النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 05:21 صـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفنان ” محمد رياض ” : المنصورة تمتلك مقومات ثقافية وحضارية تؤهلها لاستضافة دورة استثنائية من المهرجان القومي للمسرح المصري وصول 138 حاجا في ثاني أفواج حجاج الجمعيات الأهلية بالإسكندرية سفارة تركيا بالقاهرة تحتفي بيوم الإفطار العالمي بتقديم طعام يحظى بدور مركزي في الثقافة العريقة رئيس حي علي الوداد لعلوم القرآن: استراتيجية متكاملة لنشر العلوم الشرعية والتصوف ومواجهة الفكر المنحرف هل تنفجر المنطقة مع تجدد إطلاق الصواريخ من إيران تجاه إسرائيل؟ ضياء رشوان: الصحف الخاصة والحزبية كانت نقطة التحول الأكبر في تاريخ الإعلام المصري الحديث 10 يونيو.. احتفالية اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين بمناسبة يوم الصحفي المصري غدًا.. نقابة الصحفيين تضع اللمسات الأخيرة لعام جديد من جوائز الصحافة المصرية وتكرّم لجان التحكيم لبنان بين تصاعد التوترات العسكرية وتعقّد المشهد السياسي وتراجع التأثيرات الإقليمية تعنت أمريكي في تأشيرات المنتخب الإيراني للمشاركة في بطولة كأس العالم.. كواليس مهمة توتر بين أمريكا وإسرائيل.. ماذا يدور بين «ترامب» و«نتنياهو» بسبب إيران ولبنان ماذا قدمت روسيا لإعادة إعمار إيران؟

فن

سامية جمال والعرش..حقيقة تقرب الملك منها ليحقق انتصارا على فريد الأطرش

سامية جمال
سامية جمال

قصة سامية جمال وعلاقتها بالملك فاروق وفريد الأطرش تمثل مزيجًا غامضًا ومثيرًا، حيث تجمع بين الفن والسياسة والرومانسية. ولدت سامية جمال في بني سويف في 25 مايو 1924، وعاشت حياة مليئة بالتحديات منذ وفاة والديها وهي صغيرة. برزت كفنانة راقصة استطاعت أن تلفت انتباه العديد من الشخصيات البارزة مثل الملك فاروق وفريد الأطرش.

على الرغم من أن الملك فاروق كان يكرهها ويطلق عليها لقب "سمجة جمال"، إلا أنه جعلها راقصة رسمية للقصر الملكي بعد أن شاهدها في جلسة رومانسية مع فريد الأطرش، وذلك لإثارة غيظ فريد الأطرش. وتداولت الشائعات عن علاقة غرامية بين سامية جمال والملك فاروق، حيث يُقال إنه أعرب لها عن حبه وركع تحت قدميها في محاولة لاستعادة قلبها، ولكنها استيقظت في الصباح لتجد أنه قد غادر.

بعد اعتزالها الفن والرقص في أوائل السبعينات، عادت سامية جمال مرة أخرى في منتصف الثمانينيات قبل أن تتوفى في 1 ديسمبر 1994. قصة حياتها تظل مصدر إلهام وتساؤلات للعديد، مما يجعلها جزءًا لا يتجزأ من تاريخ السينما المصرية.