النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 05:26 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد صلاح يشارك في تطوير «تمكين».. ومحمد سامي يفاجئه بالتصوير خلال جلسة عمل صبا مبارك تتصدر ترند «إكس» في مصر بعد عرض «جريمة في الزمالك» باختيار الجمهور.. درة زروق أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في جوائز «الأفضل عربيًا» من هو صديق عبد الرحمن أندر الذي أعلن انشقاقه عن ”الدعم السريع”؟ بالزغاريد والطبل البلدي.. أهالي البرلس يحملون بطلة «تحدي القراءة العربي» على الأعناق احتفالًا بتتويجها مصرع تاجر مخدرات خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة في قنا رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة

عربي ودولي

فرنسا تطفئ واجهات قصر فرساي وهرم اللوفر قبل ساعة عن المعتاد لتوفير الطاقة

أعلنت وزيرة الثقافة الفرنسية ريما عبد الملك، اليوم السبت، أنه سيتم إطفاء واجهة قصر فرساي وهرم اللوفر قبل ساعة عن المعتاد لتوفير الطاقة، وذلك حسبما أشارت قناة فرنسا 2.

وأوضحت الوزيرة الفرنسية أنه سيتم إطفاء هرم اللوفر، ابتداءً من الليلة في تمام الساعة الحادية عشر مساء، على أن يتم إطفاء واجهة قصر فرساي بدءا من الأسبوع القادم، منوهة إلى أن الإجراء ذاته تم تطبيقه على برج إيفل حيث يتم إطفاء أنوار البرج عند الساعة 11:45 مساء.

وتهدف تلك الإجراءات إلى تحقيق هدف الرئيس إيمانويل ماكرون بشأن خفض استهلاك الشركات والمنازل والسلطات البلدية للكهرباء بنسبة 10%، في ظل تقليص روسيا لإمدادات الغاز وارتفاع أسعار الطاقة.

ووفقا لوزيرة الثقافة الفرنسية، تعد هذه الإجراءات لفتة رمزية للغاية؛ إذ تبلغ حصة إضاءة برج إيفل من إجمالي استهلاكه للطاقة نحو 4%، لافتة إلى أن قرار بلدية باريس هذا يظهر أن الرموز مهمة أيضًا لرفع الوعي العام.

وأضافت: "هذه التدابير الرمزية ليست كافية، لكن المهم هو العمل بشكل ملموس من أجل التحول البيئي في المتاحف الفرنسية والمسارح ودور السينما وفي جميع الأماكن الثقافية في فرنسا.

ودعت إلى المزيد من الإجراءات الملموسة مثل تغيير الغلايات أو لمبات الليد الموفرة للطاقة في المتاحف ، وكذلك استبدال أجهزة العرض في دور السينما بأخري تعمل بـ الليزر.