع من الاستمتاع بأعمال فنية أخرى مثل الأعمال الشعبية للفنان محمد رمضان مثلاً، خاصة أن السينما المصرية تُمثّل كافة فئات المجتمع وهو ما أنعكس على باقي الفنون.

على النقيد من الزرقاني، يري الناقد المسرحي "إبراهيم الحسيني" أن الباليه فن خاص يتطلب ذوقًا فريدًا، وجمهوره قليل ينحصر في الطبقة العليا أو المتخصصة بالفنون، ويُشير إلى أن الجمهور العادي لا يُفضّل الباليه لعدم تعوده على ثقافته وفنونه، موكداً أن جمهور الباليه يختلف تمامًا عن جمهور محمد رمضان.

أما الناقد المسرحي "ياسر إبراهيم علي فأوضح" للنهار: أن فن البالية لا يناسب ثقافة الشعب المصري أو فكرة أو نشأته، مما يفسر قلت الحضور لتلك العروض الكلاسيكيه، لافتًا أن جمهور البالية يقتصر بشكل أساسي على المتخصصين أكثر، مثال طلاب معهد البالية للحضور فقط من أجل المواد الخاصة بالعملي، بينما لا يعتبر فن البالية من اهتماماته بشكل عام.
وأشار: أن الجمهور الذي يشاهد ويستمع إلى محمد رمضان منفصل تمامًا عن جمهور فن البالية، مما يدعم أن البالية لا يناسب ثقافة الشعب المصري وأنه فن نخبوي بالأساس.