النهار
الأحد 18 يناير 2026 09:21 مـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توقيع الكشف الطبي على 2193 مواطن بالقوافل الطبية حياة كريمة بشهر يناير بمدن المحافظة السجن المشدد 3 سنوات لآخر متهمين في واقعة السطو المسلح على محل اتصالات ببورسعيد عام 2012 بشرى سارة.. محافظ كفر الشيخ يعلن اعتماد تحديث 19 حيزًا عمرانيًا جديدًا إل جي مصر تكشف عن استراتيجية 2026 وتستعرض أحدث حلول تكييف الهواء الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي TECNO تطلق SPARK Slim في مصر… أنحف هاتف بشاشة منحنية ثلاثية الأبعاد في العالم إصابة مدير هندسة كهرباء الغنايم وزوجته في حادث انقلاب سيارة ملاكي بترعة العزايزة بأسيوط الجانب المظلم لـ ”بابا أوتاي”.. أغنية حزينة تحولت إلى ترند كوميدي على تيك توك التسويق الاستراتيجي للدول.. 5 محاور حاسمة لجذب الاستثمارات وتحفيز النمو الاقتصادي النائب مهران: ضرورة خطط وطنية لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية والمياه الساحلية رسالة مؤثرة من فائق حسن لزوجته أصاله عودة لروح التسعينيات.. محمد محيي ونجوم جيله يشعلون حفل سعادتنا في ذكرياتنا دلالات تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سد النهضة

فن

تقرير.. رقصة ”الجمال النائم” على أرض الفراعنة.. البالية بين النخبة وجمهور الأسطورة

فن البالية
فن البالية

في رحلة عبر الزمن، من قصر فرساي الفخم إلى مسرح دار الأوبرا المصرية، يرقص فن الباليه على أنغام التاريخ، تاركًا بصماته على أرواح عشاقه.
خلال الأيام الجارية، تقدم دار الأوبرا المصرية، رائعة المؤلف الموسيقى العالمى تشايكوفسكى، البالية الكلاسيكى "الجمال النائم" والذي تُقدمه لأول مرة، فرقة أوبرا القاهرة على المسرح الكبير، بجانب العديد من عروض البالية الشهيرة مثل بحيرة البجع، وروميو وجولييت، وهاملت،
فهل لذلك الفن الراقي جمهور في مصر؟ وهل يلتقي ذوق المصري البسيط مع فنون الطبقات العليا؟و

هو ما سنسعي للإجابة عنه من خلال آراء ناقدين مسرحيين هما وليد الزرقاني، وإبراهيم الحسيني، وياسر إبراهيم علي، لنتعمق في عالم الرقص والذوق، ونُجيب على سؤالنا؟

يري الناقد المسرحي "وليد الزرقاني" في تصريحات خاصة لـ"النهار" على وجود جمهور للباليه في مصر، لكنه جمهور محدود يميل إلى المهتمين بالفنون بشكل عام، قائلاً أن الذوق المصري راقٍ ومتنوع، بدءًا من البائع البسيط وصولًا إلى المثقفين. لافتاً إلى أن مشاهدة الباليه لا تمنع من الاستمتاع بأعمال فنية أخرى مثل الأعمال الشعبية للفنان محمد رمضان مثلاً، خاصة أن السينما المصرية تُمثّل كافة فئات المجتمع وهو ما أنعكس على باقي الفنون.

على النقيد من الزرقاني، يري الناقد المسرحي "إبراهيم الحسيني" أن الباليه فن خاص يتطلب ذوقًا فريدًا، وجمهوره قليل ينحصر في الطبقة العليا أو المتخصصة بالفنون، ويُشير إلى أن الجمهور العادي لا يُفضّل الباليه لعدم تعوده على ثقافته وفنونه، موكداً أن جمهور الباليه يختلف تمامًا عن جمهور محمد رمضان.

أما الناقد المسرحي "ياسر إبراهيم علي فأوضح" للنهار: أن فن البالية لا يناسب ثقافة الشعب المصري أو فكرة أو نشأته، مما يفسر قلت الحضور لتلك العروض الكلاسيكيه، لافتًا أن جمهور البالية يقتصر بشكل أساسي على المتخصصين أكثر، مثال طلاب معهد البالية للحضور فقط من أجل المواد الخاصة بالعملي، بينما لا يعتبر فن البالية من اهتماماته بشكل عام.
وأشار: أن الجمهور الذي يشاهد ويستمع إلى محمد رمضان منفصل تمامًا عن جمهور فن البالية، مما يدعم أن البالية لا يناسب ثقافة الشعب المصري وأنه فن نخبوي بالأساس.