النهار
الجمعة 14 يونيو 2024 10:53 مـ 8 ذو الحجة 1445 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

عربي ودولي

الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات علي إسرائيل

ألكسندر دي كرو رئيس وزراء بلجيكا
ألكسندر دي كرو رئيس وزراء بلجيكا

ترتكب إسرائيل جرائم ضد الإنسانية والقانون الدولي بفلسطين المحتلة وهو ما ينقل إسرائيل من مفهوم الدولة إلي "كيان إرهابي متطرف" متأسس علي العرقية والعنصرية.

ودعونا نري ما تقوم به إسرائيل المزعومة بدأت الأزمة بفلسطين عندما جاء اليهود في موجات هجرة عام 1917 هربا من أوروبا والهولوكوست في برلين وقد دخلوا إلي الأراضي العربية بجوازات سفر فلسطينية وقالت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل إنها دخلت فلسطين بتلك الطريقة فلم يكن الكيان الصهيوني موجودا من الأساس داخل الأراضي العربية وتوجهت الهجرة اليهودية بوعد بلفور البريطاني عام 1912.

وتأسست إسرائيل علي أنقاض الدولة الفلسطينية عام 1948 بقوة السلاح والإحتلال في فلسطين و بالعودة للتاريخ والخرائط الدولية المحفوظة لدي العالم فإسرائيل ليس لها وجود من المطلق ويُحسب للشركات الصينية الآن إزالة اسم إسرائيل من علي خريطة الدولة الفلسطينية بالخرائط الإلكترونية احتراما لحقوق الفلسطينيين المسلوبة وارتكبت إسرائيل المذابح ضد الفلسطينيين كمذبحة دير ياسين بقتل سكان قرية بأكملها وهي أبشع صور الإبادة الجماعية في التاريخ الإنساني علي أساس عرقي.

ومنذ ذلك الوقت يعاني الشعب العربي الفلسطيني من قوة إحتلال باطشة أساسها الفكري يعتنق أفكار يهودية متطرفة وفي ذلك الإطار تتحرك أجهزة دولة إسرائيل حالة وجود إدارة تغذي الفكرالمتطرف اليهودي وتقوم بارتكاب جرائم إرهابية بحق الشعب الفلسطيني في عصرنا الحالي.

ودخلت المنطقة العربية في ثلاثة حروب ضارية بسبب الأزمة الفلسطينية وتلقنت إسرائيل في إحدي تلك الحروب درسا بإنها ليست القوة الأكبر أو الأعظم في المنطقة وتلك الأوهام يعيشها بعض المتطرفين الإسرائيليين من باب الغطرسة لا أكثر وبعضهم لا يعرف سوي لغة الحرب ليُدرك ما تقوله ألسنة السياسة.

وخلال تلك الأزمة التاريخية تدخلت القوي الدولية الكبري لحلها وكانت الولايات المتحدة الأمريكية هي راعية السلام بالمنطقة وقرر مجلس الأمن الدولي تنفيذ حل الدولتين لحل الصراع وإقامة الدولة الفلسطينية بموجب قرار رقم 242 علي حدود عام 1967.

ومنذ ذلك الوقت انتشر الفكر اليهودي المتطرف داخل ما يُزعم بإنها دولة إسرائيل وكيف تكون دولة وهي تخالف القانون الدولي وتنتهك حقوق الإنسان وتسرق منازل الفلسطينيين من أراضيهم المحتلة؟!

وقد قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بإن واشنطن ترفض وجود المستوطنات بالأراضي الفلسطينيية المحتلة وشددت الخارجية الأمريكية بإن تلك المستوطنات لا شرعية وغير قانونية بينما وصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إسرائيل بقوة الإحتلال التي تحارب شعب فلسطيني أعزل وحذر كاميرون إسرائيل من نفاد صبر لندن عليها لما تقوم به إسرائيل من مجازر ضد الفلسطينيين.

وتتكرر حوادث بواسطة المستوطنين المتطرفين اليهود بحرق منازل الفلسطينيين وقتلهم وهي جرائم يهودية إرهابية وبالأزمة الأخيرة في أحداث السابع من أكتوبر قتلت إسرائيل التي يُديرها نتنياهو المتطرف الهارب من العدالة والمتمسك بالسُلطة.

جرائم الإبادة الجماعية بقتل 32 ألفا مدنيا فلسطينيا منهم 6 ألاف طفل بالإضافة لقتل العمال التابعين للمطبخ المركزي العالمي 7 عند محاولتهم توصيل الطعام للفلسطينيين ويتجدد اليوم محاولة الكيان الإرهابي الإسرائيلي المخالف للقانون الدولي بقصف مخزن المساعدات الإنسانية بفلسطين لممارسة قتل الأبرياء الفلسطينيين جوعا!

ويتفاخر المتطرفين اليهود بالحكومة الحالية بمخالفة القانون الدولي وهو ما يضع علي العالم مسئولية حماية أكثر من مليون ونصف إنسان بوقف صادرات السلاح إلي إسرائيل وفرض عقوبات عليها.

وقد أوقفت هولندا بحكم قضائي صادرات السلاح إلي الكيان الإرهابي الإسرائيلي الذي يقتل النساء والأطفال بينما فرض الإتحاد الأوروبي عقوبات علي المستوطنين الإسرائيليين الإرهابيين ويدرس الاتحاد الآن بدعوة من رئيس وزراء بلجيكا ألكسندر دي كرو فرض عقوبات اقتصادية لرفض المشاركة التجارية مع الكيان الإرهابي الإسرائيلي المعادي للإنسانية.

بينما فرضت الولايات المتحدة عقوبات علي جيش الإحتلال الإسرائيلي عند التأكد من ارتكابه إحدي الجرائم بقتل مسن فلسطيني يعود لعام 2022 وعينت الخارجية الأمريكية الآن فريقا لدراسة جرائم الحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بأحداث السابع من أكتوبر.

بينما ستقوم المحكمة الجنائية الدولة باصدار مذكرة اعتقال لمجرم الحرب نتنياهو وشخصيات إسرائيلية أخري قتلت 32 ألفا فلسطينيا وقالت السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة ليندا جرينفليد بإنها لن تتدخل في عمل الجنائية الدولية ويسعي الاتحاد الأوروبي أيضا للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون.