النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:31 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«تموين قنا» يضبط 125 عبوة سلع غذائية منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك الآدمي تامر بجاتو: المنتخب مطالب بالتتويج بأمم إفريقيا 2027.. وأتوقع إعارة حمزة عبد الكريم أستاذ علم نفس تربوي: عقوبة تصوير المعلم تحتاج تحقيقًا دقيقًا.. وضرورة التفرقة بين التنمر والتوثيق رضا عبد العال: علي ماهر وسامي قمصان أفضل من عموتة.. وأبناء الأهلي الأجدر بتدريبه اليوم.. عمرو الجزار يخضع لجراحة الصليبي في ألمانيا وموعد عودته إلى القاهرة عبد العال: مباراة جنوب إفريقيا الودية ” ملهاش لزمة” .. وهذا الثلاثي كان يستحق الانضمام للمنتخب تعرف على أسطول سيارات محمد صلاح ”الممنوع من قيادته” أسامة شرشر يكتب: الإخوان يتآمرون على مصر من الخارج بسبب خلافات زوجية.. مقتل سيدة وإصابة 4 آخرين من أسرة واحدة بطلق ناري في قنا ”سوق المزارعين بالإسكندرية يدعوكم لتصميم مستقبل غذاء أطفالنا” مكتبة الإسكندرية تفجر مفاجأة في مؤتمر الهوية الوطنية وتحذر من ”تزييف التاريخ” بين تحويلات الخارج وأزمة الوعي.. خبراء يفككون شفرة الهوية المصرية

منوعات

«وحوي يا وحوي »...قصة ظهور فانوس رمضان وارتباطه بالشهر الفضيل

تُعد فوانيس رمضان واحدة من أبرز وأشهر الرموز والطقوس الشعبية الأصيلة، التي ارتبطت بشهر رمضان المبارك، ويتميز المصريون بعادات مميزة للاحتفاء بقدوم الشهر الفضيل ، منها الحرص على اقتناء وشراء الفوانيس لتزيين المنازل والشوارع والمتاجر والشرفات
يظل الفانوس رمز خاص بشهر رمضان ومصدر بهجة للكبار والصغار، بدأت صناعة الفانوس في العصر الفاطمي بمصر، وانتقل هذا التقليد من جيل إلى جيل، وخاصة عند الأطفال الذين يقومون بحمل الفوانيس والخروج إلى الشوارع وسط أجواء رمضانية مليئة بالفرحة والبهجة وهم يغنون الأغاني الرمضانية ويؤرجحون الفوانيس.
تاريخ فانوس رمضان وارتباطه بالفاطمية
تعددت الروايات حول بداية ظهور الفانوس ، إلى أكثر من واحدة، حسب الرواية الأولى فأول مَن عرف استخدام الفانوس فى رمضان هم المصريين، والذي يعود بداية تاريخه إلى دخول المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة قادمًا من الغرب، وكان ذلك في يوم الخامس من رمضان عام 358 هجرية..
وخرج المصريون في موكب كبير اشترك فيه الرجال والنساء والأطفال على أطراف الصحراء الغربية من ناحية الجيزة، للترحيب بالمعز الفاطمي الذي وصل ليلا، وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس الملونة والمزينة، وذلك لإضاءة الطريق إليه، وهكذا بقيت الفوانيس تضئ الشوارع حتى آخر شهر رمضان، لتصبح عادة وطقوس يلتزم بها الناس كل سنة، وبهذا تأصلت عادة الفانوس، وأصبحت رمزًا رمضانيًّا محببًا ، ثم انتقلت هذه العادة من مصر إلى معظم الدول العربية.
بينما تشير رواية أخرى، أن انتشار الفوانيس في شهر رمضان، يرجع لاعتياد سكان القاهرة على مرافقة الخليفة الفاطمي في رحلته عبر المدينة إلى المقطم لاستطلاع هلال رمضان، وخلال الطريق كان سكان القاهرة يغنون فرحًا لقدوم شهر رمضان، وهم حاملين الفوانيس.
صناعة الفانوس
ليست صناعة الفوانيس صناعة موسمية، ولكنها مستمرة طوال العام حيث يتفنن صناعها في ابتكار أشكال ونماذج مختلفة، وتخزينها ليتم عرضها للبيع في رمضان الذي يعد موسم رواج هذه الصناعة.
أماكن تصنيع الفوانيس
تعد مدينة القاهرة ، من أهم المدن الإسلامية التي تزدهر فيها هذه صناعة الفوانيس ، وهناك مناطق معينة مثل منطقة تحت الربع القريبة من حي الأزهر والغورية ،ومنكقة السيدة زينب من أهم المناطق التي تخصصت في صناعة الفوانيس.
وتعتبر الفوانيس المصرية عمرها طويل، وقد شهدت هذه الصناعة تطوراً كبيراً في الآونة الأخيرة، فبعد أن كان الفانوس عبارة عن علبة من الصفيح توضع بداخلها شمعة، وكانت تتم إنارته بالشموع، ثم أصبح يُضاء باللمبات الصغيرة، ثم بدأ يتطور حتى أخذ الشكل التقليدى المعروف بكافة الأشكال والأحجام والألوان .
معني كلمة فانوس
كلمة الفانوس هي إغريقية تشير إلى إحدى وسائل الإضاءة ،كما يطلق على الفانوس في بعض اللغات اسم "فيناس"، ويذكر أحد المؤلفين ويدعى الفيروز أبادي، مؤلف كتاب القاموس المحيط، أن أصل معنى كلمة فانوس هو (النمام) لأنه يظهر صاحبه وسط الظلام.

موضوعات متعلقة