النهار
الخميس 8 أكتوبر 2026 12:25 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجازولية تجري بروفاتها في النمسا استعداداً لعدد من الحفلات الصوفية رئيسا أذربيجان وروسيا يعربان عن ارتياحهما لمستوى تطور العلاقات بين البلدين من غادة عبد الرازق إلى تحية كاريوكا.. حكايات زيجات النجمات بين الحقيقة والشائعات مصدر لـ«النهار»: ابتعاد ساويرس عن «الجونة» تحول مؤسسي منطقي.. ولو كانت هناك أزمة لأُلغيت الدورة محمد الشاذلي: أكاديمية توتي تتماشى مع سياسة الدولة لاكتشاف المواهب.. وصلاح موجود في معسكر نوفمبر بالفيديو| بعد تصريحاتها بحفلها في الساحل .. هل تنازلت شيرين عبدالوهاب عن لقب صوت مصر ؟ عبر «نافذة على فلسطين».. مهرجان الجونة يواصل دعم السينما الفلسطينية للعام الرابع من السعودية إلى هوليوود.. فيلم «مسألة حياة أو موت» يبدأ رحلة الأوسكار في دقائق.. نفاد تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض وإضافة ليلة جديدة «عضته من ودنه».. التفاصيل الكاملة لواقعة مشاجرة محامٍ وسيدة بالمنوفية بعد شكاوى الأهالي.. تموين القليوبية تتابع مستودعات البوتاجاز وتدفع بسيارات إضافية داليدا بعيون مختلفة.. «قلبي مليان بحكايات» يختتم عروضه في الهناجر

فن

فيلم Poor Things يقترب من 100 مليون دولار عالميًا

Poor Things
Poor Things

تمكنت إيرادات فيلم Poor Thing من تحقيق أول 100 مليون دولار بشباك التذاكر العالمي، حيث وصلت إلى إلى 99 مليونًا و613 ألف دولارعالميًا منذ طرحه يوم 8 ديسمبر من العام الماضى 2023، العمل من إنتاج شركة Searchlight Pictures، ووصلت مدته إلى ساعتين و21 دقيقة، وقد انقسمت إيرادات العمل إلى 32 مليونًا و913 ألف دولار في شباك التذاكر الأمريكي، و 66 مليونًا و700 ألف دولار عالميًا.

في سياق متصل، كان قد فاز الفيلم بجائزة الأسد الذهبي كأفضل فيلم بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ80، الذي أقيم في الفترة من 30 أغسطس الماضي إلى 9 سبتمبر الماضي.

ويستند فيلم Poor Things إلى قصة خيالية علمية للكاتب "ألسدير جراي" تتمحور أحداثه حول "بيلا باكستر" الجميلة والمهووسة والتي أعُيدت للحياة بدماغ رضيع.

رواية الفيلم تتمحور حول المرأة وقضية التمكين والمساواة والتحرر، وهو فيلم خيال علمي تقدم خلاله ستون شخصية "بيلا باكستر"، وهي امرأة طفولية صعبة المراس تعيش تحت رعاية جراح مجنون، وهو الدكتور جودوين باكستر، الذي يجسد دوره "ويليم دافو"، ويجعل هذا الطبيب من "بيلا" فتاة بعقل طفلة صغيرة تتعلم الكلام فقط، ولا تزال مهاراتها الحركية في طور التطور أيضًا، ما يعني أن مشيتها - ساقيها النحيلتين المستقيمتين والمتيبستين، وذراعيها الطاحونتين مثل أجزاء الدمية المائلة، وتتعلم كل شيء علي فترات زمنية.