النهار
الخميس 12 فبراير 2026 11:31 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة القاهرة تطلق فعاليات المهرجان الكشفي الـ46 والإرشادي الـ34 تحت شعار «من الفكرة إلى الفعل.. جوالة تصنع المستقبل» جنايات البحر الأحمر تقضي بإعدام قاتل زوجته في مدينة سفاجا بعد صلاة الفجر.. أول صور من معاينة جثمان شاب عُثر عليه داخل مسجد في قنا وزيرة التضامن تشهد اصطفاف فرق التدخل السريع والهلال الأحمر المصري لتعزيز سرعة الاستجابة لحالات الأطفال والكبار بلا مأوى نتفليكس تكشف موعد وعرض البوستر الرسمي للموسم السابع من Virgin River لجنة المرأة بـ ”الصحفيين” تبحث أجندة تشريعية لمناهضة العنف والتمييز بابا الفاتيكان يرسل مولدات كهرباء وأدوية استجابة لمعاناة المدنيين في أوكرانيا أمين عام مجلس الكنائس العالمي يلتقي رؤساء الكنائس في القدس الأنبا إسحق يدشن كنيسة ”البابا أثناسيوس وآباء مجمع نيقية” بإيبارشية طما في أولى ساعات عملها.. وزيرة الثقافة تعقد اجتماعًا موسعًا بقيادات الوزارة بالعاصمة الجديدة البابا تواضروس يهنئ الحكومة والوزراء الجدد: نصلي من أجل نجاح مسيرة العمل الوطنى بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟

فن

سامية جمال والعرش..حقيقة تقرب الملك منها ليحقق انتصارا على فريد الأطرش

سامية جمال
سامية جمال

قصة سامية جمال وعلاقتها بالملك فاروق وفريد الأطرش تمثل مزيجًا غامضًا ومثيرًا، حيث تجمع بين الفن والسياسة والرومانسية. ولدت سامية جمال في بني سويف في 25 مايو 1924، وعاشت حياة مليئة بالتحديات منذ وفاة والديها وهي صغيرة. برزت كفنانة راقصة استطاعت أن تلفت انتباه العديد من الشخصيات البارزة مثل الملك فاروق وفريد الأطرش.

على الرغم من أن الملك فاروق كان يكرهها ويطلق عليها لقب "سمجة جمال"، إلا أنه جعلها راقصة رسمية للقصر الملكي بعد أن شاهدها في جلسة رومانسية مع فريد الأطرش، وذلك لإثارة غيظ فريد الأطرش. وتداولت الشائعات عن علاقة غرامية بين سامية جمال والملك فاروق، حيث يُقال إنه أعرب لها عن حبه وركع تحت قدميها في محاولة لاستعادة قلبها، ولكنها استيقظت في الصباح لتجد أنه قد غادر.

بعد اعتزالها الفن والرقص في أوائل السبعينات، عادت سامية جمال مرة أخرى في منتصف الثمانينيات قبل أن تتوفى في 1 ديسمبر 1994. قصة حياتها تظل مصدر إلهام وتساؤلات للعديد، مما يجعلها جزءًا لا يتجزأ من تاريخ السينما المصرية.