النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 06:49 صـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي إنــبي يكرم وزير الشباب ورئيس رابطة الأندية تقديرًا لدورهم الكبير في دعم وتطوير المنظومة الرياضي ومساندتهم المستمرة للأندية والرياضة المصرية قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم إفطار رمضاني يجمع رئيس جامعة المنوفية بطلاب المدن الجامعية والوافدين في أجواء من الألفة والتواصل رئيس جامعة المنصورة يشارك نقابة العاملين الإفطار ويؤكد: الجهاز الإداري ركيزة رئيسية للتطوير المؤسسي وجودة الخدمات إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد قوات ”الباسيج” غلام رضا سليماني ضربة قوية للأسواق.. ضبط 5.5 طن لحوم ودهون فاسدة في حملة مكبرة بالخانكة بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟ د. محمود الخرابشة: الحرب الإيرانية تكشف ارتباطها بمستقبل النفوذ في الشرق الأوسط

عربي ودولي

الرئيس الأمريكي بايدن: سأبني ميناء مؤقت بغزة لإيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين

الرئيس الأمريكي جوبايدن
الرئيس الأمريكي جوبايدن

يواجه الرئيس الأمريكي "جوبايدن" وكذلك أغلب رؤساء العالم أجمع تعنُت وتطرف رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وحكومته المتطرفة التي ترفض وتماطل وتؤخر وتعرقل دخول مئات الشاحنات من المساعدات الإنسانية إلي المدنيين الفلسطينيين بشكل بري لكي يموت المدنيين الفلسطينيين جوعا وترتكب بذلك إسرائيل "جريمة الإبادة الجماعية" في تحدي للقانون الدولي والإنساني وكأنها تُرسل رسالة للعالم بإنه يوجود قانون جديد علي الأرض وهو "قانون إسرائيل" الغير قابل للمحاسبة أو المراجعة الدولية أو الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي!

وذلك التعنُت الإسرائيلي الذي لا يلتزم بالقرارات الدولية المتعددة التي تكفل للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وذلك عبر التاريخ بدايةً من قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية علي حدود ما قبل عام 1967 بجوار دولة إسرائيل مما كان سيُحقق الاستقرار في المنطقة العربية أو اتفاقية "الوصاية الأردنية الهاشمية" علي المسجد الأقصي التي تعود إلي التسعينيات إلا إنه يظهر في العديد من الأوقات إنتهاك إسرائيل للقوانين الدولية لأنها تمتلك قانونها الخاص وهو القانون الإسرائيلي القائم علي سلب حقوق كل ما هو ليس إسرائيلي وانتهاك قوانين حقوق الإنسان التي ظهرت في قتل المدنيين الفلسطينيين والتي أشارت لها تقارير الأمم المتحدة في حوادث متعددة عبر التاريخ أو مقتل 6 آلاف طفل فلسطيني برئ خلال أحداث السابع من أكتوبر.

وخلال أعوام الاحتلال الإسرائيلي "الغير قانوني" للأراضي الفلسطينية منذ عام 1948 وضياع الحقوق الفلسطينية وسط المحافل القانونية الدولية لجأ الشعب الفلسطيني إلي الكفاح المسلح ضد قوة احتلال لا تأبه للعالم أجمع وقد أشار المستشار القانوني للخارجية الصينية بأحقية الشعب الفلسطيني في المقاومة المسلحة ضد سُلطة الاحتلال التي لا تلتزم بالقانون الدولي.

وحاليا تسعي دول العالم إلي إيقاظ الضمير الدولي باللجوء إلي محكمة العدل الدولية التي تنظُر في غير قانونية الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ويسعي قادة العالم إلي إيصال المساعدات الإنسانية إلي الفلسطينيين الأبرياء.

وأعلن الرئيس الأمريكي بايدن الذي واجه رفض إسرائيلي لمرور المساعدات الإنسانية عن إقامة ميناء مؤقت علي ساحل غزة الفلسطيني لاستقبال مئات السفن مستقبلا التي ستحمل المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية من مختلف دول العالم وذلك بالتنسيق مع كافة الأطراف وأشار بايدن أثناء كلمته عن فلسطين أمام الكونجرس عن عدم توقف القصف الإسرائيلي لقطاع غزة الفلسطيني طوال 150 يوم الماضية ونفي نشر قوات عسكرية أمريكية علي أراضي غزة لمرور المساعدات وفضل اللجوء للبحر وفقا لأيه بي سي نيوز الأمريكية ويبدو إن الطيران الإسرائيلي سيقصف كل من يحاول إدخال مساعدات برية إلي فلسطين حتي ولو كانت القوات الأمريكية!

وبالأمس قام الطيران الفرنسي باسقاط المساعدات إلي ساحل غزة وقبلها الطيران الأمريكي والمصري والأردني والإماراتي لمحاولة إنقاذ الأبرياء بشكل سريع لكن علي قادة العالم والمجتمع إعادة النظر في سبب الصراع التاريخي الفلسطيني بعين الحقيقة حول المقاومة الفلسطينية التي تحاول إستعادة حقوقها المشروعة بعد فشل كافة السُبل القانونية والدولية وينبغي إعادة النظر في المساعدات الكبيرة التي تُرسل إلي إسرائيل التي لاتُصغي لأحد في ظل الإدارة المتطرفة الحالية وانتهاك الميثاق العالمي لحقوق الإنسان.

موضوعات متعلقة