النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 08:03 صـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدوى شن عملية برية عسكرية أمريكية على إيران.. خبير يوضح التفاصيل دلالات دعوة الرئيس السيسي لنظيره الأمريكي بضرورة إيقاف الحرب الجارية كيف قرأ المجتمع الإسرائيلي رسالة الرئيس السيسي لنظيره الأمريكي بضرورة إيقاف الحرب الجارية؟ محمد مصيلحي يشيد بقرار وزير النقل”: استثناء النقل البحري من ”الأون لاين” ليحول الموانئ إلى ”خلية نحل” خلال زيارته لمركز طامية.. محافظ الفيوم يواصل جولاته الميدانية الليلية لمتابعة الالتزام بمواعيد الغلق الجديدة سفير مصر في الرباط يستقبل” المخرج المغربي” جمال سويسي قبل تكريمه بمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون ويرفضون بأشد العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة... عاجل ... رئيس البرلمان العربي يدين إقرار كنيست كيان الاحتلال لقانون إعدام الأسرى ويعتبرها جريمة إبادة ممنهجة مفتي الجمهورية يشهد احتفال إذاعة القرآن الكريم بمرور 62 عامًا على إنشائها بوابة جديدة للإبتكار.. تعاون موسع بين جامعة بنها والقومي للبحوث حجر أنهى براءة طفل.. السجن 5 سنوات لعاطل شوه عين صغير بقليوب المؤبد ونصف مليون غرامة.. نهاية تاجر الهيروين في قليوب

فن

سامية جمال والعرش..حقيقة تقرب الملك منها ليحقق انتصارا على فريد الأطرش

سامية جمال
سامية جمال

قصة سامية جمال وعلاقتها بالملك فاروق وفريد الأطرش تمثل مزيجًا غامضًا ومثيرًا، حيث تجمع بين الفن والسياسة والرومانسية. ولدت سامية جمال في بني سويف في 25 مايو 1924، وعاشت حياة مليئة بالتحديات منذ وفاة والديها وهي صغيرة. برزت كفنانة راقصة استطاعت أن تلفت انتباه العديد من الشخصيات البارزة مثل الملك فاروق وفريد الأطرش.

على الرغم من أن الملك فاروق كان يكرهها ويطلق عليها لقب "سمجة جمال"، إلا أنه جعلها راقصة رسمية للقصر الملكي بعد أن شاهدها في جلسة رومانسية مع فريد الأطرش، وذلك لإثارة غيظ فريد الأطرش. وتداولت الشائعات عن علاقة غرامية بين سامية جمال والملك فاروق، حيث يُقال إنه أعرب لها عن حبه وركع تحت قدميها في محاولة لاستعادة قلبها، ولكنها استيقظت في الصباح لتجد أنه قد غادر.

بعد اعتزالها الفن والرقص في أوائل السبعينات، عادت سامية جمال مرة أخرى في منتصف الثمانينيات قبل أن تتوفى في 1 ديسمبر 1994. قصة حياتها تظل مصدر إلهام وتساؤلات للعديد، مما يجعلها جزءًا لا يتجزأ من تاريخ السينما المصرية.