النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 07:15 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

ثقافة

جناح مصر في معرض أبو ظبي يحتفي بكتاب المسرح الشعري

جزء من الندوة
جزء من الندوة

أقيمت خلال اليوم الرابع من أيام معرض أبو ظبي الثالث والثلاثون للكتاب، في جناح "ضيف الشرف" جمهورية مصر العربية، فعالية حفل توقيع لكتاب «المسرح الشعري.. نحو نظرية جديدة» للكاتب عبد السلام فاروق.

شارك الكاتب عبد السلام فاروق، وأدار اللقاء الكاتب مروان حماد، وتحدث فاروق عن مضمون الكتاب من أنه يتحدث في إطلالة عميقة عن المسرح الشعري هل هو في أزمة، وأن الجميع في مجالات النقد يتحدثون عن الأزمة، أزمة في الشعر وأزمة في الرواية وأزمة في القصة، فلا تخلو ساحة من مصطلح الأزمة، كل الكتاب الذين يكتبون من جيل إلى جيل يظنون أنهم وصلوا إلى الحقيقة الكلية في هذا المجال، ثم يأتي جيل ثاني وينقد ما غزلوه جميعًا، هذه بالنسبة لي مهمة أساسية لكل جيل.

وقال فاروق، عكفت في هذا الكتاب على الجيل الذي جاء بعد صلاح عبد الصبور، وأبرزهم الشاعر فاروق جويدة، فهو نموذج للجمال الإبداعي الأصيل، فمن إبداعه: "الوزير العاشق، ودماء على ستار الكعبة"، لافتا إلى أن الإشكالية بالنسبة له في هذا الكتاب، لم تكن الأصول المسرحية للمسرح، هل هي أصول مصرية قديمة أم لاتينية أم رومانية أم عربية أم غربية، على الإطلاق، بل تناولت الموضوع على المستوى النقدي، من خلال تأطير جديد للمسرح الشعري العربي في تجربة المسرح المصرية الخالصة، مع الاهتمام داخل الكتاب بتوثيق التاريخ، فالصوت والضوء مثلا في معبد الكرنك وغيره كم أمتعنا ونحن صغار وفُتنّا بتراث الأجداد، لذلك فإنني في الكتاب رصدت مقارنات ما بين ما هو نوعي وفرعي وما هو أصيل وجذري، لأنني أردت رصد جذر المشكلة بالنسبة للمسرح الشعري، هل هو التلقي أم التأليف أم الإنتاج؟

وتابع: أرى أن الأزمة أزمة تلقي، لأن لدينا آلاف النصوص، وآلاف الفنانين، في حين أن المغامرة بالإنتاج الخاص أو العام غير موجودة، فلبقاء هذا النوع من الإبداع يجب أن نضع له مخرجًا، فلتتكفل الدولة- وهذا يحدث في الدول العربية- بإنتاج مثل هذه المسرحيات الإبداعية المهمة، ذات القيمة الخلاقة والبديعة، التي ربما لا تتكرر في نصوص أخرى، وللإبقاء على مثل هذا النوع على النقاد أن يدرسوا هذا النوع الذي لا يلقى جمهورًا من المتلقين.

وقام عبد السلام عقب الندوة بتوقيع كتابه لجمهور الحضور.

وكان من فقرات البرنامج الثقافي أيضًا، إذاعة جلسة بعنوان: "نجيب محفوظ في عيون العالم" للراحلين د. محمد عناني، ود. ماهر شفيق فريد، ضمن محور (نجيب محفوظ في ذاكرة معرض القاهرة الدولي للكتاب)، للاحتفال في دورته الرابعة والثلاثين ببلوغ الأديب العالمي نجيب محفوظ سن التسعين.

تشارك جمهورية مصر العربية "ضيف شرف" معرض أبو ظبي الثالث والثلاثون للكتاب، وذلك ببرنامج ثقافي وفني، ووفد رسمي وثقافي على رأسه الأستاذة الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، والدكتور أحمد بهي الدين رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، وقطاعات وزارة الثقافة بمنتجها الإبداعي المطبوع والفني.

موضوعات متعلقة