النهار
الأحد 28 يونيو 2026 07:17 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«شباب ورياضة بني سويف» تواصل حملاتها المفاجئة: ”لا تهاون مع المقصرين وإجراءات حازمة لضبط المنظومة” الجبالي يتفقد سير تدريب المشروع القومي ”صناعة البطل” للمصارعة بنادي بوش الرياضي عبر تيك توك.. إحالة 3 متهمين للمحاكمة بتهمة سب وقذف الفنانة وفاء عامر ضبط سائق ”ربع نقل” بالقاهرة بعد تداول فيديو لتحميله حمولة زائدة تعرّض المواطنين للخطر العامة للبترول ترفع إنتاجها إلى 74.5 ألف برميل مكافئ يوميًا بعد إضافة 1500 برميل من أبو سنان مصر تستهدف تشغيل توسعات ميناء الحمراء البترولي في ديسمبر باستثمارات 457 مليون دولار السفير الفرنسي: مصر مركز استراتيجي للاستثمارات الفرنسية.. وأكثر من 200 شركة تعمل بالسوق المصري أسعار النفط تواصل التراجع.. برنت عند 70.90 دولار بعد إعادة فتح مضيق هرمز نائب رئيس الوزراء: طرح شركات البترول في البورصة يدعم الحوكمة ويجذب الاستثمارات وزير البترول يطلق أولى مراحل طرح شركات القطاع بالبورصة.. إدراج «إنبي» و«إيلاب» و«PMS» وزير الكهرباء: يجتمع بأساتذة الجامعات وأعضاء اللجنة الاستشارية بمجالات الطاقة المتجددة لبحث العمل المشترك مشاجرة بالأسلحة البيضاء بسبب خلافات الجيرة في بورسعيد.. والداخلية تضبط المتورطين

فن

تقرير.. رقصة ”الجمال النائم” على أرض الفراعنة.. البالية بين النخبة وجمهور الأسطورة

فن البالية
فن البالية

في رحلة عبر الزمن، من قصر فرساي الفخم إلى مسرح دار الأوبرا المصرية، يرقص فن الباليه على أنغام التاريخ، تاركًا بصماته على أرواح عشاقه.
خلال الأيام الجارية، تقدم دار الأوبرا المصرية، رائعة المؤلف الموسيقى العالمى تشايكوفسكى، البالية الكلاسيكى "الجمال النائم" والذي تُقدمه لأول مرة، فرقة أوبرا القاهرة على المسرح الكبير، بجانب العديد من عروض البالية الشهيرة مثل بحيرة البجع، وروميو وجولييت، وهاملت،
فهل لذلك الفن الراقي جمهور في مصر؟ وهل يلتقي ذوق المصري البسيط مع فنون الطبقات العليا؟و

هو ما سنسعي للإجابة عنه من خلال آراء ناقدين مسرحيين هما وليد الزرقاني، وإبراهيم الحسيني، وياسر إبراهيم علي، لنتعمق في عالم الرقص والذوق، ونُجيب على سؤالنا؟

يري الناقد المسرحي "وليد الزرقاني" في تصريحات خاصة لـ"النهار" على وجود جمهور للباليه في مصر، لكنه جمهور محدود يميل إلى المهتمين بالفنون بشكل عام، قائلاً أن الذوق المصري راقٍ ومتنوع، بدءًا من البائع البسيط وصولًا إلى المثقفين. لافتاً إلى أن مشاهدة الباليه لا تمنع من الاستمتاع بأعمال فنية أخرى مثل الأعمال الشعبية للفنان محمد رمضان مثلاً، خاصة أن السينما المصرية تُمثّل كافة فئات المجتمع وهو ما أنعكس على باقي الفنون.

على النقيد من الزرقاني، يري الناقد المسرحي "إبراهيم الحسيني" أن الباليه فن خاص يتطلب ذوقًا فريدًا، وجمهوره قليل ينحصر في الطبقة العليا أو المتخصصة بالفنون، ويُشير إلى أن الجمهور العادي لا يُفضّل الباليه لعدم تعوده على ثقافته وفنونه، موكداً أن جمهور الباليه يختلف تمامًا عن جمهور محمد رمضان.

أما الناقد المسرحي "ياسر إبراهيم علي فأوضح" للنهار: أن فن البالية لا يناسب ثقافة الشعب المصري أو فكرة أو نشأته، مما يفسر قلت الحضور لتلك العروض الكلاسيكيه، لافتًا أن جمهور البالية يقتصر بشكل أساسي على المتخصصين أكثر، مثال طلاب معهد البالية للحضور فقط من أجل المواد الخاصة بالعملي، بينما لا يعتبر فن البالية من اهتماماته بشكل عام.
وأشار: أن الجمهور الذي يشاهد ويستمع إلى محمد رمضان منفصل تمامًا عن جمهور فن البالية، مما يدعم أن البالية لا يناسب ثقافة الشعب المصري وأنه فن نخبوي بالأساس.